اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجزيرة، وغزة، وأبو القاسم الشابي..

الجزيرة، وغزة، وأبو القاسم الشابي..
أخبار البلد -  


حالف ثلاثي يتساقط تحت مصداقيته الطغاة، فصوت الجزيرة الإعلامي فتح النوافذ للجديد الذي يخالفه المتحجرون، ويخافونه، وشرعت الجزيرة الأبواب لكل داخل وخارج من الصوت الآخر الذي حرصت الأنظمة على خنقه، فإذ بالجزيرة ثورة، تخض بمصداقية الخبر المنطقة، وتفاجئ إعلاماً موجهاً راكداً تنفق عليه الدول ملايين الدولارات.لقد نجح صوت الجزيرة في اختراق الأسوار العالية، وتدمير حصون الكذب الإعلامي، وحرّضت على نقل نبض الشارع ولم تحرص على رضا الوالي، لتصير شاهداً موثقاً لكل حدث، وهي توثق علاقتها بالمصداقية، وتقدم صورة أخرى عن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وهي تسهر مع المقاومين، وتتوجع مع الجرحى والمصابين، وتسهم في صناعة مزاج عربي وعالمي تتلاقى أمواجه على شواطئ غزة، فصارت الحرب على غزة شاناً عالمياً، وصارت غزة توزع بطاقات الكرامة العربية رغم ما تعانيه من حصار.

لما سبق؛ لم تتوقف الهواتف المحمولة في قطاع غزة عن الرنين، ولغة التخاطب الوحيدة بين الناس عشية تألق تونس هي: مبروك، لقد سقط الطاغية، انشغل الهاتف وهو يزف البشرى، وينقل التهاني في قطاع غزة، فالناس في غزة ترقص فرحاً، وتشعر أن نصر تونس نصرها، وأنهم أسهموا من قريب أو بعيد في انتصار الحق، وفي اندحار نهج الهزيمة، الذي سلم رسن الأمة العربية في يد أمريكا، ليعلو شأن إسرائيل.لقد فرحت غزة وكأن الذي سقط "نتانياهو" رئيس وزراء إسرائيل، أو كأن سقوط الطغاة هو سقوط إسرائيل، التي تقف ضعيفة بائسة أمام أمة عربية إسلامية، لطالما اجتهد زملاء طاغية تونس على تحييدها عن الصراع العربي الإسرائيلي، لذلك انطلقت زغاريد غزة من بيت إلى بيت، ولسان الناس يقول: نحن شركاء تونس في فجرها، لقد استعار التونسيون من غزة لفظة "انتفاضة" التي مارسها الفلسطينيون عشرات السنين، واستعار التونسيون تجربة الانتفاضة الفلسطينية، فأوجدوا القيادة الموحدة للانتفاضة، واستعار التونسيون من غزة الإرادة، والاستعداد للتضحية، واستعار التونسيونمن غزة انطلاقهم إلى هدفهم الذي انتفضوا من أجله دون تراجع، ليلتقي كل العرب على ضرورة محاربة الغزاة والطغاة، فلا فرق بينهما، بل أن الحكام الطغاة أخطر على الشعوب العربية من جيوش الغزاة.قبل عشرات السنين استعارت غزة من التونسيين صوت شاعرهم أبي القاسم الشابي، الذي أمدهم بإرادة الصمود، وهم يرددون أشعاره في كل مناسباتهم، حتى جاء الوقت الذي شعر فيه التونسيون بأنهم أحق من الآخرين، فاستردوا صوت شاعرهم، واستعاروا حناجر الفلسطينيين، وهم يرددون: إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر.  

شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل إستقالة الرفاعي نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية