اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاجراشي : الاسلاميون كيف ينجحوا...؟

الاجراشي : الاسلاميون كيف ينجحوا...؟
أخبار البلد -  
فايز الاجراشي
قد نختلف مع الحركة الاسلامية في بعض مفاهيمها الخاصة التي تدعوا لها وتطبقها في علاقاتها مع قواعدها الشعبية .. ولكن هذا لا يمنع من ان اشير الى ان الاسلاميين بجميع مكوناتهم سواء حزب جبهة العمل الاسلامي او الاخوان المسلمين لديهم قوة تأثيرية قوية في الشارع ويستطيعون ان يقودوا الحراك الذي يريدونه بدون مشقة كونهم الاغلبية القادرة والمؤثرة في كل الحراكات الشعبية التي تجري.
فلديهم حزب يضم في عضويته ما يزيد عن 15 الف عضو مسجلين رسميا في سجلات وزارة الداخلية ولديهم تنظيم دقيق في التسلسل القيادي والتنظيمي بحيث يستطيعون ان يرتبوا قواعدهم بالطريقة التي تلائمهم وتنجحهم في كل الانتخابات التي تجري سواء نقابية او بلدية او حتى نيابية.

وايضا لديهم طرق اتصال سريعة تبدأ من القاعدة الى الهرم وبسرعة غريبة عجيبة لم يحققها اي تنظيم اخر سواء كان حزبيا او نقابيا مع ان البعض من الاحزاب الجديدة حاولت ان تقوم بذلك مستعينة بالعشيرة والضيعة والاصدقاء والمحرضين والمتعاونين ولكنها بحد اقصى لم تجمع اكثر من 500 عضو معظمهم من افراد العائلة والذين اصبحوا بعد ذلك يطالبون بالقيادات العليا والامانة العامة معتقدين (الحزب) بانه (مشيخة) يساومون بها الحكومة لتحقيق مصالح شخصية بعيدا عن مبادىء الحزب ونظرياته والتي نسوها منذ ان دخلوا الحزب.



لعل السبب الاول في نجاح جماعة الاسلاميين عامة هو ضعف الاحزاب الاخرى التي شكلت على اساس ان تكون ناطقة ومتحدثة باسم الاردنيين ومبادئهم سواء كانت يمينية او وسطية او يسارية ولكنها بقيت شعارات كتبت في دفتر ابيض صغير وزع على المنتسبين والاعضاء بدون ان يفهم محتواه او مضمونه.

والاطرف ان تلك الاحزاب مالت الى تمثيل دور الحاني والاب الروحي للاردنيين والمدافعة عن حقوقهم كما حدث مع احد الاحزاب الحديثة ونشرت الاخبار والاقوال انها تمثل النسبة الاكبر فيما بين الاردنيين ليكتشفوا (الاردنيين) بعد ذلك ان هذا الحزب جاء نكاية لحزب اخر تم تأسيسه من ابنعم امين عام الحزب الاول؟!

سخافة الاحزاب الاردنية نقولها بحسرة تأتي في ظل طلب جميع الاطياف السياسية ان تكون الدولة على اساس برلماني حزبي، ولكن الطيف والحزب لدينا سوى حزب جبهة العمل الاسلامي التي ليس لها منافس نقولها ونحن نتحسر مع هذا الوضع ليس تخوفا من الاسلاميين الذين هم في النهاية مكون اردني ونسيج وطني لا يمكن نسيانه او العمل ضده وكرهه فهم اناس وطنيون ويدعون الى غلبة العقل والمنطق بغض النظر ان اتفقنا او اختلفنا معهم في نظرياتهم ولكننا نتفق معهم ان الوطن للجميع والاختلاف في المفاهيم والافكار لا يفسد للود قضية.
شريط الأخبار موجودات صندوق أموال الضمان تقفز فوق حاجز الـ20 مليار دينار نهاية الربع الثالث من عام 2026 طلبة اسرائيليون في الجامعات الخاصة .. شهادات غير معادلة والتعليم العالي يعلق ويوضح .. بعد منع الشيبس في المدارس .. جمعية التغذية العلاجية تطلب اضافة أغذية اخرى للقرار ارشادات مهمة قبل دخول الشتاء من الطاقة النيابية .. تفاصيل قفزة جديدة بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 85.400 دينار البرازيلي نيتو يحتفل بعامه الـ114 محافظا على لقب أكبر معمر في العالم المتحدة للاستثمارات المالية: بورصة عمّان تتراجع 1.06% والسيولة تنخفض 7% إلى 71.9 مليون دينار خلال أسبوع ترمب "متردد" وفانس لن يشاهد.. قصة الخلاف حول بث إعدام نضال حسن الولايات المتحدة تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط أخصائيو التغذية : هذه أبرز 6 أخطاء في وجبة الإفطار استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي واتساع نطاق الأمطار الأحد وفيات السبت 10/10/2026 اتفاق مفاجئ بين ترمب وبوتين بشأن الديزل إطفاء إنارة ستاد عمّان الدولي خلال مقابلات تلفزيونية وقبل مغادرة اللاعبين والجماهير؟؟ زلزال بقوة 8 درجات يهز بنما صور من موتمرgaif35 الذي عقد في البحر الميت تحت شعار العودة الى المبادئ نتنياهو وترمب يهاجمان فوز نافي بيلاي بـ«نوبل للسلام» استقالة الدكتور خالد الكركي من عضوية المركز الوطني للمناهج الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز اتفاقية أردنية عراقية لتعزيز التعاون في التأمين وإعادة التأمين وتطوير التدريب وتبادل الخبرات