بقلم المحامي ايمن حياصات
يبدو أن حقدكم الدفين على الأردن وأجهزته الأمنيه والعسكريه لن يتوقف فأملاءات الخارج تملي عليكم ذلك ، بالأمس القريب ولا زال شيخكم الداعية الأزعر ينفث سمومه بالجيش العربي المصطفوي ، وها أنت الآن تكرر ذات الأسطوانة المهترئة التي ما فتئت تكررها دوماً بهجومك على الأجهزة الأمنية والعسكرية ، وبكلام اقل ما يقال عنه بالبعيد كل البعد عن الواقعية والتجانس ، وخلطبيطه على رأي الفيلم المصري ( خلطبيطه ) .
صدق اللي قال قاريين عند شيخ واحد ، ويبدو أن شيخكم البنا والمرشد من بعده يمررون تعليماتهم عبر الحدود فتنفذ بحذافيرها من اتباعهم وتابعيهم ، ذات السياسة المتبعة هناك ، ولو قدر لكم نسب تفجيرات بوسطن أو مقتل ناشط بنغالي في الهند للمخابرات الأردنية لما وفرتم من جهدكم جهد .
نعود للفيلم العربي خلطبيطة ومحاولتك أضفاء نوع من الشهرة لنفسك من خلال التحيه الشخصية الذي بعثة لك من الجندي الدقامسه ، وعلاقة هذا الموضوع بموضوع مقالك خلطبيطه عفواً عفوا تدخلات المخابرات في الجامعات والعنف الجامعي ، حقاً وما علاقة ذلك بموضوع مقالك أم أنك تكتب فقط لتكتب زوراً وبهتاناً بحق الأجهزة الأمنية والمخابرات تحديداً ، ولا أدل على ذلك من مقدمة مقالك التي بدأت بسطر ونصف عن العنف الجامعي ثم تحولت بقدرة قادر الى قانون الأنتخاب والنظام السياسي وأتهامها بالتبعية لأمريكا ، وهنا تحديداً يا للعار يا للعار انظروا من ينعت بالتبعية لأمريكا وفضائح الأخوان على كل حبل غسيل من الشرق للغرب بتبعيتهم للغرب ( بل أن تأسيسهم كان بـ 500 جنيه استرليني دفعت من الآستخبارات العسكرية البريطانية ، كما أن تبعيتهم ووحدة حالهم مع الماسونية كتاب يدرس في فن التعامل والعلاقة الأخوية ) .
وعوداً لفيلم خلطبيطه ومقال الخرفان والغلمان ( على فكره المصريون يسموا الأخوان بالخرفان ) ، عوده للفيلم المحروق والذي لن يحصد في شباك التذاكر سوى بضعة قروش أخونجية فقط ، كان الأجدر بك أن تقدم آراءك الفكرية النجيبة ومقترحاتك العلمية الدقيقة ، واحساسك المقهور على وطنك من تفشي ظاهرة العنف الجامعي ، بدل أن تنتج فيلماً اصبحت على الدوام تكرره في خطوط اقلامك السوداء ، الهدف منه واضح وبين وهو استفزاز المخابرات للتحرش بك فتصبح في نظر الخرفان والخراك بطل قومي .
روق و روقنا .. !! أنت وين وهم وين انت بلشان بخلطبيطه ، وهم همهم أمن الوطن والشعب عشان يبقى أطفاله بأمن وآمان ، أنت بخلطبيطه بلشان وعن سهرهم ليل وتعبهم بنهار مش دريان ، وتحمل جاهلية بعض الطلاب الى زنود رجال وسهر عيون لأجل تنام بأمن وآمان .
فكرك لولا للوطن رب يحميه ( والحمدلله ) ورجال بالروح تفديه ، وتسامح زلات جاهلية ، كنت تقدر انت وشيخك الداعية الكبه المودرن تسبوا الجيش وتشتموه في وقت يسطر أسمى معاني الأنسانية والتراحم على الحدود الشماليه للوطن .
اسألك بالواحد الأحد الصمد تجاوب بأمانة الرجال وصدق المؤمنين أن ترد وتجاوب على سؤالي التالي ( هل من أخلاق المسلم شتم أخيه المسلم وتكفيره كما ورد في تعريف شيخكم الداعية ، أن كل من لم يقف مع الحراك خائن للأردن وسحيج ، أغبياء وهم ايضاً أي الأردنيين كأئن بشري مرتزق ذكاءه شطب ونفسه متدنيه ، اكبر طموحاً له أي الأردني أن يكون عبداً ينتقل من سيد الى سيد ، عبد مرتزق ورخيص متوفر بكل الأصناف والأشكال اردنيين ذكور وأردنيات أناث كباراً وصغاراً ، مرتزق يلهث وراء من يدفع أكثر ، ورخيص جداً ليس له ثمن وميؤس منه وفوق هذا وكله كافر كافر كافر ) ، اسألك بمن رفع سبع سموات ومن فوقها أعتلى .. هل هذه أخلاق المسلم ؟
كفاكم فهاذي مصر تنزف دماً من شرور مرشدكم ، واتقوا الله في هذا الوطن وأجهزته الأمنيه وقولوا الحمدلله ، وأن كنت تعلم أو لا تعلم فمنذ أن تركت المخابرات والأجهزة الأمنيه الجامعات تفشت ظاهرة العنف ، لأن الأجهزة الأمنية حينها كانت تستدرك الحدث قبل وقوعه وأن وقع كانت وطأته خفيفه ، أما الآن فالجامعات مرتعا لزعران يدخلون من خارج الجامعة لتنفيذ مخططات ومصالح شخصيه كما حدث تحديداً بالأمس القريب في جامعة الحسين بمعان ، حيث الفاعل ومطلق النار العشوائي مطلوب خطير للأمن ولو كانت بالفعل متواجده أجهزة المخابرات والأمن بالجامعات لما تجرء ذلك الوغد لدخول الجامعه .
سامحك الله .. خليت مقالي بالرد عليك خلطبيطه كمقالك ، ولكن اعلم وأنت تعلم بأننا كما وعدتك ستبقى اقلامنا البيضاء بخطوطها ( الليلكية ) الجميلة جاهزة للرد على سواد اقلامكم تجاه الوطن وأجهزته الأمنية .