اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أبناء الداية في الإعلام

أبناء الداية في الإعلام
أخبار البلد -  
يَكتسب الاعلامي قوته من المعلومة التي في جعبته بداية , ثم بحسن توظيفه لهذه المعلومة وسلاسة تقديمها للقارئ الكريم , وتقوم الدولة بتوفير المعلومة للاعلاميين إما بحكم القانون النافذ " حق الحصول على المعلومة " او بحكم القاعدة العامة المنصوص عليها في الاتفاقيات الدولية والدساتير المحلية والتي تتحدث عن حق المواطن بالمعرفة , دون قيد او شرط ولا يجوز اخضاع هذا الحق لمنطق التوقيت او الظروف , بل ان المواقيت محمية بقانون وثائق واسرار الدولة , اي ان حجب المعلومة يجب ان يحميه نص قانوني كما هو حق الحصول عليها محمي بنص قانوني , بصرف النظر عن التطبيق , فالحديث هنا عام ويتعلق بالقواعد وليس بحسن التطبيق .

حسن التنفيذ او التطبيق هو ما يميز الدول عن بعضها بعضا , فيضع هذه الدولة في اولوية السلم المُراعي لحقوق العباد في المعرفة وحقوق الاعلاميين في الحصول على المعلومة او يضعها في اسفل السلم كما هو الحال مع دولنا العربية والدولة الاردنية خصوصا بعد ان تراجع ترتيبها في آخر تصنيف عالمي حاملا كل اشارات السلبية للمشهد الاعلامي الاردني , رغم ان حجم المنشور كثير ولكنه مثل زبد البحر , فهو اما بلا سند توثيقي واما تسريبات صالونات النميمة والحقيقي منه محتكر لابناء الداية في الاعلام , ممن يكونون عادة قليلي المهارة في التوظيف او يضعون المعلومة في خانة الاستعراض الفردي والبطولات الوهمية وسط رعاية رسمية منحت حق احتكار المعلومة لابن الداية ونظرائه .

طوال سنوات سابقة ظلّت المعلومة المتعلقة برحيل حكومة وقدوم جديدة محتكرة لجهة اعلامية واحدة وكذلك تعديل الحكومات , والانفتاح الوحيد لرجالات الدولة هو مع الاعلام الغربي الذي يستنهض ألسنة الرسميين ويطلقها دون عقدة او تورية وينقلب الحال مع الاعلام الوطني المحلي , فتصبح الاجوبة على قاعدة الطرفة الشعبية " العرس في ناعور ومظاهر الاحتفال في مأدبا " , فالاجابة عكس السؤال او لا تَمتُّ اليه بصلة , وبأحسن الاحوال يتحول بلبل الدولة وناطقها مع الاعلام الاجنبي الى بطة بلدية بالكاد تخرج منها الحروف .

رَشاد الدول في تعدد منابرها الاعلامية وفي علاقتها المتنوعة مع الاعلام المحلي والخارجي وفتح العلاقات مع الكتاب والمراسلين , وللانصاف هذه مهارة غائبة عن الدولة الاردنية , التي تستمتع في خنق الاعلام الوطني المحلي وفي تغييبه عن المشهد الداخلي مقابل تسريبات محدودة لا تسد رمق المواطن في شيء لابناء الداية , الذين يأكلون على الحَنكين كما يقول المثل الشعبي فهم ينامون مع الحكومات والمعارضة في فراش واحد , فأنتج هذا السلوك حالة افتراق بين الكتاب والمراسلين والدولة !!! 

توظيف المعلومة ووضعها على طبق المواطن كي يتناولها بدون تلبك معوي , مهارة لا يتقنها معظم اركان الدولة الاردنية التي باتت تتوارث ابناء الداية في الصحافة والاعلام من جيل الى جيل ضمن حسابات شخصانية او توافقات بين الراحلين والقادمين ولسان حالهم يقول " استوصوا بأبناء الداية خيرا " , فباتوا مصدر المعلومة ومصدر التنابز بين الصالونات السياسية , فأبناء الداية معروفون داخل النخب ولا اثر لهم خارجها , بشكل يؤشر على انهم يتراشقون المعلومات المسربة من مصدر الى قارئ واحد فهم يديرون حربا بالوكالة بين بعض اركان الدولة ونُخبهم المترهلة ولا ينقلون المعلومة الى الجمهور . 

معظم رجال الدولة يتبادلون المعلومة فيما بينهم عبر وسيط واحد , بشكل بدأ يُفقدهم التواصل مع الناس ويُفقدهم الثقة والتواصل مع الاعلام المحلي , فالاحتكار يورث الكسل , وهذا ما بدى واضحا على مخرجات ابناء الداية رغم حساسية المعلومات التي بين ايديهم والخاسر صورة الدولة وجسور تواصلها مع المواطن الذي يميل الى تصديق الرواية المضادة لرواية الدولة مهما تكن الوسيلة الناقلة .

عمر كلاب
 
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في المؤتمر السنوي الثاني للامتثال ومكافحة الجرائم المالية إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والمناقلات لمرحلة الدبلوم المتوسط للدورة الصيفية للعام الجامعي 2026-2027 هل بيانات الأردنيين محمية؟... وأين تبقى؟ 5 جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض المقاولون تطالب بمراجعة بنود الوثيقة القياسية لعطاءات البلديات القبض على قاتل شاب ثلاثيني بمشاجرة جماعية في وسط عمّان بدء تشغيل خدمة النقل المنتظم على خط مجمع المحطة - الفحيص الأحد المعشر: الحرب على إيران تكشف خلافات إقليمية بشأن الأمن والعلاقة مع واشنطن أمانة عمان: منع الارجيلة في الحدائق والمرافق العامة الأمن العام: انطلاق الحملة الوطنية الشتوية للتأكد من صلاحية المركبات يوم غد الأحد البنك العربي الإسلامي الدولي يرعى احتفالية يوم المعلم العالمي بحضور وزاري ورسمي منتدى ومركز حماية الصحفيين في لاندمارك عمّان .. فوضى، لا ساحات وتضارب في موعد الجلسات والباركود عجق المؤتمر والحضور طلبة جامعات «بن العميد» الكويتية كشفت روايتها والاردنية تلتزم الصمت.. هل هناك ما يغلي خلف الكواليس؟! انتخاب الدكتور فوزي الحموري رئيساً للمجلس المركزي لحزب "مبادرة" انباء عن انشاء مطار شحن في المفرق .. تفاصيل موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار