كيف يكون لدى ألأحزاب برامج واضحة المعالم ؟

كيف يكون لدى ألأحزاب برامج واضحة المعالم ؟
أخبار البلد -  
سؤال صريح للغاية , سؤال من النوع السهل الممتنع يحتاج تأني في الإجابة , سؤال موجه لكم يا معشر ألأمناء , اقصد أمناء الأحزاب الأردنية , سؤال مرتد علينا (نحن) المتابعين لمرامي ومقاصد كلمات جلالة الملك العطرة في كل ورقة من الأوراق الملكية التي صدرت , هذه الأوراق نشتم منها توجيهات ملكية سامية , تطالب جميع الحكومات المتعاقبة أن تعمل بمضمونها , وما زال هذا المطلب من جلالة الملك قائما ليومنا هذا , سؤال استثماري ممتد ينبغي أن يجيب عليه بالإضافة إلى ألأمناء العامين للأحزاب الأردنية رؤساء الحكومات الماضية واللاحقة , هذا السؤال هو : هل يوجد بالأردن أحزاب حقيقية لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم ؟ وهل عملت حكوماتنا المتِعاقبة المحترمة من اجل تحقيق ذلك ؟ نؤكد أن لهذا السؤال ثمارا يعرفها الجميع , كان ينبغي أن تقطف ثمار هذا السؤال هذه الأيام (الخضراء) في أردننا الحبيب ؟ الجواب على مثل هذا السؤال مشترك بين الحكومات المتعاقبة وأمناء الأحزاب الأردنية , وعسى أن يكون عند الحكومة القادمة وبالتعاون مع أمناء الأحزاب جوابا عمليا لهذا السؤال . 
قبل كل شيء نقول : كل الاحترام والتقدير لجميع الأحزاب الأردنية على تراب هذا الوطن الطيب , هذا الوطن المشرق , هذا الوطن المعطاء , وهنا لا بد من التأكيد على حقيقة لا تقبل الشك , حال هذه الحقيقة يقول : تتقدم الأمم , وترتقي الشعوب , وتنهض الدول من خلال وجود أحزاب حقيقية لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم ! وبكل صراحة وقد عودتكم عليها دائما , الذي اعرفه ويعرفه جميع الأردنيين الكرام , أن جميع المشاهد والمواقف الحياتية التي تتكرر أمامنا يوميا , تؤكد دون أدنى شك أننا نفتقر بالأردن حتى تاريخه وللأسف الشديد , لأحزاب حقيقية لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم , أو على الأقل لم تتقدم الأحزاب الأردنية بأوراق عمل من شأنها إعطاء حلول حقيقية للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي واجهت وما زالت تواجه هذا الوطن , حيث أن وجود مثل هذه ألأحزاب الحقيقية والتي لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم , تخدم جميع تحديات الوطن والمواطن , وتحل جميع مشاكله , وينعكس بالضرورة على جميع مؤسسات الوطن ومعطيات شؤون الحياة التي نعيشها كمواطنين عاديين . 
يخطأ من يقول : أن الوضع في الأردن لا يتطلب وجود أحزاب حقيقية أردنية الانتماء لديها معرفة وفهم للمشاكل الرئيسية التي يعاني منها المواطن , وقادرة على تقديم رؤيةُ وبرامج وخطط ومشاريع تنموية وأطر منهجية واقعية ذات آليات عمل قابلة للتطبيق والقياس , بهدف المساهمة الفاعلة لتجاوز الأوضاع الاقتصادية والسياسة والاجتماعية , نعم الأردن اليوم بحاجة إلى أحزاب ذات توجهات إصلاحية حقيقية , هدفها الحفاظ على الهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية , والالتزام بالحوار نهجاً ديمقراطياً لحل كافة المشاكل التي تواجه البلاد في مثل هذه الظروف العصيبة , والتي ستكون الضمانة للوحدة الوطنية والمحافظة على المصالح الوطنية العليا . 
ولكن كيف يكون لدى ألأحزاب الأردنية برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم ؟ نقول بكل صراحة : من اجل أن يكون لدى ألأحزاب الأردنية برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم , لابد أن تتوافر أربعة شروط كاملة غير منقوصة , مجتمعة معا , نأمل أن تعمل الحكومات القادمة على وضعها على سلم أولويتها , لان مثل هذا الانجاز استثمار وطني , يسجل للـحكومات , ولا يسجل عـليها . 
نقول يا معشر الأحزاب , من اجل أن يكون لديكم برامج سياسية واقتصادية واجتماعية واضحة المعالم , ومن اجل أن تعمل هذه البرامج على النهوض الوطني , لا بد من توفر ما يلي : (1) تدريب (الأفراد) الحزبيين ألأردنيين , وإكسابهم قدرات ومهارات عالية جدا في الحوار والنقاش المنطقي , واحترام الرأي والرأي الآخر , وعدم التشنج الفكري , وتمكينهم في الدخول إلى المناظرات الفكرية والخروج منها بكل مرونة وموضوعية , مسلحين بالعلم والثقافة , لديهم وعي سياسي ووعي اقتصادي وآخر اجتماعي , ولديهم ولاءات وانتماءات صادقة وناضجة (2) بناء (برامج) ومشاريع ومخططات سياسية واقتصادية واجتماعية , لدى الأحزاب , واضحة الأهداف , ممتلئة المحتوى , واضحة الأساليب والوسائل والأنشطة , متبوعة بأدوات تقييم مستمرة وشاملة , من اجل أن تتقدم بها هذه الأحزاب , كبرامج ومشاريع ومخططات تنموية (3) توفير (الدعم) المعنوي والدعم المادي للحياة الحزبية في الأردن على جميع الأصعدة من قبل الحكومة والدولة لهذه الأحزاب , يتمثل هذا الدعم في تشجيع الشباب على الانخراط في الأحزاب التي تنسجم مع برامجهم الفكرية , من خلال تضمين المناهج الدراسية والجامعية مواد مرتبطة بالحياة الحزبية , ومن خلال التمويل المالي التي تحتاجها مثل هذه الأحزاب كي تبقى فاعلة ومحافظة على شكلها ومضمونها (4) منح (حريات عامة) للعمل الحزبي من خلال صياغة قانون عصري متفق عليه , يراعي متطلبات هذا العصر يسمى قانون الحريات العامة للأحزاب الأردنية , يبين تفاصيل ما للأحزاب من حقوق , وما عليها من واجبات , نعم حريات عامة للأحزاب الأردنية تضمن عملا حزبيا منسجما مع اتجاه بوصلة الوطن .
شريط الأخبار مسؤول أمني إسرائيلي يكشف تفاصيل صادمة حول اعتداء يائير نتنياهو على والده نائب الملك يزور ضريح المغفور له الملك الحسين الأجهزة الأمنية تتعامل مع قذيفة قديمة في إربد "مستثمري الدواجن": أسعار الدجاج لم ترتفع والزيادات الأخيرة مؤقتة الملك يمنح الرئيس التركي قلادة الحسين بن علي نقيب أصحاب الشاحنات: القرار السوري حول الشاحنات يخالف الاتفاقيات الحكومة تدرس مقترحا بتعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا الصحفي التميمي: ارفض التعليق على حادثة الاعتداء الا بعد انتهاء التحقيق بلاغ رسمي بساعات العمل برمضان في الاردن رئيس الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين الداود: مشروع قانون التأمين في مراحلة النهائية وأكثر من جهة وبيت خبرة قدمت ملاحظاتها ريالات: استقالتي جاءت دون أي خلافات مع مجلس الإدارة وتكريم الصحيفة محل تقدير الجغبير : وفد صناعي اردني يبحث اقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري مع الكويت تفعيل «سند» للمغتربين من خارج الأردن دون مراجعة مراكز الخدمة دهاء مكافحة المخدرات الأردنية.. يُطيح بأحد أخطر تجار المخدرات - تفاصيل قرار سوري يمنع دخول الشاحنات الأجنبية باستثناء "الترانزيت" حركة تنزه نشطة بلواء الكورة يدفعها جمالية الطبيعة اعتداءات على الشاحنات الأردنية في الرقة تثير استنكارًا واسعًا قرار مفاجئ أربك حركة عبور الشاحنات الأردنية باتجاه الأراضي السورية الاردن .. مقتل شخص طعنا في محافظة الكرك الخشمان: الوفاء الذي يجمع… والبيعة التي تقود للمستقبل