سقوط الاخوان وصمود سوريا صدمة كبيرة لأميركيا والصهيونية

سقوط الاخوان وصمود سوريا صدمة كبيرة لأميركيا والصهيونية
أخبار البلد -  

منذ عقود وخصوصاً من سنوات تحركت الدوائر الاستعمارية والرجعية العربية لاستدراج فتنة مذهبية، وشكلت هذه المسألة محوراً رئيسياً في الغزوة الاستعمارية منذ احتلال العراق ومن ثم في الحرب العدوانية على سوريا وواكبتها محاولات في لبنان منذ التحرير العظيم حتى اليوم وقد فشلت جميع تلك المحاولات في تحقيق الغاية المرسومة وهذا الفشل توج بسقوط حتمي للفتنة بعد التطورات الأخيرة في مصر حيث لامجال للمزاعم و الروايات المسمومة ,
بعد الهزائم المتلاحقة التي مني بها العدوان الاستعماري على سوريا، أحدثت هبة الشعب المصري ضد حكم الإخوان المسلمين صدمة كبيرة لدوائر التخطيط الأميركية والصهيونية وقد بدت علامات الذهول في التعليقات والمواقف المرتبكة التي صدرت بشأن الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في انتفاضة غير مسبوقة من حيث حجمها ، في حين حركت واشنطن حكام السعودية والإمارات والكويت ففتحوا أكياسهم من مليارات الدولارات بصورة هستيرية في خزائن الحكم المصري الجديد. أولاً: افترض المخططون الأميركيون أن هيمنة تنظيمات الإخوان على السلطة في عدد من البلاد العربية بعد ما سمي بالربيع ستضمن على الأقل عشر سنوات جديدة من السيطرة الاستعمارية الأميركية الصهيونية وبثوب إسلامي متين وانطلقت تلك الحسابات من دراسة المناخ الشعبي المتدين ومن مقدمات انتفاضات الربيع المزعوم وبالاستناد للعلاقة العضوية التي تربط قادة الإخوان بالدوائر الأميركية والغربية، وسر هذه الفرضية قام على توقعات طائشة بسرعة السيطرة الإخوانية على الحكم في سوريا وبدوام هيمنتهم على السلطة في مصر ليتشكل بالتعاون مع تركيا وقطر والسعودية محور عربي يعلن الحرب على إيران جهارا ويحالف العدو الصهيوني ويتخذ من الفتنة المذهبية وسيلة وهوية في تدمير منظومة المقاومة في المنطقة.ثانياً: شكل صمود سوريا صفعة قوية للحسابات الأميركية و الغربية وهذا الصمود الذي تلاقت عليه إرادة شعبية صلبة وعسكرية وطنية عقائدية هو الذي أسس لمشهد دولي جديد تكسرت فيه ركائز الهيمنة الأحادية كما قوض المحاولات الغربية لإحياء هيبة الردع الصهيونية التي هشمها محور المقاومة في لبنان وفلسطين .ثالثاً: بعدما استهلك المخططون الغربيون ورقتي تركيا وقطر في العدوان الفاشل على سوريا واضطروا لتحريك الاحتياط السعودي في الحشد والتسليح دون جدوى، كانت الخطوة التي اندفعوا نحوها هي توريط مصر في الحرب على سوريا بما يتعدى حدود الإعلان السياسي إلى حشد قوة عسكرية مصرية ، وقد بنيت الحسابات الأميركية على فرضية أن حكم الإخوان راسخ وعصي على التمرد بل إن بعض التوقعات قاربت الجزم بقدرته على الصمود لأكثر من عشرة اعوام تطلق اليد الأميركية في خطة تجديد الهيمنة على المنطقة وإشعال الحرائق المذهبية لمحاصرة إيران وتفتيت لبنان وسوريا و العراق والحفاض على امن العدو الصهيوني .رابعاً: مع تصاعد وتائر الصمود السوري وثبات التحولات المترتبة عليه في توازن القوى الدولي والإقليمي وقعت الانتفاضة المصرية وقلبت الحسابات والمعادلات وخلافا لما يظنه بعض أصحاب الفرضيات السطحية فالمخاض المصري أثار قلقا شديدا في الدوائر الأميركية والصهيونية وشكل صدمة رهيبة لدى جميع الدوائر الرجعية والصهيونية في المنطقة والعالم.مسارعة الغرب إلى تحريك الهبات السعودية والإماراتية والكويتية تنطوي على محاولة استباقية لمنع تبلور شبكة علاقات جديدة بين القاهرة وكل من موسكو وبكين وطهران وهو خطر داهم بالنسبة لواشنطن في حساب ديناميات التموضع المصري تحت تأثير الأزمات المالية والاقتصادية للبلاد وهذا ما يعتبر نذيرا لتحول استراتيجي عميق يضاعف من مخاطر انتصار سوريا على الحرب بجميع قواها.لارجعة لحكم الإخوان والتجذر المصري سيتقدم بينما سوريا الدولة الوطنية المقاومة تجتاز طريق نهوضها القادم والدور التركي الضامر والخائب لن ينوب عنه المسعى السعودي المهيأ لأن تطيح به تغييرات قادمة ومحتملة في مملكة متهالكة بفعل نزاعات الوراثة وتأصل تناقضات الواقع الاجتماعي و السياسي بحيث بات الانفجار مرتقبا في أي لحظة فهل تكون مغامرة العدو الصهيوني عسكرية ضد سوريا ولبنان وغزة هي المخرج الانتحاري من هذا الاستعصاء ؟



الكاتب جمال ايوب
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل