اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قاطعو الخلويات ولو لمرة واحدة

قاطعو الخلويات ولو لمرة واحدة
أخبار البلد -  

فاجأتنا الحكومة الرشيدة قبل ايام بخازوق بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بزيادة الضريبة الخاصة على المكالمات الخلوية وزادت بهذه الهدية اسعار البطاقات الخلوية بعد ان ندمت على تأجيل رفع اسعار الكهرباء الى ما بعد رمضان فلم ترغب بان يمر هذا الشهر الفضيل دون منغصات حيث ان كلمة ( رفع ) اصبحت شغلها الشاغل وشطبت من قاموسها كلمة انخفاض او ثبات وكأن لها ثأر قديم مع المواطن المسكين ، ففي الوقت الذي تباكت وشقت ثيابها حزنا على شركات الاتصالات بعدم تكليفها بأي مبالغ اضافية أو مطالبتها برفع اسعار الكهرباء استعاضت وبالاتفاق مع حيتان الاتصالات بان يتحمل المواطن الاردني هذا الفرق ليدفعه من جيبه وهو الطرف الاضعف في المعادلة الحكومية امام تهديد ووعيد الشركات للحكومة وبدلا من ان تطلق مدفع رمضان اطلقت هذا الخازوق وفي الايام الاوائل لهذا الشهر الفضيل بعد ان اصبحنا وامسينا نعاني من ارتفاع الاسعار وعدم قدرة الكثير لتوفير وجبة الافطار بينما معالي الوزراء السابقين والحاليين واصحاب النفوذ والمناصب يتمتعون بسهرات رمضانية ( والله يعلم اذا كانوا صائمين ام لا؟ ) في فنادق الخمسة نجوم المحلية والدوليه , و لا اعلم هل مجلس النواب فعلا يمثل الشعب ام انه وضع يده بيد الحكومة لتقوم بسحب اخر قرش من جيب المواطن ؟؟؟ ولم كل هذا التباكي والألم والحزن على شركات الكهرباء والاتصالات وغيرها ليلا ونهارا بينما الناس تعيش تحت خط الفقر ولم ترف عين مسؤول عليهم ؟؟؟
ان سياسة حكومتنا ومنذ استلامها هو تطنيش طلبات المواطنين فرفعت اسعار الوقود والكهرباء والمواد الغذائية والاتصالات وغيرها وزادت الضرائب والرسوم واخترعت تسميات للضرائب لاتوجد الا في قاموسها مرة خاصة أو ضرائب أخرى ؟؟؟ وجعلت الناس يصطفون طوابيرا على ابواب البنوك لاستلام دعم المحروقات كمن يستجدي وبدلا من ان تجلب الرفاهية والسعاده التي اقسمت عليها جلبت له كل انواع الاحباط ولم تستطع حتى استرداد فلسا واحدا من الذين نهبوا البلاد فأستقوت على جيب الفقير دون رحمة ولاشفقة .
ان ما يحصل يدعونا ان نقف ولو لمرة واحدة ضد قرار رفع الاسعار ونقاطع البطاقات الخلوية ولو ادى بنا الامر الى التخلي عن الخلويات ولنعد الى ايام العصر الحجري وايام ( الفتلة والسراج ) فلا نريد كهربائهم ولاخلوياتهم حتى تفرح حكومتنا ويفرح الفاسدون بفسادهم وتزداد رواتبهم فيبقى ابن الوزير وزيرا .
ملاحظة الى أصحاب المعالي والنفوذ والملايين :
الا يستحق هذا البلد الدعم من اموالكم التي حصلتم عليها بسبب مناصبكم التي تقلدتموها انتم وورثتكم وكانت هي السبب في كل هذا النعيم الذي تعيشون به بدلا من ان تلجأ هذه الحكومة الى جيب الفقراء الذين لايكادون يجدون معيشة يومهم لعل الله يغفر لكم ما تقدم من خطاياكم وما تأخر منها ؟؟؟؟!!!!!

المهندس رابح بكر
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار القبض على 56 تاجراً ومروجاً تورطوا بقضايا كريستال إغلاق عيادة كهرباء القلب الوحيدة في وزارة الصحة في مستشفى الأمير حمزة يثير استياء المرضى وتساؤلات حول إدارة الكوادر الطبية منتدى الاستراتيجيات يقترح مرصدا وطنيا لرصد أثر الذكاء الاصطناعي على التعليم إقرار نظام معدِّل لتقليل احتمالية تصفية شركات التأمين إقرار نظام معدل لتبسيط وتسريع إجراءات التقاضي الإلكتروني الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام التنظيم الإداري للأكاديمية الملكية للتعليم الدامج تسوية 970 قضية عالقة بين مكلفين وضريبة الدخل والمبيعات رئيس الوزراء يوجه بإغلاق منشآت تقدم الأرجيلة أو التبغ لمن هم دون 18 عاما النائب الحنيطي يوجه أسئلة للحكومة حول الكلفة المالية لخدمات النظافة في أمانة عمّان "إدارة الترخيص" تطرح أرقاما مميزة للبيع المباشر أفغانستان: مقتل 28 مسلحا بعد عبورهم من باكستان اسماء الناجحين في المسابقة القضائية 10.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان "الضمان الاجتماعي": تسهيلات لتخفيض فائدة تقسيط المبالغ المترتبة على المنشآت المدينة وزير التربية والتعليم يفتتح مدارس إرث السباقون في خلدا والعفوري: "هذه المدارس تجمع الأصالة بالمعاصرة لبناء جيل يخدم وطنه"... شاهد (صور وفيديو) غاز الامونيا يتسرب من المجمع الصناعي في العقبة الى الدوار الرابع .. اين نتائج لجنة التحقيق ؟ بسبب الفساد المتجذر في مؤسسة خدماتية قريبا احالات على التقاعد وانهاء خدمات وتنقلات شاملة إدارة السير توضح قواعد تغيير المسرب هل انقلب وزير الإدارة المحلية وليد المصري على أمينه العام بالوكالة بكر الرحامنة؟ إعلان الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين