اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العبدللات: أعتذر عن نقد "طاهر المصري" ..... فهو "حكيم" في زمن الجهالة

العبدللات: أعتذر  عن نقد طاهر المصري ..... فهو حكيم في زمن الجهالة
أخبار البلد -  

بقلم / الدكتور حسام العبداللات

عضو المعارضة الاردنية الوطنية الموحدة.

ما أعظمها من نعمة عندما يُكرم الله عز وجل عبداً من عباده بأن يؤتيه الحكمة , وما اعظمه من بلد عندما يكون الساسة فيه حكماء ، وما أسوأها من نقمه عندما يظن الصيدلاني انه حكيم ، فيُركب وصفه تزيد من الداء بدلا من أن تكون الدواء .

إن من الرجال ومن الساسة الذين حباهم الله الحكمة - ولا نزكي على الله احداً – دولة الاستاذ طاهر المصري رئيس مجلس الاعيان الأردني ، فهو رجل يحترم الرأي الاخر ويؤمن بأن الحوارهو سلاح الاقوياء وأن البلطجة والزعرنة ولغة القناوي هي أسلحة الضعفاء .

كيف بوسعنا كشباب في المعارضة الاردنية الوطنية الموحدة ان لا نحترم رجل كالمصري ؟ تقبل بصدر رحب نقدنا له بالفساد السياسي لترأسه جلستي مجلس الاعيان الذي اقرت فيهما قانون الصوت الواحد - قانون الانتخاب - وقانون تكميم الحرية والافواه - قانون المطبوعات والنشر- فتواصل معنا من اجل الحوار واستمعنا له واستمع لنا ، وخرجنا من الاجتماع صفا واحداً وجبهة واحدةً وهي جبهة الوطن ،كما زاد من إحترامه في نفوسنا .

حكيم في زمن الجهالة ، وصف يستحقه طاهر المصري لانه اثبت انه كان الخيار الصائب للملك عندما كلفه برئاسة مجلس الحكماء - مجلس الاعيان - رجل إحترم نقد الاخرين له ، لكن الرويبضه الذين يصطادون في الماء العكر ارادوا ان يستغلوا نقدنا للمصري من اجل الأسائة الية ، ولكي يشعلوا فتنة اطفأتها بحمد الله حكمته والنوايا الحسنة للمعارضة الاردنية الوطنية الوحدة , فنقدنا للمصري جاء من باب العتب وليس الاتهام لعلمنا بداية برأيه المعلن الذي يمثل اغلبية الشعب الاردني وهو رفض قانون الصوت الواحد وقانون تكميم الافواه .

اقول لدولة الاستاذ طاهر المصري ان لك من اسمك نصيب - ان شاء الله - فأنت طاهر الفكر والقلب نظيف اليد واللسان ، فأنت ونحن معك اردنيون عندما يكون الامر يتعلق بالاردن , وفلسطينيون عندما يتعلق الامر بالحبيبة فلسطين ، فإذا كان الاعتذار يوئد الفتنة وينجيك من غدر الرويبضة فأنا أعتذرعن نقدك كونك تستحق الإعتذار . وإذا كان اختيار الرجال عنواناً للمرحلة فإن المرحلة القادمة اذا لم يكن دولة ابو نشأت احد اعمدتها فهذا يعني ان الوطن في خطر ، فنحن في أمس الحاجة لحكيم في زمن الجهالة والجُهال .

عاش الاردن عزيزاً وعاشت فلسطين حرةً عربية .

hussamabc@yahoo.com

شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!