لا بد من تعاون رام الله و غزة لاستعادة 300 مليون دولار من اسرائيل   

لا بد من تعاون رام الله و غزة لاستعادة 300 مليون دولار من اسرائيل    
أخبار البلد -  

نهاركم سعيد انشاء الله

اكثر من صديق اتصل بي متسائلا عن ما كتبته في مقالي يوم امس عن امتناع الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة تسليم وزارة المالية فواتير المقاصة الضريبة ، و عن حقيقة بقاء تلك الاموال في الخزينة الاسرائيلية ، و عن حجمها المتوقع . 

على مرارة الامر استطيع ان أؤكد ذلك ، نعم تلك أموال تضيع على الجانب الفلسطيني ، و تذهب لمصلحة دولة اسرائيل بانعدام الوثائق او بالتقادم ، ان لم تستلم القنوات الرسمية وثائقها لإتمام المخالصة عليها في غضون 6 اشهر ، و في حدود معلوماتي هذه الوثائق موجودة لدى جهات الاختصاص في غزة ، و لم يسلم منها الا دفعة واحدة بوساطة اللواء نادر الأعصر ، مسؤل ملف فلسطين في المخابرات المصرية قبل عدة اشهر . 

اما حجم تلك الاموال ، فمن الصعب الجزم بذلك في ظل المتغيرات الكبيرة التي طرات على اقتصاد قطاع غزة و حجم تجارته مع او من خلال السوق الاسرائيلي ، لكن في سنوات ما قبل الانقسام كانت تشكل نحو 30% من اجمالي ضريبة القيمة المضافة و الأداءات الجمركية ، و مهما كان المبلغ المتراكم ضئيلا فان الاصل في حجب تلك الوثائق لا يتناسب مع تاريخ و مبادئ و سياسات حركة " حماس " المعلنة ، لكنها لن تقل عن " 300 " مليون دولار متراكمة على امتداد سنوات الانقسام الداخلي . 

هل هناك حلول لاسترداد هذه الاموال بعد كل هذه السنوات ؟ ، كيف ذلك و برتوكولات باريس الاقتصادية لا تسمح بذلك ؟ ، و من يجب ان يستفيد من تلك المبالغ ؟ 

ان وضعنا الصراعات الحزبية ، و وقائع الانقسام  جانبا ، هنالك دوما حلول ، بالعقل و المنطق ، بالحق و الخيال الخصب ، و الحل في هذا الملف ممكن  ، و يخدم الجميع ، ان أخذت الامور دون حساسيات او عناد كافر . 
 
 و بالإمكان البدء فورا  بتشكيل لجنة فنية مشتركة بين غزة و رام الله ، من فنيين و محاسبيين و مدققون لجمع و ترتيب هذه الوثائق ،  لوقف هذا النزيف من الان فصاعدا ، و من ثم  خوض معركة سياسية و قانونية لاعتماد الفواتير القديمة  ، و هذا امر ممكن بشيء من المساعدة و الضغوط الدولية ، و لقد سبق لنا ان فعلنا ذلك اكثر من مرة ، و ان رفضت اسرائيل الاعتراف بذلك لعدم كسر قيود بروتكولات باريس ، فبالإمكان دوما الاعتماد على عينة تقديرية .  

و ان يتم التوافق على كيفية أنفاق هذه الإيرادات ، و ربما افضل مخرج لذلك يكمن في إنفاقها مناصفة على قطاعي التعليم و الصحة بين الضفة و غزة ، او تخصيص المبلغ بالكامل لحماية و تطوير الجامعات الفلسطينية .

ان توفرت الإرادة ، تتوفر الفرص و الوسائل للوصول الى الهدف ، و الإرادة في هذا الملف بالذات بيد الاخ اسماعيل هنية " ابو العبد " بوصفه رئيس للحكومة المقالة

شريط الأخبار تغيرات مفاجئة في خلايا المناعة بعد جلسة ساونا واحدة مستشفى الكندي ينظم محاضرة حول الاسعافات الأولية في مدارس الحكمة للإناث إسرائيل أمام مأزق تشكيل الحكومة... والأحزاب العربية قد ترجّح الكفة حكام أردنيون يديرون مباريات في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة و2 فوانيس مضيئة في إربد تثير الجدل بعد تداول فيديوهات بمعلومات مضللة وفيات الجمعة 30-10-2026 أجواء غائمة ولطيفة اليوم الجمعة وفرصة ضعيفة لزخات المطر حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع