اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين...؟

فلسطين...؟
أخبار البلد -  

- فلسطين ، الأرض ، الشعب ، القدس وحق العودة...؟
- في هذا الزُحام والجو الملبد بغيوم قد تُمطر رصاصا ، قنابل وصواريخ ، في غير مكان من أرجاء الوطن العربي والإقليم الشرق أوسطي ، ليعود بنا الأمر للبحث عن السِّر الذي أشاع ويُشيع حالة الإحتقان ، الفوضى والإقتتال الداخلي في غير بلد عربي وشرق أوسطي ، فتظهر الصورة جلية ، فلسطين ، القدس ، المقدسات المسيحية والإسلامية وحق العودة ، في الإطار الصهيوأمريكي وعلى خلفية نجمة داود والعلم الأزرق ، فيتشكل عندئذ الميزان ، الذي يُحدد السياسات العربية الرسمية والشعبية ،وأين تقف قوى الصراع العربي الداخلي ، البيني ، الإقليمي والدولي من المسألة الفلسطينية ، وكيف تنظر إليها وتتعامل معها الدول ، الأحزاب ، الجماعات ، التيارات بمسمياتها ، القومية ، الإسلامية ، الليبرالية واليسارية .
- لماذا فلسطين ومحتوياتها ، هي هذا المقياس وهذا السِّر...؟
- هذا السؤال الذي يُفترض أنه ساذجا ، من المؤسف أنه أضحى حقيقة الضياع الذي تُعانيه أمة العرب أولا ، وأمة الإسلام ثانيا وما بينهما من تداخلات على الصعيد الشعبي تحديدا ، فجميع القوى الشعبية العربية ، الإسلامية والشرق أوسطية تجر عربة التسوُّق الخاصة بها ، تتجوَّل في السوبر ماركت الفلسطيني ، كي تنال حصتها من الأوكازيون قبل أن يُغلق أبوابه ، بعد أن رسا المزاد الأخير لحساب الصهيوأمريكي ، الأرض الفلسطينية تُبتلع ، القدس تُهود ، الإستيطان يتغوَّل ، حق العودة يُشطب والشعب الفلسطيني سيُهجر ، وعنترة بن شداد يرهص على حصانه الأبجر.
- ، لهذا سأُمارس الجنون ، وسأذهب إلى أبعد مدى ، مُعلنا براءَتي من جميع الطروحات السياسية ، العربية ، إسلاموية كانت ، قومجية ، يسارية أو ليبرالية ، مُبقيا على قناعتي بفلسفة فاقد الدهشة ، إذ يقول ،،، لا مكان لفلسطين في هذا الزمن ، وما على المندهشين إزاء ما يجري ، إلا أن ينضموا لقبيلة فاقدي الدهشة ، لا تتحرك مشاعرهم إن رأوا الناس في العواصم العربية والإسلامية ، يمشون على أيديهم بدلا من أرجلهم ، فهذا هو زمن اللامعقول الذي فيه كل شيئ معقول ، أمة تتصارع مع ذاتها بنيران الكذب ، الخداع ، البراغماتية ، الديماغوجية والتُقية ، كي تملأ عربتها من السوبر ماركت الفلسطيني ، وإعتلاء كراسي الحُكم ، ولو على حساب شرفها ، قيمها ، أخلاقياتها ومعتقداتها ، التي باتت جُزءً من ممارس الميكافلية بكل إنحطاطها ، وأصبح لا شيئ يَهُم في سبيل الحُكم،،،مبروك...!
شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد