اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القوائم وحشواتها

القوائم وحشواتها
أخبار البلد -  
القوائم الوطنية أو قوائم الأحزاب والتي اضيفت لقانون الانتخاب ولأول مرة في تاريخ الانتخابات الاردنية كان الغرض منها تفعيل دور الاحزاب وتنشيط العمل الحزبي ليكون له حضورا فعليا في ساحة العمل السياسي بعد ان كثر الحديث حولها من حيث تمويلها وبرامجها السياسية وقياداتها فقد جاءت في البداية كهدية أو بدل (سكوت) لحزب جبهة العمل الاسلامي وكان ذلك في عهد دولة القاضي عون الخصاونة حيث لم يكن امام الحكومات التي تلت حكومة القاضي الا ان تقبل بها رغم عدم قناعتها بنضوج تلك الاحزاب لقيادة العملية السياسية في الاردن من ناحية ومن ناحية اخرى فقد حسب على تلك الاحزاب بأنها تشكل معارضة لا يمكن التنبؤ بما ستقدم عليه ان وصلت الى مجلس النواب.
بعد انسحاب الحزب الاقوى (جبهة العمل الاسلامي) من العملية الانتخابية برمتها استغلت باقي الاحزاب تلك الفرصة لتبدأ بتشكيل قوائم وطنية بقيادات حزبية (وحشوات) لاعلاقة لها بالعمل الحزبي ولم تمارسه يوما ولم تكن مسجلة اصلا ضمن قوائم الاحزاب ولكنها تتمتع بدعم شعبي في بعض المناطق وما وجودها الا لزيادة اصوات الناخبين لدعم تلك القوائم, وبهذه المعادلة وحسب توزيع الاصوات فان اية قائمة لن يصل عدد الفائزين بها اكثر من ثلاث مرشحين وممن هم في مقدمة القائمة، فماذا بالنسبة (للحشوة) المتبقية من القائمة هل سينتهي دورها بعد الفرز بساعة واحدة ؟؟؟
الخطوة التالية ستكون تحت القبة والسؤال الذي يطرح نفسه الان هل سيتفق من فاز بالانتخابات من القوائم على تشكيل كتلة واحدة قادرة على قيادة المرحلة السياسية وتشكيل حكومات برلمانية؟ وهل تستطيع تلك الكتلة ان تواجه كتل اخرى قد تتشكل من مستقلين وصلوا الى القبة من خلال وعود خدماتية بحته لناخبيهم؟
اذا ومن وجهة نظري الشخصية ان القوائم ماهي الا التفاف على صوت الدائرة ولن تكون هناك قوائم حزبية ولا قوائم وطنية تحت القبة وسيتحول الاعضاء الفائزين منها الى مستقلين تلقائيا بعد ان يصعب الاتفاق بين قيادات تلك القوائم على الدور القيادي لها.
العنصر الأساسي في العملية الانتخابية هو صوت الناخب وهنا تبرز اهميته فهو وحده من يحدد خارطة مجلس النواب القادم وقوته من ضعفه فاذا بقي الحال كما هو عليه مع غياب تام للبرامج الحزبية او بعبارة اخرى غياب تام للاحزاب القوية المؤثرة يبقى صوت الدائرة هو الأقوى فان اعتمد كما في البرلمانات السابقة على الفزعة او الجهوية الضيقة فسيكون مجلس النواب القادم نسخه كربونية عمن سبقه وتبقى مسيرة الاصلاح السياسي مكانك سر.
هلال العجارمه
helalajarmeh@yahoo.com
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!