اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف وصفت شمطاء الإخوان المسلمين

كيف وصفت شمطاء الإخوان المسلمين
أخبار البلد -  

الولغ صفة لا تخص في الغالب إلا الكلاب ،لكن بلغ الشبق الإعلامي مبلغة بكاتبة شمطاء ،فاختارت تجلياتها هذا اللفظ الفاحش، لتصف به عبر الصحافة الإخوان المسلمين في مصر، بأنهم ولغوا أثناء حكمهم لمصر ،كوسيلة تمكنت خلاها من القيام بهذا الإفراغ البذيء ،وبلوغ ذروة النشوة الصحفية لتبريد شهوتها الإعلامية بعيدا عن المواهب ألأصيلة، والثقافة الرفيعة، والتفكير الحصيف،الذي تتظاهر به لكتم شهيق هواجسها وعواطفها وهي تفور.
اشبع المقال بكل ما احتواه من فحش جوعها الصحفي، وطمس بقايا أنوثتها ،وسيبقى كما هو بل ستزداد كعادتها تطلعا إلى إشباع من نوع تعبيري آخر غير مجرد الإفراغ العابر ،وإمعانها في الإدمان على عشق قذف السباب السريع والازدراء ولم يعد بعد بوحها هذا سر مكتوم .
حتى وان اخطأ الإخوان او غيرهم ،فلا مبرر لإظهار هذا النوع من الشمت الذي يدفع أنثى للتلفظ بما تعافه النفوس ، في سبيل البحث عن بلوغ ذروة النشوة الصحفية ، والوصول إليها بأي ثمن ، الأمر الذي دفعها للتطاول تحت تأثير غرائز شتموية مطلقة العنان .
أن تصف امرأة ذائعة الصيت وعلى قدر كبير من الحماقة والقبح الناس بالكلاب، فذلك انعكاس صادق لتهيج عميق نتيجة لإغراء انتصاب تعابير الشذوذ أمامها ،ويبدو أن العجوز شعرت بتضخم القلم واحتقانه وهذا ما دفعها إلى الإلحاح في طلب تهدئة ثورتها العتيقة بإيلاج التجاريح في مقالها والتمادي في التطاول على الإخوان ووصفهم علانية بالكلاب عبر الإعلام الكريه وتمكنت من إفراز ذاك المقال الرخيص.
لم ينفع الماكياج ،والصبغة السوداء ،وأطنان الطلاء في إخفاء بشاعة وجه الأديبة، وتجاعيد السوء المنقوشة فيه ،وشوهت صورتها الشاحبة وصدرها المعّرى صفحة الجريدة ،وكان عليها أن تبحث عن الفرق الغليظ ما بين الحرمان، ومعاناتها من دفق صديد المعرفة في معابرها الثقافية المقززة، وبين سمو رسالة الإعلام من حيث الأسباب والنتائج، فهما مختلفان جذريا، وأدى الأول إلى تدني مستوى الممارسة الصحفية لدرجات متناهية، ابتغاء بلوغ متعة تحقير الآخرين لحل مشكلتها الشخصية ،والفرار من الضوابط الخلقية والتخلص من موجبات اللياقة والاحتشام .
الواضح أن الأديبة محرومة من ظمأ الارتواء المعرفي ، وزاغ البصر بريشتها حتى مع هذا السن المتأخر ،ففقدت الحياء وجف ماء وجهها، والمؤكد أنها بدأت تعاني من أعراض ارتخاء العضلة المعرفية العاصرة بسبب اتساع خلفيتها الثقافية البائسة، وفقدت القدرة على التحكم بمخارج ألفاظ الشتيمة الزنيخة والسباب.
يبقى اللوم على الصحيفة التي نثرت هذه المادة المنحرفة وكان عليها نتف البذاءة من المقال والالتزام بقواعد الاحترام ،وأصول التصرف في إطار قواعد الخلق و القوانين التي تحكم العمل الصحفي النظيف. Fayez.shbikat@yahoo.com
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!