قاطعو الخلويات ولو لمرة واحدة

قاطعو الخلويات ولو لمرة واحدة
أخبار البلد -  

فاجأتنا الحكومة الرشيدة قبل ايام بخازوق بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك بزيادة الضريبة الخاصة على المكالمات الخلوية وزادت بهذه الهدية اسعار البطاقات الخلوية بعد ان ندمت على تأجيل رفع اسعار الكهرباء الى ما بعد رمضان فلم ترغب بان يمر هذا الشهر الفضيل دون منغصات حيث ان كلمة ( رفع ) اصبحت شغلها الشاغل وشطبت من قاموسها كلمة انخفاض او ثبات وكأن لها ثأر قديم مع المواطن المسكين ، ففي الوقت الذي تباكت وشقت ثيابها حزنا على شركات الاتصالات بعدم تكليفها بأي مبالغ اضافية أو مطالبتها برفع اسعار الكهرباء استعاضت وبالاتفاق مع حيتان الاتصالات بان يتحمل المواطن الاردني هذا الفرق ليدفعه من جيبه وهو الطرف الاضعف في المعادلة الحكومية امام تهديد ووعيد الشركات للحكومة وبدلا من ان تطلق مدفع رمضان اطلقت هذا الخازوق وفي الايام الاوائل لهذا الشهر الفضيل بعد ان اصبحنا وامسينا نعاني من ارتفاع الاسعار وعدم قدرة الكثير لتوفير وجبة الافطار بينما معالي الوزراء السابقين والحاليين واصحاب النفوذ والمناصب يتمتعون بسهرات رمضانية ( والله يعلم اذا كانوا صائمين ام لا؟ ) في فنادق الخمسة نجوم المحلية والدوليه , و لا اعلم هل مجلس النواب فعلا يمثل الشعب ام انه وضع يده بيد الحكومة لتقوم بسحب اخر قرش من جيب المواطن ؟؟؟ ولم كل هذا التباكي والألم والحزن على شركات الكهرباء والاتصالات وغيرها ليلا ونهارا بينما الناس تعيش تحت خط الفقر ولم ترف عين مسؤول عليهم ؟؟؟
ان سياسة حكومتنا ومنذ استلامها هو تطنيش طلبات المواطنين فرفعت اسعار الوقود والكهرباء والمواد الغذائية والاتصالات وغيرها وزادت الضرائب والرسوم واخترعت تسميات للضرائب لاتوجد الا في قاموسها مرة خاصة أو ضرائب أخرى ؟؟؟ وجعلت الناس يصطفون طوابيرا على ابواب البنوك لاستلام دعم المحروقات كمن يستجدي وبدلا من ان تجلب الرفاهية والسعاده التي اقسمت عليها جلبت له كل انواع الاحباط ولم تستطع حتى استرداد فلسا واحدا من الذين نهبوا البلاد فأستقوت على جيب الفقير دون رحمة ولاشفقة .
ان ما يحصل يدعونا ان نقف ولو لمرة واحدة ضد قرار رفع الاسعار ونقاطع البطاقات الخلوية ولو ادى بنا الامر الى التخلي عن الخلويات ولنعد الى ايام العصر الحجري وايام ( الفتلة والسراج ) فلا نريد كهربائهم ولاخلوياتهم حتى تفرح حكومتنا ويفرح الفاسدون بفسادهم وتزداد رواتبهم فيبقى ابن الوزير وزيرا .
ملاحظة الى أصحاب المعالي والنفوذ والملايين :
الا يستحق هذا البلد الدعم من اموالكم التي حصلتم عليها بسبب مناصبكم التي تقلدتموها انتم وورثتكم وكانت هي السبب في كل هذا النعيم الذي تعيشون به بدلا من ان تلجأ هذه الحكومة الى جيب الفقراء الذين لايكادون يجدون معيشة يومهم لعل الله يغفر لكم ما تقدم من خطاياكم وما تأخر منها ؟؟؟؟!!!!!

المهندس رابح بكر
Rabeh_baker@yahoo.com
شريط الأخبار الإيرانيون يصيبون ترمب بالتهاب الحنجرة.. ما القصة؟ مواجهة بحرية واشتباك بالنيران بين الجيشين الأمريكي والإيراني في بحر عمان "وكلاء السيارات": مخزون السيارات يكفي الطلب حتى نهاية الربع الثاني 2026 الحكومة تُبكّر صرف الرواتب مجددًا لتخفيف الضغوط المعيشية بعد موسم الأعياد مقتل 8 أطفال في إطلاق نار جماعي في شريفبورت بولاية لويزيانا الأمريكية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع ضبط المخالفات بعد حزيران تشكيل مجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية برئاسة الحمارنة - أسماء الخالدي مديرا عاما للأراضي والمساحة والصوافين مديرا عاما للتدريب المهني خميس عطية: تعلمت من الباشا الكثير خلال 6 شهور الامن العام يكشف لغز سيف الخوالدة… القاتل من اقاربه ضربه بحجر على راسه وحرق الجثة ودفنه مع شقيقه 982 متسولاً خلال شهر.. الخزاعي يطلق التحذير الأخطر لا تعطوهم المال.. أنتم تموّلون “مافيا التسول” 14 إصابة جراء حريق في مدينة الحسن الصناعية بالرمثا قانونية الأعيان تُقر معدّلي "الأحوال المدينة" و"السير" الملك يوجه الحكومة للالتزام بالإطار الزمني لمشروع الناقل الوطني المملكة الأردنية الأدومية»: "الأمن العام" تطلق الدورة الثانية من "الشرطي الصغير" في عدد من المدارس إتحاد الإعلام الرياضي ينعى الزميل المصور نادر صالح (أبو حيه) احتجاجات في مطار بغداد بعد فقدان 36 طائرة من أسطول الخطوط الجوية العراقية "67 ألف دولار".. نجل نتنياهو يرفع دعوى تشهير ضد كاتب ساخر جمعية أطباء القلب الأردنية (JCS) تعلن عن موعد مؤتمر ACC Middle East 2026 لأول مرة في الأردن