اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فكر حار و فضاء أحـر

فكر حار و فضاء أحـر
أخبار البلد -  
".... إذ يجب أن نأخذ في اعتبارنا الملابسات الدولية التي قد تتيح لنا ظروفا مختلفة و غير متوقعة، يمكننا الاستفادة منها لتحقيق ما رسمناه من أمال...."
مالكـ بن نبي

لقد كان و يزال البشر يقيمون على حواف الطرق، و هذا ما جعل منهم بشرا، بحيث أنهم يبحثون عن اليقين، و يجهلون ما قد يصنع بهم بحر المستقبل، فعاش الإنسان بين الحروف كما عاش أجداده بين براكين الحروب، أين تعلم كيف يزاول مهنه بكل احترافية، و صال بين كلمات التاريخ، غير ملق لأحد الخواطر بالا، بينما كانت هي تحدق فيه بكل إعجاب.
فعلى الرغم من تنوع البشر أجناسا، ألوانا، و ألسنة، إلا أنهم تشاركوا نفس المخاوف من البدايات الأولى لبداية الوجود.
فتراهم تارة يهربون يمينا، و تــارة أخرى ينسحبون شمالا، و بين التارتين يضيع مسار الأهداف، على من أرادوا إهداء الحقيقة للملك الكئيب.
حتى أن الفرد أحيانا يشعر أنه غير موجود، أو أنه مات و أعدم قبل أن يوجد أصلا، مما يجعله يبكي على فراق الحرية و الحقيقة، فلا ينفعه بكاؤه كثيرا، و لا يقدم له الأمر اليسير، فحتى و لو كان الكذب صادقا، فإنه لا يجوز للفرد أن يكذب، و يدافع عن كذبه الذي صدّقه، على الرغم من أنه يعلم بأنه كذب و بهتان، ولد من رحم الشيطان. و في هذه الوضعية بالذات، ينشر على العقول نوع من البداهة، تلك التي خرجت من صلب الفطرة، لعلها تداوي القليل من جراح شوك الضمير، و لعلها تأخذ بيد هذا الأمير الصغير لتصنع منه رجلا، بعيدا عن أنظار السخط و المواجهة. لكن كل ما تم هو أمر خلق و انتهى، و بينما هو يتشكل، و بينما هو ي مراحله الأخيرة، يغمر الجوّ سوط القضاء، بينما تنزعج الحرية بصمت، فهي أصبحت أكلة باردة، في جوّ بارد أيضا، فيا لها من سخافة القدر و المصير.
من المحزن جدا أن يموت الأمل، و في لحظة تضيع إمكانية تحقيق الحلم، و بين العلاقات يضيع أسلوب الحياة، هذه هي تأثيرات الحرية على البشر، فعندما نجد شابا في مقتبل العمر يحصر أمانيه و أحلامه في تسعين دقيقة، هي في الأصل ليست له، فهناك حتما خطب ما، في منطقة عاطفية بعينها، و على هذا يظهر المستقبل مشوها، و يموت القدر في معارك الحوار، فلم يبقى في عالم انتهى أن يولد! سوى عبارات كادت أن تكون عصر بكل ما يحمله من قضايا، هذه هي عملات الأقدار و هذا هو عمل الضعف حين لا ينفع التحدي في مواجهة حق تقرير معاداة التقاليد و الخرافات، فإلى متى ينحصر الأمل في تسعين دقيقة؟ و إلى متى ينحصر المستقبل في صندوق الكتروني؟
علينا مراجعة الأمر، من بدايته و حتى تداعياته، فالذهنية التي تشارك في الربط، لم تعد قادرة على الحل، و هذا هو عصب المشكلة التي لا بد من أنها تحوّلت إلى أكثر من محرك سالب، يدفع باتجاه الموت قبل الموت. إذن علينا مراجعة أنفسنا و وضعياتنا، و مواجهة مشاكلنا، علينـــا فعل ذلك.

السيّد: مــــزوار محمد سعيد
شريط الأخبار "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل جورجيا ترحل أردنيين ضمن حملة واسعة وتمنعهم من دخول البلاد نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر السر في الجينات.. دراسة تحل لغز سرطان الرئة لدى غير المدخنين ارتفاع الذهب 30 قرشا محليا .. وعيار 21 عند 88.90 دينار صحيفة: أوبن إيه.آي تتوقع إنفاق نحو 280 مليار دولار بحلول 2030 الملكة رانيا تلتقي السيدة الأولى للتشيك إيفا بافلوفا في براغ كيف اخترق “بيجر” الموساد شبكة “الحزب” مرّتَيْن؟ عائلة الرجبي تعلن العثور على الحاجة فاطمة مقتولة وتقول إن المشتبه به اعترف بالجريمة "سمم غرفة الملابس".. أسطورة ليفربول يهاجم صلاح بطل كمال أجسام يحقق اللقب بعد يوم من عيد ميلاده الـ90 أجواء معتدلة وارتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة الطراونة يطالب بتعليق مؤقت لرخصة القيادة كل من يغفو أثناء القيادة لحين التقييم والعلاج لتقليل حوادث السير بعد ساعات من الإنذار.. السعودية تعلن زوال الخطر عن العاصمة الرياض استئصال أثداء 20 امرأة دون داعٍ.. فضيحة علاجية تهز بريطانيا "المهن الميكانيكية": نحو 60 شكوى بشأن تسعيرة "البناشر" وتسعيرة جديدة خلال أيام