اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شعر البنات

شعر البنات
أخبار البلد -  

أكثر ما كان يُلهيني عن التوجيهي هي سميرة ... بنت الجيران بالأسود وهو لون شيء آخر غير فستانها. كانت أسطح المنازل للدراسة والقسدرة وليست مثل هالأيام للدِشات وتنكات المياه والخلايا الشمسية، وإن بقي هناك مُتسع فللتكييف. أصلا إحنا كان عندنا التكييف الشخصي شيء أساسي فالواحد طالع نازل عالسطح، ومشكلتي كانت أصعب من غيري كون سطحنا بدون درج، أنداري عن أبي كيف نسي الدرج؟ المهم أنا كنت أتعربش على ماسورة التهوية الثلاثة إنش وكانت من الحديد السكب وتصل بلكونة المطبخ ببلكونة دار أم خالد الكيالي. وما أن أصل فوق أتحجج بتنك الماء أو معايرة أنتين التلفزيون، ونظري إلى الشمال الغربي لعلي ألمح سميرة.
كان شعرها طويل كثير وناعم كثير وكلما التفتت شرقاً بحركة رأس بهلوانية، لامست الغرّة طرفي الجبين، تماما مثل مُنى زكي في دعاية سنسلك عندما تدور بحركة لولبية حول محورها 360 درجة، قال محورها ... محورنا إحنا مَعشر الشباب بنفتل فتل، وتخيل أن يقوم الصينيين بالدبك معاُ على الأرض فتكون النتيجة إنحراف الكرة الأرضية عن محورها بدرجتين أو أكثر. كانت سميرة تختال على السطح ومرات بتمسك كتاب عن كذب، لأنها ما كمّلت إعدادي (التاسع لجيل هالأيام) وعندما تنتهي الجولة وتستعجل على الدرج لتلويعنا، فيتطاير الشعر والتنورة من تحت لفوق وبالعكس، وصدقوني، كانت البنات بتلبس تنانير.
كبرنا شوية وقررَت تحسين شروط التفاوض فمشيت خلف سميرة واقتربت من شعرها بأقل من عشرة أمتار وخيل لي بأني أشم رائحة صابون نابلس كله. كبِرنا أكثر وكبُرت سَميرة وكانت من نصيب غيري، الله لا يكسبه، فحولت على أميرة ذات الشعر الخروبي الأقرب الى الأشقر وهذا النوع كان نادربجبل الطهطور. وكانت أميرة تتوع في تسريح شعرها، فعرفنا ذنب الفرس والجدايل والكعكة والحلقات (كيرلي هالأيام) وبين سَميرة وأميرة إرتبط شَعر المرأة عندي بالدوران وكانت أمنيتي أن تدور الأيام وأشم رائحته وأتبرك بملمسه وصَدق من قال بأن تاج المرأة شعرها.
راحت الأيام ورجعت الأيام وسافرت للدراسة في الخارج حيث الشقراوات الكثر وبقي دوران الطهطور يلف في رأسي وما أن فَقدت يداي عُذريتها ولامسَت شعرها حتى أمضيت كلَّ المساء أمشطه بأصابعي فحُلّت عقدة من لساني وأفصحت عن مدى حبي لشعَرها فاستسلمت وقالت هيت لك. أصلا نحن العرب عندنا طرق أكثر إغراءً للوصول إلى المرأة فبعضهم يتغزل بقوامها وذاك يَمدح عِلمها، أما نحن فلدينا المفتاح السحري، وهو التغزل بشعَرها.
اتدرون يا شباب كم من الوقت والمال تصرف المرأة على شَعرها لإسعادنا ... كثير جداً، وسأبوح لكم بسر من خبرتي المتواضعة، المرأة كما أنثى الحَمام، تفُصح عن رغبتها بحركة بالرأس ... آه والله صحيح. والشَعر المُبلل يُصبح أجمل عندما يقطر الماء منه على الشفاة والكتفين، والشَعر خُلقَ ليطير ويُطيّر ضبان عقول الرجال ويفتل مِحوَر إتزانهم.
شريط الأخبار مفاجأة بشأن حجم الطلب المرتفع لمادة الكاز خلال فصل الصيف الجثث ملقاة في الشوارع... 9 قتلى في حادث إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا الأمريكية الملك يعزي خادم الحرمين الشريفين وولي العهد السعودي بضحايا الاعتداءات على مطاري أبها والملك خالد أكثر من 57 مليون دينار لمشاريع معالجة البؤر الساخنة استعدادا للموسم المطري مؤتمر GAIF 35 يجمع المشاركين من 48 دولة ويوفّر 26 غرفة اجتماعات و18 جناحاً و75 نقطة للقاءات الأعمال البنك الإسلامي الأردني يكرم المعلمين المتميزين بمناسبة يوم المعلم عدم استقرار جوي يشتد الأحد وتحذيرات من خطر السيول جنوبي المملكة وشرقها جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟!