اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سهيرة الليل

سهيرة الليل
أخبار البلد -  


لن نسمح لأحد من الشرق أو من الغرب أن ينعتنا نحن المُسلمين بالكارهين للحياة والمُقلّين بالسهر والباغضين للأضواء المتلألئة في الميادين والصالات، فكثيرٌ هي الآيات القرآنية التي يدعو بها الله عز وجّل نبيه محمد عليه السلام أن يتَهَجَّدْ بِاللَّيْلِ وكذلك هي الآيات التي دعت المُسلمينَ إلى قيام الليل للعبادة، فمن هذه الناحية الدينية، نحن المُسلمين سبّاقين للتراويح بالليل ولا أظن أن ديناً آخر كالمسيحية أو اليهودية يدعو لذلك فصلاتهم صبّاحي.
أمّا من الناحية الثقافية، فالمسرح مسائي والدليل على ذلك حضوري شخصياً لمسرحية "الآن فهمتكم" وكانت بالليل. والغناء ليلي وهذا لا يحتاج إلى دليل لأن وزارة السياحة أطلقت على فعاليات صيف عمّان "ليالي القلعة" لأنها ستكون أجمل بالليل، وقد حضرتها وعائلتي وكانت بالفعل ليلة ولا أجمل ولا أدري الذي دعى عزيزي أمين عام السياحة عيسى قموه للإمتثال للضغوطات المتزمتة فصارت اليلالي مع القلعة.
أما من الناحية السياسية، فالحشد يكثر ليلاً في كلٍ من ميدان التحرير وساحة رابعة العدوية، وهي بالمناسبة عراقية ولدت في البصرة في العام المئة هجري الموافق 717 ميلادي لأب فقير وكانت إبنته الرابعة وتوفي وهي طفلة دون العاشرة ويقال بأنها إضُطرت لحياة الليل واللهو والشهوات قبل أن تتجه إلى طاعة الله عابدة متصوفة. كما أن أشعة الليزر والقنابل النارية تبُرِقُ في سَماء الليل حتى أصبحت المظاهرات بدونها مُملة بعض الشيء.
أما من الناحية العسكرية، فالليل سِرّ الإنتصار، ففيه يتم مباغتة العدو وتكثر الطلعات الجوية وتنهمر الصورايخ على رؤوس الأعداء. وأذكر بأننا كنّا نلون الشبابيك بالنيّلة لإخفاء الأضواء وقد كتبت عن ذلك بعنوان "نيلة على شبابيك عمّان" وقد قصدت بذلك النّيلة ذات اللون الأزرق على بني وليس لفظ النّيلة المعروف بالتشفي. وعلى الرغم من أن المَسير الليلي بالعسكرية شيء مرعب، إلا أنه يُصبح مَحفور بالذاكرة فالوطن يحتاج لهؤلاء الأشاوس القائمين الليل لحمايتنا.
وفي الحياة المدنية، يكثر التسامر بالليل فالمقاهي ساهرة والأراجيل عامرة. وتَستغل بعض المطاعم عُتمة الليل للسهر الصبّاحي على أنغام الموسيقى الصاخبة والأكواب العامرة ولليل بنينٌ وبنات، ومن منكم سمع ببنات النهار، لا أحد لأننا نسمع ببنات الليل.
فالليل حياة ... فما بالكم بالذين ينامون في العاشرة مساءً مثل حالاتي، فليس في حياتهم إلا القليل من حياة الليل والكثير من القلق على ما يسفره الليل من مآسي صبّاحي.
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!