نائب مهجهج

نائب مهجهج
أخبار البلد -  
من الطبيعي أن يكون مجلس النواب مكان مناسب للخلاف في وجهات النظر والآراء، سواء كان هذا الخلاف نابع من حس وطني بالمسؤولية، أو لمصالح شخصية وبتوجيهات محددة من متنفذين، أو حتى جهات رسمية، فالأمر لم يعد يخفى أو يحتاج إلى عبقرية في الإدراك، أو حدس لاستيعابه وفهمه. 

ولكن عندما تصل الأمور بالسادة النواب للتطاول على بعضهم بالكلام السوقي، وهذا ألطف ما يمكن وصف كلامهم به، أو بالضرب باليد، أو باختراع موضة جديدة وهي ضرب زملائهم بالأحذية، فنقول للنائب المحترم أن مثل هذا التصرف هو مثال للإفلاس السياسي والأخلاقي، فمن حسن الخلق التعامل مع الناس بالرفق واللين، ومن السياسة إقامة الحجة بالدليل والبرهان، ولكن هذا لمن يملك هذه المقومات، أما المفلس من مثل هذا الرصيد، فكل ما يكون منه عجب على عجب. 

فيبدو أن سعادة النائب السعود خرج من منزله إلى مجلس النواب بدون أن يرجوه اصغر أبنائه بان " لا يعمل هوشه في المجلس"، أو ربما انه تعمد ذلك حيث خرج بدون أن يشعر به ابنه عمر، حتى لا يلتزم معه بموثق لا يستطيع أن ينكث به. 

فتصرف سعادة النائب في مجلس النواب كان غير مسئول، وبحده ما كان لها أي داعي، إلا إذا كان قانون الانتخاب مدار الحديث، ومربط الفرس، في خلاف السادة النواب يروق لسعادة النائب السعود، فمثل هذا القانون كفيل بإعادته إلى المجلس، وإلا فان المجلس بقانون انتخاب عصري عصي عليه، إلا إذا تدخل من يستطيع أن يوصله إلى المجلس بصوت من خارج صناديق الاقتراع.
فلو نظرنا لمواقف سعادة النائب، لوجدناها على خلاف مع نداءات المواطنين، فسعادته مؤيد ومتحمس لإنشاء مفاعل نووي لتزويدنا بالطاقة، في حين أننا عاجزين عن توفير كامل حاجات المواطن من مياه الشرب، وتجده أيضا مبغض للأحزاب الإسلامية، وقلق من أي تطور في علاقتها مع الحكومة، وتجد سعادته قابل للثوران عند الحديث عن أي مطالب بتعديل الدستور، وتجده عدو المسيرات التي تخرج مطالبه بالإصلاح ومحاسبة الفاسدين.
فهل سعادة النائب موجود في مجلس النواب ليمثل الشعب الأردني، أم ليكون مصدر قلق وانزعاج لكل النواب، يتحاشون التعامل معه أو حتى مخالفة أرائه، حتى لا يقعون في أي إحراج، أو يتعرضون لأي مضايقة، كما حدث مع سعادة النائب جميل النمري.
يبدو أن سعادة النائب بحاجة إلى وصاية من ابنه عمر، عند كل خروج باتجاه المجلس، عسى أن لا يعمل سعادة النائب "هوشه" في كل مرة يتم فيها طرح موضوع مهم وحساس، يؤثر على مصير الشعب الأردني، الذي فرض عليه كثير من نواب مجلس الأمة.
kayedrkibat@gmail.com
شريط الأخبار مخزون الأردن من الوقود يكفي لنحو 30 يومًا "سما الأردن" تُحلق مجدداً على سهيل سات إسرائيل: إيران ما زالت تملك نحو 1000 صاروخ باليستي في ترسانتها الخارجية الأمريكية توافق على بيع محتمل لطائرات وذخائر للأردن الملك يؤكد ضرورة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين الكرك... ضبط 100 كغم ملح صناعي داخل مخبز السيول تضرب من جديد في الأردن.. والأمن يحذر بعدم المجازفة بالأرواح نعيم قاسم يسخر من تهديد نتنياهو باغتياله مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحرس الثوري أصاب طائرة إف 35 أمريكية بمنظومات دفاع جوي صنعت بعد حرب الـ12 يومًا قصف صاروخي إيراني يضرب إسرائيل وانقطاع الكهرباء في حيفا البنك الأردني الكويتي ينظم حفل إفطار تكريماً لمتقاعديه بمناسبة اليوبيل الذهبي للبنك الملك يهنئ الأردنيين بمناسبة عيد الفطر السعيد الأردن يعلن الجمعة أول أيام عيد الفطر الأرصاد الجوية: الأمطار الأخيرة ترفع الموسم المطري وتنعش آمال المزارعين ومربي الماشية إيران.. إعدام 3 مدانين في أعمال الشغب بعد عمليات جني أرباح.. أسعار الذهب تهبط دون 4600 دولار "الاستخبارات الإيرانية" تعلن اعتقال 97 شخصاً "عملاء لإسرائيل" الجيش الإيراني يعلن استهداف وزارة الأمن الداخلي الإسرائيلية الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجًا للمخدرات في 13 حملة الاوقاف تلغي جميع مصليات عيد الفطر لهذا العام ... وهذا هو السبب