اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحكومة والمجلس..إكرام الميّت دفنه

الحكومة والمجلس..إكرام الميّت دفنه
أخبار البلد -  

اخبار البلد
بقلم : اسامة الرنتيسي

انتهت الصلاحية الكاملة للحكومة والنواب، بعد أن تم تعطيل عقد جلسة المجلس امس بعدم اكتمال النصاب القانوني، والتي كان على جدول أعمالها أحد اهم القوانين الشعبية (قانون المالكين والمستأجرين).

حضر 40 نائبا فقط ، وغابت أيضا الحكومة، رغم انهما وفي جلسة استثنائية الثلاثاء، حضرا بالنصاب الكامل، وبكامل الاستعداد لتمرير قانون المطبوعات والنشر. ورغم كل ما حصل من فوضى وتهديد واستقالة وانسحابات، إلا أن الجلسة استمرت وخرج القانون بحلته الحكومية مع تعديل طفيف لذر الرماد في العيون، وسوف يُقر بكامل مواصفاته ولن يُغير فيه حرف في مجلس الأعيان، لأن الوقت لا يسمح بالجلسات المشتركة، وإعادته من جديد إلى النواب.

معقول أن يوقّع عدد كبير من النواب على مذكرة تطالب بالإسراع في إدراج قانون المالكين والمستأجرين على جدول أعمال الدورة الاستثنائية، ويُحدد زمن الجلسة ويغيبون عند عقدها؟

معقول أن يتعامل النواب والحكومة مع قانون بوزن المالكين والمستأجرين بكل هذه الخفة؟ وبالأصل معقول أن تبقى البلاد من دون قانون دائم للمالكين والمستأجرين؟.

قانون المالكين مرتبط ارتباطا وثيقا بالأمن الاجتماعي في البلاد، فهل يريد النواب والحكومة من المواطنين أن يشتبكوا مع بعض، وبعد ذلك نقول على رأي إخوانا المصريين (يا ريت اللي جرى ما كان).

سببان لتهريب النصاب القانوني لجلسة امس على ذمة نواب حضروا، الأول يعود إلى عدم رغبة الحكومة بإقرار قانون المالكين، والثاني لرفض النواب قرار مجلس الأعيان فيما يتعلق بقانون جوازات السفر، حيث خالف الأعيان النواب في قرارهم بالحصول على جواز سفر دبلوماسي مدى الحياة. بالله عليكم بعد هذين العذرين، أليس إكرام الميت دفنه، أصلح للبلاد والعباد.

لم يعد بقاء الحكومة والنواب مفيدا لاحد، وحتى الوزراء فقد استسلم اكثرهم لترك الدوار الرابع، ولم يعودوا متحمسين لفعل شيء، حتى الرد على هواتفهم. كما أن النواب باتوا يشعرون انهم حِمْل على الحالة السياسية، ولم يعد بايديهم شيء، واكثرهم عاد إلى مناطقه الانتخابية لجمع الأصوات من جديد، لعل وعسى تشفع له بالعودة مجددا إلى تحت القبة.

لن ننتظر كثيرا رحيل الحكومة، وتشكيل حكومة جديدة، فساعات الحكومة أصبحت معدودة، وليس مهما الاختلاف على تسميات الحكومة المقبلة "حكومة تمثيلية، حكومة وحدة وطنية، حكومة شخصيات، الخ ... " المهم نريد حكومة جديدة بقيادة موثوقة وطنياً، وببرنامج إصلاح جدي، ومقبولة من كل الطيف السياسي الوطني، وتأخذ على عاتقها المحافظة على الإدارة النزيهة للانتخابات، ودعم جهود اللجنة المستقلة للانتخاب، وعدم السماح لأية جهة أن تعبث أو حتى تفكر العبث في الانتخابات، لأنها مستقبل الأردن المقبل، وكل مصداقية النظام السياسي على محك الانتخابات.

كل ساعة تأخير في بقاء الحكومة والمجلس، سوف تُدفع من استحقاق الانتخابات المقبلة، وهذا ليس في مصلحة احد.

 
شريط الأخبار شاهد.. ظهور جديد للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي خفض المدارس المستأجرة إلى 606 بعد الاستغناء عن 170 مدرسة حوسبة امتحان الثانوية العام المقبل وإتاحة التقدم للاختبار وإعادته إلكترونيا مدارس تقنية جديدة... وبرنامج تغذية للطلبة القبض على أكثر من 100 شخص بحوزتهم 1.238 كغم من مادة الكريستال المخدرة "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يوضح أسباب تأخر إصدار بعض البطاقات التعريفية الأردن... التسول المنظم يعتبر ضمن إطار جريمة الاتجار بالبشر تحديات تواجه استكمال طرق مساندة لمشروع جسر عمّان ارتفاع معدل التأخير المروري في شارع الملك عبدالله الثاني إلى 35 دقيقة د. عاصم منصور: علاج شخصي جديد للسرطان يفتح بابًا للتفاؤل الحذر وزير التربية يوضح حول مشروع النقل المدرسي إيران تترقب العقوبات الأميركية الجديدة وعاصم منير في طهران للبحث عن مخرج حريق بمسجد السلط الصغير ولا أضرار بشرية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع بورصة عمّان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني وتباشر العمل بآلية المزاد لتحديد سعر الإغلاق الإفتاء: استخدام أي لفظ يسيء لمقام الرسول حتى بدون قصد من كبائر الذنوب حديقة تلال الفوسفات التابعة للأمانة: 300 دونم وحراس بلا كهرباء ولا ماء للشرب! تعاون يجمع TGS ونادي السيارات الملكي الأردني والمركزية تويوتا لتعزيز السلامة المرورية وقدرات التدريب على إدارة الأساطيل في الأردن- صور حملة مرورية توعوية ورقابية شاملة للحد من السلوكيات الخطرة على الطرق بزشكيان يقر بـ"صعوبات عدة" تواجه إيران