الحكومة والمجلس..إكرام الميّت دفنه

الحكومة والمجلس..إكرام الميّت دفنه
أخبار البلد -  

اخبار البلد
بقلم : اسامة الرنتيسي

انتهت الصلاحية الكاملة للحكومة والنواب، بعد أن تم تعطيل عقد جلسة المجلس امس بعدم اكتمال النصاب القانوني، والتي كان على جدول أعمالها أحد اهم القوانين الشعبية (قانون المالكين والمستأجرين).

حضر 40 نائبا فقط ، وغابت أيضا الحكومة، رغم انهما وفي جلسة استثنائية الثلاثاء، حضرا بالنصاب الكامل، وبكامل الاستعداد لتمرير قانون المطبوعات والنشر. ورغم كل ما حصل من فوضى وتهديد واستقالة وانسحابات، إلا أن الجلسة استمرت وخرج القانون بحلته الحكومية مع تعديل طفيف لذر الرماد في العيون، وسوف يُقر بكامل مواصفاته ولن يُغير فيه حرف في مجلس الأعيان، لأن الوقت لا يسمح بالجلسات المشتركة، وإعادته من جديد إلى النواب.

معقول أن يوقّع عدد كبير من النواب على مذكرة تطالب بالإسراع في إدراج قانون المالكين والمستأجرين على جدول أعمال الدورة الاستثنائية، ويُحدد زمن الجلسة ويغيبون عند عقدها؟

معقول أن يتعامل النواب والحكومة مع قانون بوزن المالكين والمستأجرين بكل هذه الخفة؟ وبالأصل معقول أن تبقى البلاد من دون قانون دائم للمالكين والمستأجرين؟.

قانون المالكين مرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن الاجتماعي في البلاد، فهل يريد النواب والحكومة من المواطنين أن يشتبكوا مع بعض، وبعد ذلك نقول على رأي إخوانا المصريين (يا ريت اللي جرى ما كان).

سببان لتهريب النصاب القانوني لجلسة امس على ذمة نواب حضروا، الأول يعود إلى عدم رغبة الحكومة بإقرار قانون المالكين، والثاني لرفض النواب قرار مجلس الأعيان فيما يتعلق بقانون جوازات السفر، حيث خالف الأعيان النواب في قرارهم بالحصول على جواز سفر دبلوماسي مدى الحياة. بالله عليكم بعد هذين العذرين، أليس إكرام الميت دفنه، أصلح للبلاد والعباد.

لم يعد بقاء الحكومة والنواب مفيدا لاحد، وحتى الوزراء فقد استسلم اكثرهم لترك الدوار الرابع، ولم يعودوا متحمسين لفعل شيء، حتى الرد على هواتفهم. كما أن النواب باتوا يشعرون انهم حِمْل على الحالة السياسية، ولم يعد بايديهم شيء، واكثرهم عاد إلى مناطقه الانتخابية لجمع الأصوات من جديد، لعل وعسى تشفع له بالعودة مجددا إلى تحت القبة.

لن ننتظر كثيرا رحيل الحكومة، وتشكيل حكومة جديدة، فساعات الحكومة أصبحت معدودة، وليس مهما الاختلاف على تسميات الحكومة المقبلة "حكومة تمثيلية، حكومة وحدة وطنية، حكومة شخصيات، الخ ... " المهم نريد حكومة جديدة بقيادة موثوقة وطنياً، وببرنامج إصلاح جدي، ومقبولة من كل الطيف السياسي الوطني، وتأخذ على عاتقها المحافظة على الإدارة النزيهة للانتخابات، ودعم جهود اللجنة المستقلة للانتخاب، وعدم السماح لأية جهة أن تعبث أو حتى تفكر العبث في الانتخابات، لأنها مستقبل الأردن المقبل، وكل مصداقية النظام السياسي على محك الانتخابات.

كل ساعة تأخير في بقاء الحكومة والمجلس، سوف تُدفع من استحقاق الانتخابات المقبلة، وهذا ليس في مصلحة احد.

 
شريط الأخبار انتبهوا من تقلبات الأحوال الجوية.. عدم استقرار جوي يؤثر على عدد من الدول العربية خلال الأيام القادمة إيران تتوعد الجيش الأمريكي بـ "رد صاعق" وتؤكد سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز إحصائية مثيرة حول استهلاك الجنود الامريكان للطعام على حاملات طائراتها في الشرق الأوسط الجمارك: مركز الكرامة يشهد حركة شحن كبيرة ويجري التعامل معها بكفاءة عالية رائد حمادة قصة رجل عصامي بدأ من الصفر في رأس العين حتى أصبح ماركة للغذاء الشعبي والأمن الغذائي الذكور يتصدرون الحوادث المرورية في الأردن بنسبة 89.2% البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية هدفها الاحتيال الإلكتروني شبح التصعيد يلوح.. سيناريو أمريكي إسرائيلي ضد إيران حال فشلت المفاوضات تجارة العقبة: اتفاق مبدئي لتسهيل استيراد الأسماك من مصر وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "النقل البري": الطريق الصحراوي أولوية وطنية لدعم حركة النقل شاشات تفاعلية متعددة اللغات بالحرمين الشريفين لتعزيز وعي القاصدين في الحج البوتاس والألبسة والصيدلة تقود نمو صادرات الأردن إعدام شخص في إيران بتهمة التعاون الاستخباري مع إسرائيل مشروع البحار الأربعة.. هل يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة العالمية؟ بالأرقام: الأردن يشهد أدنى معدلات مواليد وزواج منذ 5 سنوات متظاهرون في سول لـ ترمب ونتنياهو:"ارفعوا أيديكم عن إيران"، و "ارحلوا من فلسطين ولبنان" نائبة الرئيس الأمريكي تكشف عن أسرار حرب ترامب على ايران «شيطان المخدرات» ينهي حياة زوجته وطفلته