اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

للنواب.. مع أمنياتنا بعدم التوزير

للنواب.. مع أمنياتنا بعدم التوزير
أخبار البلد -  
ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﯿﺔ ﻣهذﺑﺔ، ﺣﺎول رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء اﻟﻤﻜﻠﻒ د. ﻋﺒﺪﷲ اﻟﻨﺴﻮر، أن ﻳﻌﺘﺬر ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب ﻋﻦ إﻣﻜﺎﻧﯿﺔ
ﺗﻮزﻳﺮھﻢ، ﺑﺎﻟﻘﻮل: "أﻣﻨﯿﺎﺗﻲ اﻟﻘﻠﺒﯿﺔ أن أﺷﺮك اﻟﻨﻮاب ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺘﻲ، ﻟﻜﻦ أﺧﺸﻰ ﻋﻠﯿهمﻣﻦ اﻟﺘهاﻓﺖ ﻋﻠﻰ
اﻟﻤﻮاﻗﻊ".
ﻧﺘﻤﻨﻰ أن ﻻ ﺗﺘﺤﻘﻖ أﻣﻨﯿﺎت اﻟﻨﺴﻮر. ﻓﺤﺴﺐ ﻣﻘﺮﺑﯿﻦ ﻣﻨﻪ، ھﻨﺎك ﺿﻐﻮط ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻟﻜﺘﻞ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ، ﻗﺪ ﻳﺮﺿﺦ ﻟﮫﺎ
اﻟﻨﺴﻮر ﻟﻀﻤﺎن اﻟﺜﻘﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺒﺔ. ﻛﺘﻠﺔ اﻟﻮﻓﺎق اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ اﻟﺘﻲ اﻟﺘﻘﺎھﺎ رﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء أول ﻣﻦ أﻣﺲ، أﺑﺪت رﻏﺒﺔ
ﺧﺠﻮﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻮزﻳﺮ، وﻗﺎل رﺋﯿﺴها ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻤﻮﻗﻊ ﻋﻤﻮن اﻹﺧﺒﺎري ﺗﻌﻠﯿﻘﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺒﺪأ :"ﺧﯿﺮ وﺑﺮﻛﺔ". إﻻ أن
اﻟﻜﺘﻠﺔ، وﻛﻤﺎ ﻳﺒﺪو ﻣﻦ ﻟﮫﺠﺔ اﻟﻨﺎطﻖ ﺑﺎﺳﻤﮫﺎ، ﻟﻦ ﺗﺮھﻦ اﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺘﻮزﻳﺮ اﻟﻨﻮاب.
ﻛﺘﻠﺔ اﻟﺘﺠﻤﻊ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﻲ اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﻛﺎﻧﺖ أﻛﺜﺮ ﺣﺴﻤﺎ واﻧﺴﺠﺎﻣﺎ ﻣﻊ وﻋﻮدھﺎ، واﺧﺘﺎرت اﻟﻤﻮﻗﻒ اﻟﺼﺤﯿﺢ ﺑﺮأﻳﻲ،
ﻋﻨﺪﻣﺎ أﻋﻠﻨﺖ ﺑﻮﺿﻮح رﻓﻀﮫﺎ ﻟﻤﺒﺪأ ﻣﺸﺎرﻛﺔ اﻟﻨﻮاب ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ، اﺳﺘﻨﺎدا إﻟﻰ ﻓﮫﻢ ﻋﻤﯿﻖ ﻟﻠﻤﺼﻠﺤﺔ اﻟﻮطﻨﯿﺔ
اﻟﺘﻲ ﺗﻘﺘﻀﻲ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ إﻳﻼء اﻟﺪور اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ واﻟﺮﻗﺎﺑﻲ ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻷوﻟﻮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﯿﺮه ﻣﻦ
اﻟﻤﮫﻤﺎت، وﺗﻜﺮﻳﺲ ﻣﺒﺪأ اﺳﺘﻘﻼل اﻟﺴﻠﻄﺎت، ﻛﻤﺪﺧﻞ ﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﺜﻘﺔ اﻟﺸﻌﺒﯿﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﯿﺔ.
ﻟﻘﺪ ﺗﻤﺤﻮرت اﻟﺤﻤﻼت اﻻﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﻟﻤﻌﻈﻢ اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ اﻷﺧﯿﺮة ﺣﻮل ﻋﻨﻮان ﻋﺮﻳﺾ، ﻛﺎن ﻓﻲ
اﻟﺤﻘﯿﻘﺔ ﻣﻄﻠﺐ اﻷﻏﻠﺒﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﺸﺎرع، وھﻮ: إﻳﺠﺎد ﻣﺠﻠﺲ ﻧﻮاب ﻗﻮي وﻓﺎﻋﻞ، ﻳﺤﺎﺳﺐ اﻟﺤﻜﻮﻣﺎت وﻳﺮاﻗﺒﮫﺎ، وﻳﺮاﻋﻲ
ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﻤﻮاطﻨﯿﻦ ﻋﻨﺪ وﺿﻊ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﺎت. ﻛﺎن ھﺬا ﻣﺤﺮك اﻟﻨﺴﺒﺔ اﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺧﺒﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺟﮫﻮا إﻟﻰ ﺻﻨﺎدﻳﻖ
اﻻﻗﺘﺮاع، ﻓﻤﺎذا ﺳﯿﻘﻮل ﻟﮫﻢ اﻟﺴﺎدة اﻟﻨﻮاب ﺑﻌﺪ أن ﻳﺘﺨﻠﻮا ﻋﻦ ھﺬا اﻟﺪور وﻳﺠﻠﺴﻮا ﻋﻠﻰ ﻛﺮاﺳﻲ اﻟﻮزارة؟!
وﻋﻠﻰ ﻓﺮض اﻟﺘﺴﻠﯿﻢ ﺑﺸﺮﻋﯿﺔ دﺧﻮل اﻟﻨﻮاب ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺎت؛ وھﻮ ﻣﺸﺮوع ﻓﻌﻼ ﻓﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاطﯿﺎت اﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ،
ﻓﺈن ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﺑﺘﺮﻛﯿﺒﺘﻪ اﻟﺤﺎﻟﯿﺔ ﻻ ﺗﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﯿﻪ اﻟﺸﺮوط اﻟﺮﺋﯿﺴﺔ ﻟﺘﻄﺒﯿﻖ اﻟﻤﺒﺪأ ﺑﻨﺠﺎح. ﻓﺎﻟﻤﺠﻠﺲ ﻓﻲ
أﻏﻠﺒﯿﺘﻪ اﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﺴﺘﻘﻠﯿﻦ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﻤﺜﻠﻮن اﺗﺠﺎھﺎت ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ أو ﺣﺰﺑﯿﺔ، وﻳﻨﺘﻤﻮن ﻟﺪواﺋﺮ اﻧﺘﺨﺎﺑﯿﺔ ﺿﯿﻘﺔ
ﻣﻦ اﻟﻨﺎﺣﯿﺔ اﻟﺠﻐﺮاﻓﯿﺔ واﻻﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ. وﺑﮫﺬا اﻟﻤﻌﻨﻰ، ﻓﺈن ﻣﺸﺎرﻛﺔ ﻧﻮاب ﻓﻲ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺳﺘﻜﻮن ﻓﺮدﻳﺔ وﺷﺨﺼﯿﺔ،
ﻳﺴﺘﺒﺪل ﻣﻦ ﺧﻼﻟﮫﺎ اﻟﻨﺎﺋﺐ دوره اﻟﺮﻗﺎﺑﻲ واﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻲ ﺑﺪور ﺗﻨﻔﯿﺬي ﻳﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﻳﺆدﻳﻪ ﻏﯿﺮه ﻣﻦ اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﯿﻦ أو
اﻟﺘﻜﻨﻮﻗﺮاط ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ.
ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻹﺻﻼح اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻎ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺪﻋﻲ ﻣﺜﻞ ھﺬه اﻟﻘﻔﺰة اﻹﺻﻼﺣﯿﺔ. ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ إﻧﺠﺎز
ﺟﻤﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﮫﻤﺎت ﻗﺒﻞ اﻟﻮﺻﻮل إﻟﯿﮫﺎ؛ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﻘﺮﻳﺐ ﺗﻌﺪﻳﻞ اﻟﻨﻈﺎم اﻟﺪاﺧﻠﻲ ﻟﻤﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب، ﻟﺘﺄﺧﺬ اﻟﻜﺘﻞ
اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ وﺿﻌﺎ ﺷﺮﻋﯿﺎ ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺒﺔ، وﻳﺘﺼﻠﺐ ﻋﻮدھﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻤﺎرﺳﺔ، ﺛﻢ اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺪﻳﻞ ﻗﺎﻧﻮﻧﻲ اﻻﻧﺘﺨﺎب
واﻷﺣﺰاب ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎت ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺤﯿﺎة اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ واﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﯿﺔ. 

ھﺬه اﻟﻤﮫﻤﺎت إن ﺗﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﮫﺎ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب ﺑﺠﺪﻳﺔ وﺣﺮﻓﯿﺔ، ﻓﺴﺘﻨﻘﻀﻲ اﻟﺴﻨﻮات اﻷرﺑﻊ ﻗﺒﻞ أن ﻧﺼﻞ إﻟﻰ
اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﻨﻮاب ﻓﯿﮫﺎ أن ﻳﺸﻜﻠﻮا ﺣﻜﻮﻣﺎت ﺧﺎﻟﺼﺔ ﻣﻦ اﻟﻨﻮاب، ﻋﻠﻰ ﻏﺮار دول ﻏﺮﺑﯿﺔ ﻋﺪﻳﺪة.
وﻟﺬﻟﻚ، ﻧﺄﻣﻞ ﻣﻦ ﻧﻮاب "اﻟﺴﺎﺑﻊ ﻋﺸﺮ" أن ﻳﺘﺨﻠﻮا ﻋﻦ أﺣﻼم اﻟﻮزارة، وﻳﺮﻛﺰوا ﻋﻠﻰ ﻣﮫﻤﺎت ﺛﻘﯿﻠﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮھﺎ اﻟﺸﻌﺐ
اﻷردﻧﻲ، وﻳﻌﻤﻠﻮا ﻋﻠﻰ ﺗﮫﯿﺌﺔ اﻷرﺿﯿﺔ ﻟﻤﻦ ﺳﯿﺨﻠﻔﮫﻢ ﺗﺤﺖ اﻟﻘﺒﺔ ﺑﻌﺪ أرﺑﻊ ﺳﻨﻮات
 
شريط الأخبار الوزير مازن الفراية يقصي المدنيين ويستعين بالجنرالات وموظفي الوزارة لا بواكي لهم. صندوق المعونة يوضح حول موعد صرف المخصصات الشهرية للأسر المنتفعة الملك يصل إلى قاعة الشعب الكبرى في بكين للقاء الرئيس الصيني مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الساكت: زيارة الملك إلى الصين تفتح مرحلة جديدة للتعاون الاقتصادي والصناعي احتفالا بالعيد الخمسين، البنك الأردني الكويتي يحتفل بطرقة مختلفة ويهدي 12 محافظة أغاني وطنية بصوت العبداللات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام تنعى فقيدي أسرتي الزميلين إبراهيم القادري وراسم الحوراني ال الملخ وال أبو رشيد .. نسايب ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 94.10 دينارا للغرام سميح دروزة يبيع 15 ألف سهم في بنك المال رئيس بلدية معان الاسبق موسى الطحان في ذمة الله تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية (أسماء) هذه فوائد عصير التين الشوكي الأحمر "الصبر" المذهلة الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم... وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون حزب الاتحاد الوطني الأردني يشارك في إحياء الذكرى المشؤومة لحريق المسجد الأقصى المبارك إيران تحذّر من دفعها نحو القنبلة النووية سهلناها عليك .. تطبيق ذكي لحجز الدور والدفع عند شحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير حكم قضائي بحق منتحل صفة طبيب أسنان قرار مهم من شركة شي إن بدء أعمال صيانة وتوسعة جزء من طريق عمّان السلط مساء الاثنين