اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استخدام الدين وسيلة الدعاية الصهيونية اليهودية

استخدام الدين وسيلة الدعاية الصهيونية اليهودية
أخبار البلد -  
بسم الله الرحمن الرحيم
استخدمت الدين في خدمة السياسية فقد تضافرت القوى الدينية مع العناصر السياسية ولم تتورع الدعاية اليهودية عن فعل اي شيء يخدم سياستها لدرجة ان الفتاة اليهودية يمكن ان تزني ... ولا تكون خاطئة اذا كان الزنا في خدمة السياسية اليهودية والصهيونية .
تزييف التاريخ واختلاق القصص والاخبار والاساطير سواء لتحقير الآخرين او لتعظيم جنسهم... وهناك دعاية لتعزيز الشك كالدعاية النازية .

فالدعاية النازية التي استخدمت الأخبار الكاذبة او المضللة .. فحين يستخدم الخبر الكاذب إنما يعزز شك غير الواثقين من الجمهور ...فلم تكن تخاطب الشعور الواعي بل تستهدف اللاشعور واللحظات التي يكون فيها الإنسان ليس في الوعي الكامل . وتعتمد على العاطفة لتشكل الانطباع الانفعالي اكثر من العقلاني .
و ما صناعة هوليوود ببعيدة عنه ... بل هي القاعدة لثقافة الإيحاء والعاطفة والإنفعال ...هي المرتكز لنمو العقل البدائي او الجذعي او السفلي ...تجذبنا نحو الغزيرة والشهوة والإنفعال دون وعي منا ...ترسخ في عقولنا الباطنية ما نحاول ان نكبته في ثقافتنا العربية ...ندافع عنها بعقولنا الظاهرة ...لإننا نبحث عن الرقي الآنساني في منطقة العقل الأعلى ... ولكن الدعاية تتصارع وتصرع ...فهل نصل ونتصل أم نخسر وننحرف أم نفكر ونمحص ... كلنا ينتقي مافي الجريد او الثريد او البريد ... ليتنا لا نصبح مثل العبيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ا من جوهر الدعايات كما يرى الكاتب ج. س. بروان البريطاني بأنه :" محاولة التحكم في اتجاهات الناس وغالبا في اتجاهات غير منطقية ودائما بوسائل غير منطقية " او ربما نشر الآراء ووجهات النظرالتي تؤثر على سلوكنا وأفكارنا .
كذلك تتخذ أشكال لها سلبية من التعبير عن الرأي او الفعل التي يقوم به الفرد او جماعة ما عمداً على أساس أنها ستؤثر في الرأي او فعل الآخرين لتحقيق أهداف محددة مسبقا ً وذلك من خلال وسائل معينة . وربما تكون الأهداف غير علمية او ان قيمتها في المجتمع مشكوك فيها .
اثبتت الدراسات ان لوسائل الاعلام والدعاية دور في تشكيل قناعات الناس وآرائهم مما حول الرأي العام ميدان تتنافس على حلبته كافة القوى المحلية والخارجية .
ومن وسائل نقل الخبر والدعاية السينما والتلفاز والمجلات والصحف المطبوعة والصحف الالكترونية والمواقع الخاصة والمنتديات . وهي وسائل تؤثر في الأشخاص تأثيرا مختلفا تباعا لنوعيتها .
فمنها التأثير السمعي الراديو والندوات ومنها سمعي بصري المواقع الالكترونية والصحف الالكترونية والتلفاز والسينما .
الدعاية الإعلامية تستند إلى الحقائق والمعلومات الدقيقة . ومن هنا نفرق بين الدعاية والاعلام ... فالاعلام : التعبير الموضوعي لعقلية الجماهير وميولها واتجاهاتها . وهذا ما جعلني أربط مفهوم الدعاية بإلاعلام لكي نبين للقاريء أن الدعاية قد تكون سلبية او ايجابية أما الاعلام يفترض الموضوعية والمنطقية والدقة ما أمكن .
ففي أيام العدوان الثلاثي على مصر ان الانجليز والفرنسيين والاسرائيليين دأبوا على تحريف الاخبار القادمة من مصر فقالوا أثناء عرض القضية على الامم المتحدة بأن مصر قد سلمت .
وكانت جلسة الأمم المتحدة ستعقد بعد ربع ساعة . وقد كان مجرد نشر هذا الخبر سببا في ان يقف الرأي العام في الجمعية العامة مكتوف اليدين وليس له إلا ان يعترف بالعدوان و لا يدين حكومات العدوان الثلاثي ... إلا أنه تم اتصال تليفوني بين مصلحة الاستعلامات المصرية والملحق الصحفي في الأمم المتحدة الذي ابلغ بأن هذه الأخبار ليس لها أي اساس من الصحة .
قوة الدعاية
تنبع قوة الدعاية اليابانية من كونها بنيت مع التعليم ... ولأن طبيعة الفلسفة الكونفوشيوسية المنتشرة في اليابان تنادي بالطاعة والإذعان لصاحب الأمر لهذا نجحت الدعاية اليابانية .
فعند الإنتهاء من الحرب والاتفاق على معاهدة الاستسلام في عام 1945 م وافق الأمريكان على بقاء الإمبراطور في مركزه لأن الولايات المتحدة كانت تعرف أن اليابانيين سيقاتلون حتى الموت دفاعا عن الأمبراطور الذي كان يحترم بشدة من الشعب بسبب قوة العقيدة التي غرسها فيهم بواسطة قانون التعليم الياباني من خلال التعليم . وهذه الفلسفة الشرقية قالت " إذا أردت المجد لشعبك مائة عام ... فالوسيلة الوحيدة هي أن تقوم بتعليمه ...".
فإذا كانت الدعاية تدوم عاما او اكثر فإن التعليم يبقى قرونا راسخا في نفوس الشعب والأجيال القادمة وهو أهم الوسائل الدعائية التي استخدمه في اليابان .
ففي زمن الصور والأحزان
ينشر بلا رأي رشيد ... ويلتقط ما يفرح يوم العيد ...ويكتب ما يزيد الدرهم ويذهب الهم... ويعلف القلم ولا يهمه كثرة الألم ...ويحرص من ضوء النهار لئلا ينهار ...فالليل يلهي السهار .... فاحذر عقل باتمان ربما نرى من.
هو رمزية للدعاية المغرضة ... ووسائله غير المنطقية ...هو كواليس ونماذج للدعايات في عالمنا الآن ...يتفنن في اتجاهاتنا وافكارنا ومشاعرنا ...


الكاتبة والاعلامية وفاء الزاغة
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!