اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شطب حل الدولتين

شطب حل الدولتين
أخبار البلد -  

حجتان يمسك بهما نتنياهو ، ليبقى واقفاً وسط المشهد السياسي المتداخل : الإسرائيلي الأميركي الأوروبي الفلسطيني ، وأول حججه هذه التي يتمسك بها ، أنه " يدعو منظمة التحرير الفلسطينية للجلوس على طاولة المفاوضات بدون شروط مسبقة " وأن القيادة الفلسطينية تتلكأ وتتمنع وتفرض شروطها الثلاثة المرفوضة من جانبه المتمثلة بـ : 1- وقف الإستيطان ، 2- تحديد مرجعية وحدود التفاوض بخطوك الهدنة كما كانت يوم 4 / حزيران /1967 ، و 3- إطلاق سراح أسرى ومعتقلين ، وبالتالي فهو يرمي الكرة في وجه الفلسطينيين ، وأمام المجتمع الدولي ، وإظهارهم كمتطرفين ، بينما هو يسعى للتفاوض والتوصل إلى حل ، ولكن الفلسطينيين يرفضون ، هذه حجته الأولى .

أما الثانية فهو يقبل حل الدولتين ، شريطة إعتراف منظمة التحرير الفلسطينية أن " إسرائيل دولة اليهود " وهذا يعني تنازل فلسطيني مسبق عن حق عودة الفلسطينيين إلى بيوتهم التي طردوا منها عام 1948 ، أي إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وصفد وبئر السبع ، أي عدم عودتهم إلى إسرائيل والتي هي دولة الشعب اليهودي ، وبالتالي عدم إستعادة ممتلكاتهم فيها وعلى أرضها ، فهي ليست دولتهم ، والأرض ليست أرضهم ، ومفاتيح بيوتهم ، التي إحتفظوا بها عشرات السنين ، أصبحت مجرد قطع مدنية ، بلا بيوت يفتحوا أبوابها ، وبيوتهم لم تعد لهم حتى يتوهموا عودتهم لها ، وكواشين الطابو والتسجيل ، مجرد ورق " ينقعوها ويشربوا ميتها " .

حجتان يتسلح بهما نتنياهو لرفض المفاوضات ، فهو يدعو لها شكلاً وعلناً ، وحقيقة أنه يرفض المفاوضات ولا يستصيغها ، لأنها ستُملي عليه الإنسحاب مهما بدا صغيراً أو متواضعاً من " أرض إسرائيل التاريخية التوارتية " ويمقت وقف الإستيطان وإطلاق سراح أسرى ويكره كلمتي اللاجئين وعودتهم والقدس وتقسيمها ، وينبذ العرب من المسلمين والمسيحيين وشراكتهم لليهود في أرض إسرائيل ، سواء أولئك الذين بقوا في وطنهم عام 1948 ، أو صمدوا في الجزء المحتل من وطنهم عام 1967 ، المسمى فلسطين ، وهي أكثر كلمة مكروهة في قاموسه اللغوي ، لأن كلمة فلسطين ومحتواها ودلالاتها هي نقيض لإسرائيل ووجودها وإستمراريتها ، وأخيراً تبين أنه يكره كلمة الجزائر والسبب أن الفرنسيين خرجوا وطردوا من الجزائر بعد مائة وثلاثين سنة من إحتلالها وضمها وإعتبارها قطعة من التراب الفرنسي ، وبالتالي فكلمة الجزائر فأل شر عليه وعلى مشروعه الإستعماري ، ولذلك تكوّن ما يُسمى " اللوبي من أجل إسرائيل الكاملة " حصيلة تجمع أحزاب ونواب ووزراء وكتاب بهدف فرض السيادة الإسرائيلية وتشريعها عبر البرلمان على " كامل أرض إسرائيل " والعمل على إلغاء وشطب " حل الدولتين للشعبين " على أرض فلسطين .


h.faraneh@yahoo.com
شريط الأخبار السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي