مراكز القرار والأزمة العالقة!

مراكز القرار والأزمة العالقة!
زيدون الحديد
أخبار البلد -  

انخفضت خطورة الوضع في البلد،غير ان ذات الازمة مازالت عالقة،وبحاجة الى حلول لفك عقدها سياسيا واقتصاديا وشعبيا.
الخطر كان يتعلق بحدوث فوضى عارمة في البلد،تحت وطأة الاحداث، وهذا لم يحدث والحمد لله،غير ان تجاوز حالة الخطر،لايعني ان الوضع ليس حساساً جداً،او ان الازمة لم تعد قائمة.
خلال عامين كانت الحراكات تطرح عناوين سياسية،فيما جاء قرار رفع الاسعار ليشعل النار،وليجعل الغضب الشعبي يلتحم مع النخبة المعارضة بعناوينها السياسية.
تفكيك الازمة بحاجة الى مستويين،الاول على مستوى المعارضة وجماعاتها المختلفة،من اخوان وحراكات شبابية وشعبية،والثاني على مستوى شعبي،والمدخل الى كل مستوى يختلف عن الاخر،وقد يلتقي معه في بعض التفاصيل.
المستوى الاول،اي المسيس والمعارض، لديه عناوين محددة مسبقا تتعلق بالاصلاح السياسي،والاقتصادي،وقضايا مختلفة،مثل قانون الانتخاب،والانتخابات ذاتها وبقية القضايا المعروفة لدى الجميع.
المستوى الثاني اي الشعبي مطالباته اقتصادية،بدأت تأخذ بصمة سياسية تدريجيا،لان ربطا بات مؤسسا بين الوضع الاقتصادي،والادارة السياسية للدولة،ولم يعد هناك فصل بين السبب والنتيجة.
من اجل عزل الفوضى والذين يخربون في الممتلكات والمؤسسات،ويعتدون على الاستقرار،وعلى حياة الناس وممتلكاتهم،لابد من سحب الاغلبية في الشارع من حالة الخوف واليأس والغضب والتجاوب مع متطلبات الناس،في الوقت الذي يتم فيه الوصول الى تسويات مع المعارضة بأجنحتها المختلفة من اسلاميين وحراكيين ونشطاء.
هذا يقال حتى لاتبقى الازمة عالقة،وحتى لاتذهب التقديرات والتطمينات الى الخلط بين انخفاض مستوى الخطر العام،وبين كون الازمة لم تعد قائمة،خصوصا،اذا ماتتبعنا مستوى الشعارات وتجاوزاتها والتي تؤسس للاسف لارضية ليست سهلة،يمكن البناء عليها من جانب قوى كثيرة لاحقا.
لااحد مع رفع الاسعار،وقرار الحكومة كان صعبا جدا وصاعقا للناس،حتى لايتحول المرء الى مدافع عن السياسات الاقتصادية التي
اوصلتنا اليها ممارسات كثيرة من الفساد والخصخصة وسوء الادارة وهدر المال العام.
امساك الاردنيين من خاصرتهم بالقول ان الاردن مهدد وانه قد ينهار بسبب الغضب الشعبي،يفيد جزئيا في تجاوزعقدة الخطر حاليا،لكن لايمكن الاستمرار في استثمار هذه المخاوف الى مالانهاية!.
الازمة العالقة،فيها دروس وعبر،والاصل ان مراكز القرار والتحليل عليها ان تتوقف عند كل هذه الدروس،والسؤال يقول هل ستؤخذ اثرها قرارات عديدة،بعيدا عن فكرة اننا تجاوزنا الخطر،فقد تجاوزناه مؤقتا،غير ان ارضيته متوفرة لاشعال جديد،وهو مايوجب اليقظة.
الاخطر من ذات الخطرهو التطمينات الزائفة،ولابد من حلول جذرية حتى يزول الخطر كليا،وليس سطحيا،بعيدا عن فكرة ادارة الازمة الى تفكيك عناصرها.

 
شريط الأخبار وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية