اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دبوس...!

دبوس...!
أخبار البلد -  

- على خلفية التعليقات على مقالي : حماس فلسطينية أم إخوانية...؟
السيدات والسادة الأماجد ، كل عام وأنتم بخير،،،
-إسمحوا لي بوقفة عقلانية ، تبدأ بأنني مؤمن ، مُسلم والحمد لله ، والإسلام لن يسقط كدين ، لأتوقف عند المعالجة السياسية من خلال الدين ،،،
-أيها الأكارم ، لا شك تعلمون أن الصراع الحيواني والإنساني منذ خلق الله الأرض وما عليها ، هو إقتصادي ، بدأ بين الوحوش منذ كان الإنسان وحشا في الكهوف ، يصارع الأسود والذئاب على الفرائس ، وهو ذاته الصراع الإقتصادي ""المالي"" الحالي بين القوى الداخلية في كل دولة ومجتمع ، وبين القوى الدولية والإقليمية ، والذي تقوده الآن ما تُسمى سياسة ، وهي أداة الوحش البشري ، ""مخالب وأنياب سابقا"" وحاليا ، مكائد ، مؤامرات ، جنس ، مخدرات ، تجسس ، إغتيالات وحروب من أجل الهيمنة التي تُعظِّم الثروات وما يُعرف بالمصالح الدولية ، التي لا دين لها ولا تعترف بالأخلاق والقيم الإسلامية أو غيرها .
- دعونا لمرة واحدة على الأقل ، وفي ظل الظروف المُرعبة التي تعيشها أمة العرب والمسلمين ، أن نتوقف عند الإحتكام للواقع والعقلانية ، في تحديد ما يجب علينا فهمه تجاه علاقة الدين بالسياسية ، والتي تتأطر في جوفها إختلاف الأراء ووجهات النظر ، حيال هذا المشهد العربي الدامي بجدارة ، والذي يجتاح سورية ، العُراق ، ليبيا ، اليمن ، لبنان ، السودان ، مصر وفلسطين.
- الإسلام لا ولن يسقط كدين ، ما دام في منأى عن السياسة ، التي تعتبر أداة الوحش البشري ، في صراعه مع الآخر ، وهو صراع يخلو من روحانية الدين ، الصلاة والصوم ، التوجد ، التهجد ، قيام الليل ، الإعتكاف والدعاء ، فمن يغادر هذه الروحانية ، ليذهب مذهبا سياسيا ، هو في واقع الحال سيصبح مجرد وحش بشري ، همه الأول والأخير زيادة مكاسبه الدنيوية بالمال ، الجاه ، السيطرة ، التحكم والحكم إن تمكن...!
- أيتها السيدات والسادة المحترمين.
- إن بناء عمارة بعشرة طوابق قد يحتاج لثلاث سنوات ، لكن هدمها قد لا يعدو ثلاث دقائق ، وما يجري في عالمنا العربي والإسلامي ، هو عملية هدم مبرمجة من غيرنا ، لكن لنعترف أننا أدواتها ، إذ ليس أسهل من اللجوء إلى نظرية المؤامرة والتخوين كملحق ، وفي حين أن اللسان لا يُطهر الجثة ، فإن هذا ما يدعو إلى الوقفة العقلانية بموضوعية ، وبدون القفز على الحواجز.
- الإسلام لن يسقط ، لكن هل يُمكن العودة به إلى ما قبل أربعة عشر قرنا...؟ ، ومن يعتقد بهذه العودة ، حبذا لو يزودنا بخارطة طريق علمية وعملية ، وبرامج محددة لا تتكئ على عالم الغيب ، الأمل ، الأماني والأدعية في الساحات.
- ويبقى ، السؤال برسم العقلانية والموضوعية...!
شريط الأخبار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد تشكيلات المجموعة العاشرة.. النشامى يترقبون مواجهات الأرجنتين والجزائر والنمسا إيران: المباحثات متواصلة مع الولايات المتحدة عبر باكستان