اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعارضة الوطنية الشريفة الصادقة

المعارضة الوطنية الشريفة الصادقة
أخبار البلد -  

هي التي تتبع منهج الاسلام والأنبياء في تغيير الواقع المر السيئ على مبدأ قولة تعالى(إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْأِصْلاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ}), ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ) وهي تعارض سياسات خاطئة سياسية واقتصادية واجتماعية...الخ وليس لديها مشكلة مع اشخاص بعينهم وتسعى ان يكون الوطن عزيز قوي مهيب الجانب محصن من الداخل ضد العاديات الخارجية والداخلية وهذه المعارضة ليس لها أي ارتباطات خارجية بل ان هدفه النهائي الاستراتيجي هو ان تكون جميع مؤسسات الدولة من نظام حكم وأجهزة امنية وشعب وسلطة تنفيذية وسلطة تشريعية على قلب رجل واحد .هذه هي منهجية وشروط من يريد ان يسعى الى التغيير ولانتقال من مرحلة الى مرحلة افضل وغير ذلك تصبح المعارضة معارضة عبثية ومن اجل مصالح خاصة فقط. ولو اردنا اسقاط شروط المعارضة الشريفة النظيفة على الواقع الاردني لوجدنا ان هذه الشروط اكثر ما تنطبق على الاصلاحيين والحراك الشعبي الاردني الذين هم في الغالب غير حزبيين وهم اصلا بشكل عام لا يوضعوا في خانة المعارضة لأنهم لا يسعوا الى سلطة بقدر ما يهدفون الى تصحيح مسار يتولد منة وطن قوي خالي من الفساد والمفسدين ..اما بعض الاحزاب اقول البعض وليس الكل فهي احزاب ليست وطنية وله ايدلوجيات وأفكار لا تمت للواقع الاردني بصلة .لا تدين بما يدين بيه الاردنيين ولا تفكر بما يفكر بيه الاردنيين ومسكونة بنظرية المؤامرة وتعيش احلام الخمسينات الغابرة المظلمة ورضيت ان تلعب دور المسانده لأنظمة تقتل شعوبها (كيف سيثق المواطن الاردني بأحزاب تتبنى نظرية يا ابيض يا اسود) فأنت ايها المواطن الاردني الذي قدمت الشهداء على اسوار القدس ومرتفعات الجولان حسب هذه النظرية في نظرهم اذا لم تكن مع بشار الاسد في قتل الشعب السوري فأنت عميل لإسرائيل لكنهم نسوا ان المواطن الاردني ضد الظلم بكافة اشكاله وهو وطني عربي مسلم حر لا يقبل الحكم على الاحداث من خلال المعايير المزدوجة والمصلحة الخاصة التي هي بعيدة كل البعد عن مصلحة الوطن العليا ولا يقبل ايضا الانضمام الى احزاب كان له تجاربها الفاشلة في بعض البلدان العربية وأوصلته الى الجحيم والنار .اذا المعارضة الوطنية الشريفة هي التي تسعد بانتهاء الفساد والظلم والاستبداد وتندمج في جسم الدولة عند انتهاء الاخطاء وأما المعارضة العبثية فهي التي لا تتوقف ألا بتحقيق اهدافها الخاصة وليس عنده اي اشكال حتى لو كانت هذه المصلحة على حساب الوطن وهذا النوع من المعارضة هو الفساد بعينه الذي يجب التصدي له من قبل المعارضة الشريفة.
شريط الأخبار السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي