فواتير المستشفيات الخاصة من يراقبها

فواتير المستشفيات الخاصة من يراقبها
أخبار البلد -  

مرضى وذووهم لا حول ولا قوة لهم امام فواتير المستشفيات الخاصة التي لا ترحم ويعدها من لا رحمة في قلوبهم على الناس مستغلين المرض الذي يضعف امامه أي مخلوق وتأتي قوة هذه المستشفيات مع ضعف من يضطرون اليها.

المريض لا يذهب للمستشفى للنقاهة ولا يذهب للتسوق كما يذهب الى احد المولات ولا يختار المستشفى الخاص، هم يختارون له وهم من يقيّموا حالته فهو يسلم نفسه لاناس من المفترض ان يضعوا مخافة الله بين أعينهم لانهم هم من المفترض ان يكونوا ادرى بحالته وليس هو من يدري بحالته.

الذهاب للمستشفى يعني انك تواجه سواءً في وضعك الصحي وهناك من يدخل المستشفى حياً ويخرج منها ميتاً وهناك من يتعرض لاخطاء طبية قد تكون قاتلة او قد تسبب اعاقات له وهناك من لا يكون به الا بعض الارهاق والاجهاد ويتم تدفيعه ما تحته وما فوقه من خلال اجراء فحوصات طبية مخبرية وصور شعاعية مختلفة لا هدف ورائها الا ان تكون مكملات لفاتورة الاسعار ولدفع مبالغ طائلة فالمريض يجب ان تستفيد منه كل اقسام المستشفى حتى لو كان لا يحتاج الا قسماً واحدا وقد يكون الطوارئ.

لا اتكلم جزافاً عن المستشفيات الخاصة فهناك من قال فيها ما لم يقله مالك في الخمر ولكن سأتحدث عن تجربة حصلت بدخولي لاحد المستشفيات المعروفة بحالة طارئة مكثت فيه مدة ثمانية ساعات فقط وكانت الفاتورة بـ 700 دينار ولكن ما لفت انتباهي في فاتورتهم انهم سجلوا فيها ان حالتي استدعت استخدام 200 من الكفوف الطبية حسب ما جاء في فاتورتهم ولانني مؤمن صحياً اعترضت على الفاتورة لادارة التأمين التي قامت بالتدقيق على الفاتورة وانزلت قيمتها الى نصف القيمة الموضوعة عليها.

المواطن بشكل عام لا يعرف عن الاسعار ولا يعرف عن تسعيرة المستشفيات الخاصة لانها غالباً غير معلنة وحتى لو كانت معلنة فان المريض يعتقد انه يسلم نفسه لمن يخاف الله فيه فهو يضع هذه النفس بين يدي اناس من المفترض ان يكونوا اكثر انسانية من الناس الطبيعيين وان يكونوا اكثر رحمة «فمن لا يرحم الناس لا يرحمه الله» لذلك لا نطلب منهم التخفيف وحالتهم هذه من الجشع ولكن نطلب منهم فقط ان يأخذوا ما يستحقون من أتعاب وان لا يزيدوا عليهم في الفواتير فحوصات مخبرية وصور شعاعية واستشارات طبية هم ليسوا بحاجة اليها.

وبناء على ذلك فان المطلوب من الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الصحة باعتبارها الراعي الاول للشأن الصحي ولديها كافة وسائل المراقبة والمتابعة ولديها القرار فعليها ان تعمل على مراقبة او انشاء هيئة او جهة خاصة لتقوم بالتدقيق على فواتير المستشفيات الخاصة وان تكون هذه الجهة ممثلة ايضاً بنقابة الاطباء والصيادلة وجمعية اصحاب المستشفيات الخاصة وذلك لمنع التغول والاستفراد الذي تقوم به بعض المستشفيات الخاصة تجاه الناس.

فقضية قواتير المستشفيات الخاصة قضية تؤرق الكثير من الناس وهناك من تتم مطالبته بعشرات الالاف من الدنانير وهناك من يدخل لمدة لا تتجاوز اسبوع وتكون فاتورة علاجه قد تجاوزت العشرة آلاف دينار دون اجراء اية عمليات او تدخلات جراحية فلا ندري ماذا يقدم له المستشفى يومياً مقابل حوالي 1500 دينار.

اذن قصة المستشفيات الخاصة بحاجة الى حلول واعتقد ان اجراءات من الوزارة كما قامت باجراءاتها الاخيرة على المطاعم والمحال التجارية لتشفي غليل الناس من الذين استغلوهم.



 
شريط الأخبار الملك يتلقى خلال الأيام الثلاثة الماضية 30 اتصالا هاتفيا من زعماء ورؤساء وقادة دول إعلام إيراني: خامنئي سيدفن في مدينة مشهد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد يمس المملكة حظر نشر أي معلومات أو فيديوهات تتعلق بالعمليات الدفاعية للأردن شباط أكثر دفئاً وثاني أعلى حرارة تاريخياً مع ضعف مطري واسع عدد الشركات المسجلة يرتفع 35% خلال الشهرين الماضيين الصفدي: التركيز على الحرب مع إيران لا يجب أن يؤدي إلى نسيان الكارثة الإنسانية في غزة "الحرس الثوري" يهدد بضرب كل المراكز الاقتصادية في الشرق الأوسط أحداث يضرمون النار بـ3 مركبات وشقة سكنية في العقبة ضربات إسرائيلية وأميركية على مقر مجلس الخبراء المكلف بانتخاب المرشد الإيراني "هيئة الاتصالات" تحذر الأردنيين قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف قصف إيراني يستهدف تل أبيب الكبرى.. إصابات وإجلاء الآلاف الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني فوضى الدور ونقص المحاسبين يربك مراجعي مركز صحي جبل النصر الشامل اسامه الراميني يكتب.. بوتين يبيع إيران "والمتغطى بالروس" بردان الجيش العربي "الأردني" يعلق على الصواريخ الايرانية في المملكة العقبة لتشغيل الموانئ: حركة الملاحة البحرية تسير بشكل اعتيادي بشرى للاردنيين : زيت الزيتون التونسي وصل انهيار جنود أميركيين بعد استهداف قاعدة عسكرية بالخليج.. ما الحقيقة؟