اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قصة عوض الهواوشة... وآه يا وطن

قصة عوض الهواوشة... وآه يا وطن
أخبار البلد -  
أخبار البلد
 
في عجالة من امري كنت اجهز نفسي كي اصل الى جلسة البرلمان الصباحية، واذ بهاتفي يرن، وفي الطرف الاخر اسمع صوت صراخ، وكان واضحا ان خطبا ما يحدث، واخبرني مهاتفي، وهو احد رواد الامن العام ان شابا اردنيا يهم برمي نفسه من فوق الجسر المواجه لرئاسة الوزراء، واسفرت المفاوضات معه عن طلبه قدومي كي يعدل عن انتحاره، وفعلا اسرعت الخطى الى موقع الحادثة، وانا استعيد ايقاع الحدث المؤلم وقصة علاج هذا الشاب الذي تقدم بكتاب لي يطلب فيه انصافه.
وتكمن قضيته في كونه احد مصابي الجيش العربي، وقد تعرض لحادث اسفر عن تركه العمل في القوات المسلحة، وهو يحمل تأمينا عسكريا، ويحتاج على خلفية اصابته الى علاج مستمر ، وقد اخبرني ان علاجه غير متوفر في الخدمات الطبية الملكية مما يضطره للحصول عليه من القطاع الخاص بواقع 45 دينارا شهريا. وهو مبلغ يشكل جزءا رئيسيا من تقاعد الاعتلال الذي خرج به من عمله السابق، ويصرف به على عياله .
سطرت بناءا على رغبته كتابا الى دولة رئيس الوزراء، ووضعته بصورة شكوى المصاب العسكري الذي يضطر لشراء علاجه من الصيدليات، وهو مؤمن عسكري، ومن حقه الحصول على المعالجة، ولا تزيد كلفة علاجه الشهرية عن 45 دينارا، وبعد اكثر من اسبوعين يأتيني الرد بأن دولته حول الكتاب الى وزارة الصحة، وقد استغربت هذا الاجراء كونه يحمل تأمينا عسكريا، وقد ذيل الكتاب بعبارة "اتخاذ الاجراء اللازم حسب الاصول"، وهو ما يشي بما هو متعارف عليه مع ورود مثل هذه العبارة في ردود الرئاسة ان دولته يوعز للجهة التي صدر اليها الكتاب بالرفض.
اتصل مدير مكتبي بالرئاسة فتم اخباره بأن القضية قيد الحل، وما على المواطن عوض الهواوشة سوى ان يصل لوزارة الصحة كي يأخذ الجواب بنفسه، وفعلا اخبره بذلك فتوجه الى تلك الوزارة لتقابله احدى موظفاتها، وتعاجله بالجواب، وكما اخبرني، وهو في حالة ذهول بوضع ختم كبير على الكتاب نصه " مرفوض".
وكأنها كانت الكلمة الحادة التي نفذ نصلها الى قلبه فاصيب بالهيجان، هدأت من روعه، وحاولت السيطرة على مشاعره، واخبرته ان علاجه الشهري مكفول ما دمت حيا.
الا انه لم يكد يهدأ ، وغادرني وقد تفطرت روحه، وكان ينوي الرد بالطريقة التي يملكها، وبالشكل الذي يليق بعدالة هذه الدولة، والتي قد يوصل مسؤولوها العشرات من ابناء هذا الوطن الى تفضيل خيار الموت على الحياة ما داموا لا ينظرون من بوابة قلوبهم الى وجع هذا الوطن.
وفي اليوم التالي كان الهاتف يردني بنية مواطن رمي نفسه من فوق جسر الرئاسة، وعندما وصلته كان قد تعرض الى حالة من الهيجان والعصبية، واستدعيت الاسعاف، فحملته في سيارتي، وولجت به الى مكتب امين عام الرئاسة.
بقي ان اقول ان هذا الشاب كان يقف في كل اسبوع في مواجهة دوار ذيبان وفي دور تطوعي ارتأه خدمة لوطنه ثم يشرع بالمناداة عندما يبدأ الحراكيون بالهتاف، واطلاق الشعارات السياسية فينادي عاليا بقوله " يعيش جلالة الملك عبدالله يعيش ... يعيش... يعيش".
النائب علي السنيد
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!