أنا أقول لكم ما أسباب (العنف الجامعي) لدينا !!!

أنا أقول لكم ما أسباب (العنف الجامعي) لدينا !!!
أخبار البلد -  
أنا أقول لكم ما أسباب (العنف الجامعي) لدينا !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور رشيد عباس
علينا أن نعترف جميعا أن دائرة (العنف الجامعي) بدأت تتسع في جامعاتنا الحكومية والخاصة شيئا فشيئا , حتى بات الأمر يدعو إلى القلق , ولقد شاهدنا العديد من الحوارات والمناقشات الإعلامية حول أسباب (العنف الجامعي) , وللأسف الشديد لم يضع المتحاورين حتى تاريخه أصابعهم على الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة الخطيرة , فمنهم من قال قبل عدة سنوات كما اذكر وكلي استغراب , أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو أزمة الخليج , والقضية الفلسطينية , ومنهم من قال بعد ذلك وكلي دهشة أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو الجنس الناعم , وانخفاض معدلات القبول لهؤلاء الطلبة , أما هذه الأيام فيطلع علينا البعض وكلي حيرة قائلين : أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو التمترس وراء العشيرة ... لقد اخطأ هؤلاء جميعهم عندما طرحوا مثل هذه الأسباب .
أن التأخر في عدم تحديد الأسباب الحقيقية وراء (العنف الجامعي) , أدى دون ادني شك إلى اتساع هذه الدائرة في مؤسساتنا التعليمية العليا , هذه المؤسسات التعليمية وأقصد هنا الجامعات الحكومية والخاصة والتي توزعت على كافة محافظات المملكة لتراعي أماكن سكن هؤلاء الطلبة , وتوفر عليهم الأعباء المالية , هذه المؤسسات التعليمية قد كلّفت الخزينة الأردنية ملايين الدنانير لبنائها , هذه المؤسسات التعليمية كلّفت الخزينة الأردنية ملايين الدنانير لإرسال البعثات التعليمية , ليعودوا أساتذة مؤهلين يحملون الدرجات العليا , في هذه المؤسسات التعليمية كلنا في هذا البلد الطيب نرفض أن تكسر فيها نافذة , أو تذبل فيا وردة , أو أن يراق فيها قطرة دم من أي طالب من طلبتنا الأحبة , لا احد فينا يقبل أن تكوّر شمس جامعاتنا , وأن تنكدر نجومها , في هذه المؤسسات التعليمية , لا احد فينا يقبل أن تروّع زهراتنا الصالحات القانتات . أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك ليس أزمة الخليج , والقضية الفلسطينية , وليس الجنس الناعم , وانخفاض معدلات القبول لهؤلاء الطلبة , وليس التمترس وراء العشيرة , أقولها بكل صراحة أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو فقط ضعف (إدارة الجامعات) والمتمثل في : ضعف إدارة شؤون الطلبة من حيث التخطيط لبرامج تهدف إلى تنمية تفكير الطلبة , من خلال لقاءات ونقاشات حوارية ومناظرات دورية , تتناول مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية , تشرف عليها لجنة مشتركة من الجامعة وزارة التعليم العالي والمجتمع المحلي للجامعة , كذلك من خلال لقاءات ونقاشات حوارية ومناظرات دورية , بين الجامعات , تشرف عليها لجنة مشتركة من الجامعات وزارة التعليم العالي والمجتمع المحلي للجامعات , من اجل تفريغ وتوجيه الطاقات الفكرية لدى الطلبة , إلى مواضيع وقضايا مفيدة , تكسبهم مهارات عالية في تقبل الآخر , واحترام رأيه , ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع الذي يعيشوا فيه , إذن القضية هي قضية اختيار رؤوساء جامعات لديهم القدرة على إدارة الجامعات بطريقة تختلف تماما عن طرق إدارة الجامعات التقليدية الحالية , رؤوسا جامعات لديهم القدرة على تطوير أنماط المحاضرات والامتحانات والأنشطة التقليدية الحالية , بأنماط جديدة تمتص الطاقات الفكرية لدى الطلبة وتوظفها .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور رشيد عباس
علينا أن نعترف جميعا أن دائرة (العنف الجامعي) بدأت تتسع في جامعاتنا الحكومية والخاصة شيئا فشيئا , حتى بات الأمر يدعو إلى القلق , ولقد شاهدنا العديد من الحوارات والمناقشات الإعلامية حول أسباب (العنف الجامعي) , وللأسف الشديد لم يضع المتحاورين حتى تاريخه أصابعهم على الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة الخطيرة , فمنهم من قال قبل عدة سنوات كما اذكر وكلي استغراب , أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو أزمة الخليج , والقضية الفلسطينية , ومنهم من قال بعد ذلك وكلي دهشة أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو الجنس الناعم , وانخفاض معدلات القبول لهؤلاء الطلبة , أما هذه الأيام فيطلع علينا البعض وكلي حيرة قائلين : أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو التمترس وراء العشيرة ... لقد اخطأ هؤلاء جميعهم عندما طرحوا مثل هذه الأسباب .
أن التأخر في عدم تحديد الأسباب الحقيقية وراء (العنف الجامعي) , أدى دون ادني شك إلى اتساع هذه الدائرة في مؤسساتنا التعليمية العليا , هذه المؤسسات التعليمية وأقصد هنا الجامعات الحكومية والخاصة والتي توزعت على كافة محافظات المملكة لتراعي أماكن سكن هؤلاء الطلبة , وتوفر عليهم الأعباء المالية , هذه المؤسسات التعليمية قد كلّفت الخزينة الأردنية ملايين الدنانير لبنائها , هذه المؤسسات التعليمية كلّفت الخزينة الأردنية ملايين الدنانير لإرسال البعثات التعليمية , ليعودوا أساتذة مؤهلين يحملون الدرجات العليا , في هذه المؤسسات التعليمية كلنا في هذا البلد الطيب نرفض أن تكسر فيها نافذة , أو تذبل فيا وردة , أو أن يراق فيها قطرة دم من أي طالب من طلبتنا الأحبة , لا احد فينا يقبل أن تكوّر شمس جامعاتنا , وأن تنكدر نجومها , في هذه المؤسسات التعليمية , لا احد فينا يقبل أن تروّع زهراتنا الصالحات القانتات . أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك ليس أزمة الخليج , والقضية الفلسطينية , وليس الجنس الناعم , وانخفاض معدلات القبول لهؤلاء الطلبة , وليس التمترس وراء العشيرة , أقولها بكل صراحة أن الأسباب الحقيقية وراء ذلك هو فقط ضعف (إدارة الجامعات) والمتمثل في : ضعف إدارة شؤون الطلبة من حيث التخطيط لبرامج تهدف إلى تنمية تفكير الطلبة , من خلال لقاءات ونقاشات حوارية ومناظرات دورية , تتناول مواضيع سياسية واقتصادية واجتماعية , تشرف عليها لجنة مشتركة من الجامعة وزارة التعليم العالي والمجتمع المحلي للجامعة , كذلك من خلال لقاءات ونقاشات حوارية ومناظرات دورية , بين الجامعات , تشرف عليها لجنة مشتركة من الجامعات وزارة التعليم العالي والمجتمع المحلي للجامعات , من اجل تفريغ وتوجيه الطاقات الفكرية لدى الطلبة , إلى مواضيع وقضايا مفيدة , تكسبهم مهارات عالية في تقبل الآخر , واحترام رأيه , ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع الذي يعيشوا فيه , إذن القضية هي قضية اختيار رؤوساء جامعات لديهم القدرة على إدارة الجامعات بطريقة تختلف تماما عن طرق إدارة الجامعات التقليدية الحالية , رؤوسا جامعات لديهم القدرة على تطوير أنماط المحاضرات والامتحانات والأنشطة التقليدية الحالية , بأنماط جديدة تمتص الطاقات الفكرية لدى الطلبة وتوظفها .
شريط الأخبار مسؤولون أمريكيون: المدمرات الأمريكية تواجه هجمات إيرانية أكثر شدة واستدامة الحرس الثوري: هاجمنا المدمرات الأمريكية بصواريخ ومسيّرات برؤوس حربية وألحقنا فيها أضرارا جسيمة مقر خاتم اللأنبياء: بدون تردد.. إيران سترد بقوة ردًا قاصما على الاعتداءات الأخيرة حين يُحرَّف الكلام وتُجتزأ المواقف.. الوعي الأردني أقوى من حملات التشويه كمين محكم يسقط مطلوب محكوم بالسجن 18 عامًا في قبضة الأمن التلفزيون الإيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع الأردن بالمرتبة 178 عالميا والأخيرة عربيا في معدلات الانتحار جمعية البنوك: المؤشرات المالية في الأردن تؤكد صلابة الاقتصاد أمام التحديات المخابرات الأمريكية تصدم إسرائيل وترامب بمعلومة حول إيران بالأرقام والتفاصيل.. عدد القتلى والجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي على مختلف الجبهات "سلاح إيران السري الذي يهزم أي قوة عسكرية عظمى": الساعة الإيرانية والقلق الإسرائيلي إحباط 156 محاولة تسلل وتهريب وضبط أكثر من 9 ملايين حبة كبتاجون خلال الربع الأول الأردن... العمل على تشكيل لجنة مختصة لإعداد قائمة بالألعاب الإلكترونية الضارة خبر يقلق الأردنيين بشأن يزن النعيمات وأدهم القريشي الجمارك الأردنية تمديد فترة تسوية الذمم المالية للمكلفين حتى نهاية أيلول2026 أكثر من 2.6 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50 ولي العهد يلتقي المفوضة الأوروبية لشؤون منطقة المتوسط محامو السوشال ميديا للتأديب والنقابة تتصدى للمخالفين الديوان الملكي الهاشمي يطلق الشعار الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80