كل ثلاثاء

كل ثلاثاء
أخبار البلد -  


عبد الغني علي يحيى


• (الاستقرار في العراق)!!

قال الناطق بأسم الحكومة العراقية، (ان موافقة حكومته على عقد مؤتمر الأتحاد الدولي للحكومات المحلية في العراق، تأتي لأجل اعطاء انطباع ايجابي عن الاستقرار في العراق)! وكأنه نسي عمليات الجيش العراقي شبه الحربية في منطقة الجزيرة، والعشرات من حوادث التفجيرات والاغتيالات والاختطافات اليومية، وكيف استغرب الناس من تصريح للمالكي قبل فترة بانتهاء الأرهاب في العراق.


• (تجريب المجرب حماقة)

صرح الأبراهيمي بأن مهمته في سوريا (شبه مستحيلة) ولقد توقع معظمهم ذلك سيما بعد تجربة عنان مع الشأن السوري، ولقد قيل قديماً (تجريب المجرب حماقة)، وليس الابراهيمي وحده من يرتكب هذه الحماقة، فها هو العراق وقد اعد مبادرة لحل الأزمة السورية غير آبه بالمبادرات الفاشلة السابقة لحلها، وتطال الحماقة آخرين ايضاً مثل: روسيا والصين وايران، التي تهلل للمبادرة العراقية ومساعي الابراهيمي في آن !


• التعاون الخليجي، لا الوحدة الخليجية.

ذكر بان مشروع الوحدة الخليجية بحاجة الى مزيد من الدراسة، والتي نأمل ان تكتفي بالتعاون السائد بين الدول العربية الخليجية، لأن التوجه الى أي شكل للوحدة بينها سيتوج بالفشل، وتجربة الوحدة السورية المصرية الفاشلة لها في حضور في الأذهان، دع جانباً محاولات اليمنيين الجنوبيين للأنفصال عن شمال اليمن. عليه حبذا لو طورت الدول الخليجية العربية دائرة التعاون بينها بدل الاقدام على مشروع فاشل (الوحدة).

• اين الرهبان البوذيون من بوذا؟

شهدت ميانمار تظاهرة لرهبان بوذيين طالبت بطرد الأقلية المسلمة من ميانمار، وهم من السكان الاصليين هناك، ترى هل نسي هؤلاء قول (بوذا): (احب عدوك)، رغم ان المسلمين في ميانمار ليسوا اعداءً للبوذيين!


• أضخم سفارة في العالم بلا سفير!

قيل من عاشر قوماً (40) يوماً صار منهم، فواشنطن التي تعاملت عن قرب مع العراق لاعوام، ما زالت عاجزة عن تعيين سفير لها ببغداد، بعد مضي أسابيع على انتهاء مهمة سفيرها السابق، الأمر الذي يذكرنا باخفاق بغداد عن تسمية وزراء للدفاع والداخلية منذ أكثر من سنتين. علماً ان السفارة الامريكية ببغداد تعد من اكبر سفاراتها في الخارج.


• بغداد بين الاصلاح ونقيضه.

على مدار اليوم والساعة تجد حكام بغداد يلوحون بالورقة الوهم (الاصلاح) مدعين بانها كفيلة بحل الأزمة السياسية في العراق، إلا ان تحركاتهم على الارض توحي عكس ما يدعون إليه. فهاهم الكرد يشكون من قلة الكرد في التشكيلة الجديدة للجنة المادة (140) فيما شكلت بغداد (قيادة عمليات دجلة) التي يرفضونها..الخ من استفزازت اخرى للكرد، وحال المكون السني ليس بافضل من حال المكون الكردي، فها هي حكومة بغداد تقوم باجتثاث نحو (30) قاضياً سنياً في الموصل، وتهدد باعدام (300) شخص معظمهم من السنة أيضاً، أضافة إلى حملات الاعتقالات والملاحقات الجارية بحقهم على يد السلطات العراقية. قطعاً ان حكام العراق ليسوا مع الاصلاح بل على الضد منه.


• حركة عدم الانحياز.. مرتزق تحت الطب.

عد وزير الخارجية الايراني القمة الـ16 لحركة عدم الانحياز بمثابة أنجاز كبير لأيران، صح ما قاله، اذ جاءت قرارت القمة تلك لصالح ايران وحكومتي سوريا والعراق المتحالفتان معها، ولم تشر البتة الى عدالة ثورات الشعوب العربية أو المخاطر التي يشكلها الملف النووي الايراني على العالم، جدير ذكره، ان الحركة هذه لم تتورع في الماضي عن ترشيح عراق صدام حسين لرئاستها. يبدو ان ايران قد دفعت بسخاء لجعلها تتحول الى سند لها!


• محاكمة مسيحية قاصرة.

الرأي العام الباكستاني منشغل هذه الأيام بقضية فتاة مسيحية ذكر أنها احرقت صفحات من القرآن الكريم، ولم يأبه بقول محاميها الذي قال: ان الفتاة قاصرة. كل هذا وعلى مدار العام تتعرض كنائس في مصر والعراق وو..الخ الى الحرق والتدمير ويقتل بين حين وحين مسيحيون دون ذنب اقترفوه. دع جانباً قيام الشيعة والسنة باستمرار بالاساءة الى الجوامع والحسينيات. وسط كل هذا تحاكم باكستان فتاة مسيحية قاصرة بتهمة الاساءة الى القرآن!


• هل تؤيد الغاء عقوبة الاعدام في العراق؟

طالب الكثيرون ومن بينهم UN العراق بألغائها والتوقف عن تنفيذها بحق العشرات من السجناء، في حين رفض الخبير القانوني طارق حرب الغاءها بدعوى ان من شأنه تشجيع الأرهاب والجريمة على أختلافها، ولا يغيب عن البال ان معظم المدانين في السجون العراقية، قتلة ومن ذباحي البشر، ولقد ساعد العفو الذي صدر في عهد (بريمر) على ظهور الأرهاب في العراق ولا ننسى أيضاً، ان الحكومة العراقية قد تلجأ في المستقبل الى تنفيذ الاعدام بعيداً عن قاعات المحاكم..الخ، فهل انت ايها القاريء العزيز مع سريان العقوبة هذه أم الغائها؟ حبذا لو طرحت أحدى الصحف الاكترونية هذه القضية في أستفتاء.


• احصاء 1957 أم (إحصاء) التعريب؟

رفض المجلس السياسي العربي في كركوك احصاء عام 1957 الذي قال ان الكرد يشكلون 52% من سكانها، اما التركمان والعرب والمسيحيون فهم 48% منهم، وطالب المجلس المذكور حكومة بغداد بعدم جعل الاحصاء المذكور أساساً للتعيينات التي ستكون لصالح الكرد، ويبدو ان المجلس هذا يفضل ما احدثه التعريب من تغيير في الخارطة السكانية، التي أغضب حتى العرب المنصفين.


• عبود ومعجبيه!

تظاهر مسلمون في كينيا أحتجاجاً على مقتل رجل الدين المسلم (عبود زوغو محمد) المتهم من قبل UN واوساط دولية كثيرة بدعم الأرهاب في الصومال وبجرائم قتل كثيرة، ناهيكم عن تزعمه لـ(مجموعة الهجرة الكينية) المشبوهة.. وكأن المتظاهرون نسخة منه، عندما قاموا اثناء التظاهرة بنهب محلات تجارية واضرام النار في منشأت فاعتداءات أخرى!.


Al_botani2008@yahoo.com

شريط الأخبار إيران: قواتنا في أعلى درجات الجاهزية القتالية لغز استقالة مدير عام البنك الأهلي أحمد الحسين!! 10.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان غرامات جديدة لفقدان الهوية ودفتر العائلة بين 15 و 25 ديناراً حملة مشتركة تنتهي بضبط اعتداءات كبيرة على المياه في إربد وأبو نصير مقتل لاعب كرة قدم غاني في عملية سطو مسلح أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات أرقام صادمة في الأردن: أكثر من 2 مليون مركبة و18 ألف إصابة بحوادث الطرق خلال 2024 رغم تراجع الوفيات هل يستطيع خالد البكار أن يجيب عن اسئلة طهبوب السبعة ؟! انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل مدير كبير في شركة تعدين بات يملك 5 مليون دينار.. من اين لك هذا؟؟ ما رأي وائل العرموطي في اخطر تقرير محاسبي احرج "السنابل الدولية"..؟؟ الجمعية الفلكية: اقتران القمر مع الثريا يزين سماء الأردن مساء الأحد المقبل "ارتفاع طفيف" في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل عطوفة العقيد المتقاعد المهندس محمود المحارمة بمناسبة عقد قران نجله عمر محمود المحارمة "الوسواسي و ديرانية" يشتريان 10 الاف سهم من اسهم التجمعات الاستثمارية المتخصصة باكستان: الطّاولة التي تصنع الرّؤساء أو تُسقِطهم استباحة مستمرة.. المستوطنون يؤدون ما يسمى "السجود الملحمي" في باحات المسجد الأقصى المبارك