اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دموعكم غالية

دموعكم غالية
أخبار البلد -  

يأتي شهر رمضان المبارك ، وتأتي معه عاداته الجميلة وطقوسه الرائعة . ومن أهمها اجتماع الأسرة الإجباري في وقت واحد ومكانٍ واحد ، وهذا نادر الحدوث في الأيام الأخرى من العام ، لاختلاف ظروف أفراد الأسرة وتفاوت أوقاتهم . فمجرد هذا الاجتماع هو مصدر سعادة غامرة وبهجة للأسر .
ولكن ..
هناك من يذرفون دموعا غالية ، قبل أو أثناء أو بعد هذا الاجتماع . ولأكثر من سبب .
فهناك أُسر ثنائيّة ، تتكوّن من الزوج والزوجة فقط ، حُرموا من نعمة الإنجاب . فيجلسا وحيديْن على المائدة . فالبيت يخلو من مشاغبة الصّغار وشقاواتهم ، ومطالبهم التي لا تنتهي في مثل هذه الأيام . فتقوم الأم بتجهيز ما يطلبه كلّ فرخ وهي راضية فرحة . ما يطلبوه أحب إليها مما تحبه . هذان الزوجان غالبا ما تنزل من أحدهما أو كليهما دمعةّ يحاول كل واحد منهما إخفاءها عن رفيقه .
وأسرٌ ثنائيّة أيضاً ، لم يُحرموا من الأبناء ، ولكنهم أصبحوا بحكمهم . فكبرت الفراخ واكتست ريشا وقويت أجنحتها ، فتفرقوا في الأمصار طلباً للعلم أو الرزق ، بل بعضهم تنكّر لوالديه فلا يسأل ولا يزور متذرعا بظروف والتزامات . هذين الوالدين لا بد أن يذرفا دموعا مشتركة تختلط بكل لقمة ، وهم يتذكرون ماضٍ لن يعود ، يوم كانت الأسرة مكتملة تلتفّ حول الأب والأم بسعادة وهناء .
وهناكَ أسر ، اجتمعت ولكن بنصابٍ ناقص ، حيث غاب عنها أحد أفرادها ، لسببٍ أو لآخر ، بعضهم للعلم وآخرين للعمل وهناك من غيّبهم هادم اللذات ومفرّق الجماعات . فهذه الأسر تجتمع وغصة بطعم العلقم مع كل لقمة وكل كلمة وكل إشارة وكل نظرة في أي اتّجاهٍ من البيت . فكلّ ما فيه يُذكّر بهم . وهل نُسوا أصلا حتى يُذكروا ، فهم الغائبون الحضور .
ولا ننسى الآباء والأمّهات من كبار السن الذين اضطرتهم ظروفٌ كثيرة ، أحدها عقوق الأبناء ، إلى اللجوء لمراكز يعيشون فيها بعيدا عن أجواء الأسرة الدافئ . لقد تشرفت بزيارتهم عدة مرات وكان أحدهم دموعه تسبق كلامه . وأيضا أيتام حُرموا نعمة العيش في كنف والدين ، يتواجدون في مراكز للأيتام ، ينامون ودموعهم تبلل وسائدهم .
وفي هذا المقام لا بد من ذكر الأعزاء هاشم سليمان الحيصة والديه وإخوانه وأخواته وعائله . وباسم الروابدة وزوجته وأطفاله وعائلته . وثابت ووالديه وعائلته . و طارق خضر وعائلته . آملا أن يتم إطلاق سراحهم وعودتهم إلى أسرهم لتكتمل فرحة أسرهم بجمع شمل أسرهم هم وأمثالهم من السجناء . وأيضا الأسرى وعائلاتهم وما تعانيه ، أسأل الله لهم الحرية جميعا لتسعد بهم عائلاتهم .
كما لا ننسى الدموع المختلطة بالدماء للأهل في سوريا ومصر وفلسطين ومناطق أُخرى من العالم . هذه الشعوب العظيمة التي أتقنت ثنائيّة الدم والدموع . نسأل الله لهم بالفرج القريب العاجل .
هؤلاء جميعا دموعهم غالية علينا جدا وتسبب لنا الألم والغصّة . فكيف يشعر بالسعادة من يرى أو يعلم أن غيرها يفتقدها أو يعيشها ناقصة .
شريط الأخبار احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي