عدم الحاجة للمحكمة الدستورية

عدم الحاجة للمحكمة الدستورية
أخبار البلد -  


منذ السبعينيات في القرن الماضي وانشاء المحكمة الدستورية مطلب لكل رجال القانون في هذا البلد مثلما هو مطلب لمؤسسات المجتمع المدني ولم يقف في طريقه إلا عدد محدود من رجال القانون الذين لم يتجاوز عددهم السبعة أشخاص منهم رئيس المجلس القضائي الحالي السيد هشام التل ومنهم السيد طاهر حكمت رئيس المحكمة الدستورية حالياً ومنهم السيد محمد العلاونة عضو الهيئة المستقلة حالياً ومنهم أيضاً السيد فؤاد سويدان رئيس محكمة العدل العليا السابقة وقاضي المحكمة الدستورية الحالي قبل أكثر من عام, وحين اشتدت المطالبة الشعبية والبرلمانية بانشاء المحكمة الدستورية كلف جلالة الملك لجنة من رجال القانون لدراسة امكانية انشاء المحكمة الدستورية ومن حسن حظ السيدان طاهر حكمت وفؤاد سويدان أو من سوء حظهما انهما نسبا لجلالة الملك هما وبقية أعضاء اللجنة بما فيهم الأستاذ هشام التل على عدم الحاجة أو الضرورة لانشاء المحكمة الدستورية بعد أن وضعوا المبررات غير القانونية وغير المقنعة إلى ان جاء الربيع العربي وطالبت الجماهير بقوانين الاصلاح السياسي وفي مقدمتها قانون انشاء المحكمة الدستورية حيث اقر مع التعديلات الدستورية وشكلت المحكمة على وجهها الحالي بتنسيب من رئيس الحكومة السابق فايز الطراونة وبالتشاور مع رئيس المجلس القضائي هشام التل اللذان رفعا قائمة أسماء المحكمة الدستورية لتشكيل المحكمة الدستورية برئاسة طاهر حكمت نفسه الذي عارض ايجاد هذه المحكمة سنوات طويلة منذ أن كان رئيساً للمجلس القضائي ورئيس للجنة القانونية لمجلس الأعيان وعضو بالمجلس العالي لتفسير الدستور برئاسة فايز الطراونة آنذاك وعضوية مروان دودين أيضاً الذي أصبح قاضياً بالمحكمة الدستورية, علماً أن قانون استقلال القضاء يمنع تعيين أي قاضي لا يحمل شهادة الحقوق مثل مروان دودين.

وتدور الأيام لنجد من عارضوا انشاء المحكمة الدستورية اليوم هم رئيسها طاهر حكمت ونائبه مروان دودين وعضو المحكمة فؤاد سويدان, ووزير العدل كان أيضاً من المجلس العالي لتفسير الدستور مع المعارضة لانشائها وعد ضرورتها.

وخلاصة القول طالما أن جلالة الملك قد شكل لجنة من أولئك الذوات وقدموا رأيهم بعدم ضرورة المحكمة الدستورية والتزام الملك برأيهم لا ندري كيف تسنى لرئيس الوزراء فايز الطروانة ووزير العدل خليفه سليمان ورئيس المجلس القضائي هشام التل أن يطبقوا التعديلات الدستورية بانشاء المحكمة من غالبية أعضائها المعارضين لفكرة انشائها. وكيف رضوا على أنفسهم أن يكونوا بمحكمة لم يقتنعوا بها.

وخلاصة القول يبدو أن القرارات في هذه الأيام ارتجالية وبدون دراسة مستفيضة لتطبيق أي قرار اداري أو حتى سيادي.

مما يذكرنا بقرارات مجلس الوزراء بتقاعد الموظفين حيث يتوجب على مجلس الوزراء قبل احالة الموظف أن يطلع على ملفه الوظيفي وقانونية احالته لنجد أن مجلس الوزراء حين يحيل عشرين موظف باحدى الدوائر والوزارات بجلسة واحدة لا تدوم أكثر من دقائق لينتقل الملجس لاتخاذ قرارات أخرى. فكيف يتسنى لهم دراسة ملف عشرين موظف بدقيقتين!!

حمى الله الأردن والأردنيين من شرور أنفسهم وإن غداً لناظره قريب

 
شريط الأخبار تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل اختراق إلكتروني يكشف بيانات 41 ألف موظف في الأمن الداخلي الأميركي