اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مراكز القرار والأزمة العالقة!

مراكز القرار والأزمة العالقة!
زيدون الحديد
أخبار البلد -  

انخفضت خطورة الوضع في البلد،غير ان ذات الازمة مازالت عالقة،وبحاجة الى حلول لفك عقدها سياسيا واقتصاديا وشعبيا.
الخطر كان يتعلق بحدوث فوضى عارمة في البلد،تحت وطأة الاحداث، وهذا لم يحدث والحمد لله،غير ان تجاوز حالة الخطر،لايعني ان الوضع ليس حساساً جداً،او ان الازمة لم تعد قائمة.
خلال عامين كانت الحراكات تطرح عناوين سياسية،فيما جاء قرار رفع الاسعار ليشعل النار،وليجعل الغضب الشعبي يلتحم مع النخبة المعارضة بعناوينها السياسية.
تفكيك الازمة بحاجة الى مستويين،الاول على مستوى المعارضة وجماعاتها المختلفة،من اخوان وحراكات شبابية وشعبية،والثاني على مستوى شعبي،والمدخل الى كل مستوى يختلف عن الاخر،وقد يلتقي معه في بعض التفاصيل.
المستوى الاول،اي المسيس والمعارض، لديه عناوين محددة مسبقا تتعلق بالاصلاح السياسي،والاقتصادي،وقضايا مختلفة،مثل قانون الانتخاب،والانتخابات ذاتها وبقية القضايا المعروفة لدى الجميع.
المستوى الثاني اي الشعبي مطالباته اقتصادية،بدأت تأخذ بصمة سياسية تدريجيا،لان ربطا بات مؤسسا بين الوضع الاقتصادي،والادارة السياسية للدولة،ولم يعد هناك فصل بين السبب والنتيجة.
من اجل عزل الفوضى والذين يخربون في الممتلكات والمؤسسات،ويعتدون على الاستقرار،وعلى حياة الناس وممتلكاتهم،لابد من سحب الاغلبية في الشارع من حالة الخوف واليأس والغضب والتجاوب مع متطلبات الناس،في الوقت الذي يتم فيه الوصول الى تسويات مع المعارضة بأجنحتها المختلفة من اسلاميين وحراكيين ونشطاء.
هذا يقال حتى لاتبقى الازمة عالقة،وحتى لاتذهب التقديرات والتطمينات الى الخلط بين انخفاض مستوى الخطر العام،وبين كون الازمة لم تعد قائمة،خصوصا،اذا ماتتبعنا مستوى الشعارات وتجاوزاتها والتي تؤسس للاسف لارضية ليست سهلة،يمكن البناء عليها من جانب قوى كثيرة لاحقا.
لااحد مع رفع الاسعار،وقرار الحكومة كان صعبا جدا وصاعقا للناس،حتى لايتحول المرء الى مدافع عن السياسات الاقتصادية التي
اوصلتنا اليها ممارسات كثيرة من الفساد والخصخصة وسوء الادارة وهدر المال العام.
امساك الاردنيين من خاصرتهم بالقول ان الاردن مهدد وانه قد ينهار بسبب الغضب الشعبي،يفيد جزئيا في تجاوزعقدة الخطر حاليا،لكن لايمكن الاستمرار في استثمار هذه المخاوف الى مالانهاية!.
الازمة العالقة،فيها دروس وعبر،والاصل ان مراكز القرار والتحليل عليها ان تتوقف عند كل هذه الدروس،والسؤال يقول هل ستؤخذ اثرها قرارات عديدة،بعيدا عن فكرة اننا تجاوزنا الخطر،فقد تجاوزناه مؤقتا،غير ان ارضيته متوفرة لاشعال جديد،وهو مايوجب اليقظة.
الاخطر من ذات الخطرهو التطمينات الزائفة،ولابد من حلول جذرية حتى يزول الخطر كليا،وليس سطحيا،بعيدا عن فكرة ادارة الازمة الى تفكيك عناصرها.

 
شريط الأخبار يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!!