اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عاش العسكر

عاش العسكر
أخبار البلد -  
يلاحظ أن البعض لا يجد مناسبة إلا ويشن هجوما على ما يسمونهم بال"العسكر" تسمية يقصد بها الاهانة أكثر من الوصف.
والمشكلة أن من يلقي جزافا بالتهم للعسكر لو مر من أمامه فارا لفر فزعا لأنه تربى وترعرع في أحضان والدته ثم زوجته وعاش حياة مرفهة كلها نعومة تخجل المرأة أن تعيش حياة مثلها فأمهاتنا وجداتنا تمتعن بخشونة أكثر من الملايين من العربان ذوي الشوارب الطويلة التي داس عليها الصهيوني والصهيونية والأمريكي والأمريكية بأحذيتهم ولم يجدوا من يواجههم من زلم "العربان". العسكري يا سادة هو من يحمي الوطن وهو الذي يطلب منه التضحية بأغلى ما عنده عندما يحيط بالوطن مكروه وهو الذي أول من يموت دفاعا عن شرف الوطن وشرف نساء وبنات النائمين في أحضان نسائهم. رائحة العسكري هي رائحة البارود والدخان وليست روائح العطور الباريسية. يا سادة العسكري يأكل مما تيسر من طعام بسيط ينتظره ثلاث مرات في اليوم وفي بعض جيوشنا العربية لا يليق ذلك الطعام بالتي تمشي على أربع !! راتب العسكري يا سادة لا يساوي شيئا بالنسبة رواتب المرفهين في مجتمعاتنا العربية المنحطة !!! العسكري يا سادة يقضي معظم حياته بعيدا عن أهله !!! بعيدا عن والده العجوز ووالدته العاجزة وأسرته جميعا!!! العسكري يا سادة لا يكيفه راتبه التقاعدي ثمن رغيف خبز !!! والاهم من ذلك أن العسكري عندما يتقاعد بعد خدمة طويلة يلقى إلى الشارع هائما على وجهه لا يستطيع التكيف مع مجتمعات عربية تعج باللصوص والحرامية على كافة المستويات ! !!
العسكري يا سادة ليس له رقم حساب في البنك فما بالكم بمن لهم في كل بنك حساب!!!
لماذا كل هذا التهجم والتحامل على العسكري!!!. ونتساءل من الذي أعاد دولة إلى أهلها فقدوها في ساعة !! ومن الذي احتل بلدا وغير نظاما أليس " بسطار العسكري" !! قد يقال أن هؤلاء عساكر أجانب !!! حسنا ولكن ما ذا وفرتم للعسكري العربي من إمكانيات!!!! السلاح بدائي والإمكانيات بسيطة لان الأموال تذهب لأصحاب الكروش المنتفخة لهم ولأولادهم بينما أولاد العسكري يتضورون جوعا!!! العسكر ليسوا فاسدين إلا بقدر فساد المجتمع !!!! كل الفساد أصله ومنشأه وتواجده هو في القطاع المدني العام والخاص وعلى كل المستويات وهذه حقيقة معروفة!! بالأمس أصدروا في الصين حكما بالإعدام على وزير لسرقة أو رشوة بسيطة !! نرى لو طبق ذلك في عالمنا العربي كم مسئول في عالمنا العربي سيفلت من ذلك العقاب !!! الجواب يا سادة عندكم!!! هم لا يؤمنون بالله ولكننا واحمد لله لدينا نعمة الإيمان ولم نعمل بها!!!!
وعلى الجميع أن يفهم أن انهيار العسكر يعني انهيار المجتمع ولن يجد السادة المرفهين م من يحميهم ويستر عوراتهم إلا العسكر. يد العسكري هي يد خشنة يحبها الله ورسوله وأما النعومة فإلى الجحيم. تحية للعسكر ولأهل العسكر فهم ذخر الوطن وحصنه الحصين!!! ناسف إذا اغضب هذا الكلام البعض عندما يفيقون من سباتهم وينغص عليهم احتساء العسل والحليب وربما أشياء نعتذر عن ذكرها. وعاش العسكر
قد لا يعجب هذا الكلام بعض محرري الصحف ولا ينشرونه والسبب سيكون معروفا وسنعذرهم إن كانوا من أصحاب الأيادي المرفهة الناعمة !!! ورمضان مبارك 


العقيد " العسكري" المتقاعد د. خضر الصيفي

شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!