اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استقالات النواب قنابل دخانية

استقالات النواب قنابل دخانية
أخبار البلد -  


لا تتعدى التهديدات التي اطلقها بعض الساده النواب قبل اشهر واخرها التهديد الذي اطلقه النائب جميل النمري اثناء قيادته لمسيرة احتجاج في اربد الجمعه الفائت كونها قنابل دخانية تزعجك بصوتها العالي ولكن تأثيرها شبه معدوم والهدف منها تسجيل مواقف تمهيدا للانتخابات القادمه لضمان الفوز بالكرسي النيابي مستقبلا مع علمهم الأكيد بقرب حل المجلس الحالي ولو كان الهدف المصلحه العامه للوطن والشعب كما يدعون لاستقالوا قبل عدة اشهر على خلفية قضايا عديدة كان دور مجلس النواب فيه ضعيفا .

وبدل من التهديد بتقديم الاستقاله كان الاجدى بالنائب المحترم وزملائه ان يمارسوا دورهم الرقابي والتشريعي تحت القبه فمواجهة اي معضله وجها لوجه تحت القبة افضل بكثير من التهديد بتقديم الاستقاله والتي نعرف جميعا انها دعاية انتخابية مجانية بدون تكاليف تذكر فقط الخروج بمسيرة والقاء خطاب امام الناس واظهار صورة النائب المعارض المدافع الشرس عن حقوق الشعب فالمكان الطبيعي للنائب هو المجلس وليس اي مكان اخر .

الاشكاليات التي اثيرت حول قانون الانتخاب من قبل البعض والذي اعتبره اكثر القوانين جدلية على مستوى الوطن ليس لانه من الصعب وضع قانون عصري ولكن بسبب كونه السلم الذي ستتسلق عليه بعض الاحزاب لتحقيق اهدافها الخاصه وليس الصالح العام وهذا ما نلمسه من الشروط التعجيزية التي يضعها البعض امام الحكومه من اجل ضمان مشاركتها في الانتخابات القادمه وكأن مشاركة ذلك الحزب او تلك الجهة سيضفي الشرعية على مجمل العملية الانتخابية فمن يضع الشروط لا تهمه مصلحة الوطن بأي حال من الأحوال فانا من واقع متابعة الاوضاع الداخلية والنقاشات التي تثار من وقت لاخر لم اعد مقتنعا بقضية المصلحه العامه ومصلحة الوطن كما يحلو للبعض تكرارها في وسائل الاعلام فلكل جهة هدفها ومصلحتها الخاصة والتي تسعى لتحقيقها بشتى الوسائل والطرق وهي بعيدة كل البعد عن المصلحه العليا للدوله الاردنية والوطن.

محاولات بعض الساده النواب للظهور بمظهر المصلح والمدافع الشرس عن مصالح الوطن من خلال مشاركتهم ببعض المسيرات او الحراكات او الظهور الاعلامي المتكرر والخطابات القوية اصبحت مكشوفه حتى لاطفالنا الصغار واصبحت اللعبه غاية في السذاجه السياسية ولم تعد اللعبة تنطلي علينا فمن باب اولى ان يمارس النائب دوره التشريعي تحت القبة خيرا بالف مرة من اللعب بمشاعر الناس وعواطفهم ومحاولة استمالتهم بشتى الطرق والاساليب لتحقيق اهداف خاصة لا علاقه لها بالوطن والشعب باي حال من الاحوال واعيد واقول ان كان الساده النواب صادقين في طرحهم وخطاباتهم فكان الأولى بهم تقديم استقالاتهم منذ مدة بعيدة وليس قبل موعد حل المجلس بايام معدوده.

شريط الأخبار نايف الفايز مساعدا لمدير عام اليونسكو لشؤون الثقافة الحكومة توافق على اتفاقية تمويل برنامج لإصلاح القطاع الصحي مع البنك الدولي بقيمة 400 مليون دولار الموافقة على دعم حكومي للأسر المستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني مجلس الوزراء يقر مشروع قانون إلغاء قانون المؤسسة الاستهلاكية المدنية إحالة أمين عام المجلس الاقتصادي والاجتماعي محمود الشَّعلان على التَّقاعد الحكومة تقرر رفع نسبة الأفضلية السعرية للمنتجات الصناعية الوطنية في العطاءات الحكومية لتصبح 20% خطة "إغراق" جنود الجيش الإسرائيلي: "الفخ المجنون" الذي يجهزه "حزب الله" في جنوب لبنان الحوثيون يعلنون حظر الملاحة الإسرائيلية بشكل كامل في البحر الأحمر صدمة لمتقاعدي الضمان.. الصبيحي يكشف لـ"أخبار البلد" استثناءهم من زيادة الرواتب في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار ارتفاع أسعار الذهب بالسوق المحلية في التسعيرة الثالثة رئيس جامعة البترا يتوج مشروع "حارس النخيل" بالمركز الأول في مسابقة "منصة الاستثمار الجريء" 13.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مبادرة استثنائية للمستشارة ربى الرفاعي: تكريم رجالات الوطن وشيوخ العشائر احتفاءً بالاستقلال والجلوس الملكي. طرح مسارات نقل جديدة لخدمة المفرق وجرش والزرقاء إيران: نعلن وقف عملياتنا مركز الحسين للسرطان يحصل على اعتماد FACT العالمي لزراعة نخاع العظم والعلاج الخلوي ترامب يدعو إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا موظفو الاستهلاكية المدنية يُضربون عن العمل احتجاجا على غموض مصيرهم بعد قرار الدمج مع الاستهلاكية العسكرية إصابة شخصين بطعنات بالغة إثر مشاجرة جماعية في إربد