اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

كيف يكون لدى ألأحزاب برامج واضحة المعالم ؟

كيف يكون لدى ألأحزاب برامج واضحة المعالم ؟
أخبار البلد -  
سؤال صريح للغاية , سؤال من النوع السهل الممتنع يحتاج تأني في الإجابة , سؤال موجه لكم يا معشر ألأمناء , اقصد أمناء الأحزاب الأردنية , سؤال مرتد علينا (نحن) المتابعين لمرامي ومقاصد كلمات جلالة الملك العطرة في كل ورقة من الأوراق الملكية التي صدرت , هذه الأوراق نشتم منها توجيهات ملكية سامية , تطالب جميع الحكومات المتعاقبة أن تعمل بمضمونها , وما زال هذا المطلب من جلالة الملك قائما ليومنا هذا , سؤال استثماري ممتد ينبغي أن يجيب عليه بالإضافة إلى ألأمناء العامين للأحزاب الأردنية رؤساء الحكومات الماضية واللاحقة , هذا السؤال هو : هل يوجد بالأردن أحزاب حقيقية لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم ؟ وهل عملت حكوماتنا المتِعاقبة المحترمة من اجل تحقيق ذلك ؟ نؤكد أن لهذا السؤال ثمارا يعرفها الجميع , كان ينبغي أن تقطف ثمار هذا السؤال هذه الأيام (الخضراء) في أردننا الحبيب ؟ الجواب على مثل هذا السؤال مشترك بين الحكومات المتعاقبة وأمناء الأحزاب الأردنية , وعسى أن يكون عند الحكومة القادمة وبالتعاون مع أمناء الأحزاب جوابا عمليا لهذا السؤال . 
قبل كل شيء نقول : كل الاحترام والتقدير لجميع الأحزاب الأردنية على تراب هذا الوطن الطيب , هذا الوطن المشرق , هذا الوطن المعطاء , وهنا لا بد من التأكيد على حقيقة لا تقبل الشك , حال هذه الحقيقة يقول : تتقدم الأمم , وترتقي الشعوب , وتنهض الدول من خلال وجود أحزاب حقيقية لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم ! وبكل صراحة وقد عودتكم عليها دائما , الذي اعرفه ويعرفه جميع الأردنيين الكرام , أن جميع المشاهد والمواقف الحياتية التي تتكرر أمامنا يوميا , تؤكد دون أدنى شك أننا نفتقر بالأردن حتى تاريخه وللأسف الشديد , لأحزاب حقيقية لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم , أو على الأقل لم تتقدم الأحزاب الأردنية بأوراق عمل من شأنها إعطاء حلول حقيقية للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي واجهت وما زالت تواجه هذا الوطن , حيث أن وجود مثل هذه ألأحزاب الحقيقية والتي لها برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم , تخدم جميع تحديات الوطن والمواطن , وتحل جميع مشاكله , وينعكس بالضرورة على جميع مؤسسات الوطن ومعطيات شؤون الحياة التي نعيشها كمواطنين عاديين . 
يخطأ من يقول : أن الوضع في الأردن لا يتطلب وجود أحزاب حقيقية أردنية الانتماء لديها معرفة وفهم للمشاكل الرئيسية التي يعاني منها المواطن , وقادرة على تقديم رؤيةُ وبرامج وخطط ومشاريع تنموية وأطر منهجية واقعية ذات آليات عمل قابلة للتطبيق والقياس , بهدف المساهمة الفاعلة لتجاوز الأوضاع الاقتصادية والسياسة والاجتماعية , نعم الأردن اليوم بحاجة إلى أحزاب ذات توجهات إصلاحية حقيقية , هدفها الحفاظ على الهياكل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية , والالتزام بالحوار نهجاً ديمقراطياً لحل كافة المشاكل التي تواجه البلاد في مثل هذه الظروف العصيبة , والتي ستكون الضمانة للوحدة الوطنية والمحافظة على المصالح الوطنية العليا . 
ولكن كيف يكون لدى ألأحزاب الأردنية برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم ؟ نقول بكل صراحة : من اجل أن يكون لدى ألأحزاب الأردنية برامج سياسية واقتصادية واجتماعية وطنية واضحة المعالم , لابد أن تتوافر أربعة شروط كاملة غير منقوصة , مجتمعة معا , نأمل أن تعمل الحكومات القادمة على وضعها على سلم أولويتها , لان مثل هذا الانجاز استثمار وطني , يسجل للـحكومات , ولا يسجل عـليها . 
نقول يا معشر الأحزاب , من اجل أن يكون لديكم برامج سياسية واقتصادية واجتماعية واضحة المعالم , ومن اجل أن تعمل هذه البرامج على النهوض الوطني , لا بد من توفر ما يلي : (1) تدريب (الأفراد) الحزبيين ألأردنيين , وإكسابهم قدرات ومهارات عالية جدا في الحوار والنقاش المنطقي , واحترام الرأي والرأي الآخر , وعدم التشنج الفكري , وتمكينهم في الدخول إلى المناظرات الفكرية والخروج منها بكل مرونة وموضوعية , مسلحين بالعلم والثقافة , لديهم وعي سياسي ووعي اقتصادي وآخر اجتماعي , ولديهم ولاءات وانتماءات صادقة وناضجة (2) بناء (برامج) ومشاريع ومخططات سياسية واقتصادية واجتماعية , لدى الأحزاب , واضحة الأهداف , ممتلئة المحتوى , واضحة الأساليب والوسائل والأنشطة , متبوعة بأدوات تقييم مستمرة وشاملة , من اجل أن تتقدم بها هذه الأحزاب , كبرامج ومشاريع ومخططات تنموية (3) توفير (الدعم) المعنوي والدعم المادي للحياة الحزبية في الأردن على جميع الأصعدة من قبل الحكومة والدولة لهذه الأحزاب , يتمثل هذا الدعم في تشجيع الشباب على الانخراط في الأحزاب التي تنسجم مع برامجهم الفكرية , من خلال تضمين المناهج الدراسية والجامعية مواد مرتبطة بالحياة الحزبية , ومن خلال التمويل المالي التي تحتاجها مثل هذه الأحزاب كي تبقى فاعلة ومحافظة على شكلها ومضمونها (4) منح (حريات عامة) للعمل الحزبي من خلال صياغة قانون عصري متفق عليه , يراعي متطلبات هذا العصر يسمى قانون الحريات العامة للأحزاب الأردنية , يبين تفاصيل ما للأحزاب من حقوق , وما عليها من واجبات , نعم حريات عامة للأحزاب الأردنية تضمن عملا حزبيا منسجما مع اتجاه بوصلة الوطن .
شريط الأخبار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027