شبح التوجيهي هل هو وهم أم حقيقة؟

شبح التوجيهي هل هو وهم أم حقيقة؟
أخبار البلد -  
شبح التوجيهي هو حقيقة وليس وهم والسبب الرئيسي في فشل ابناءنا ورسوبهم يعود لجهل الاهل وعدم القدرة على التعامل مع الابناء في هذه المرحلة الحاسمة من حياتهم والتوجيهي ليس نهاية المطاف بل بداية صعود السلم نحو تحقيق النجاح.مرحلة التوجيهي يجب اعتبارها مرحلة عادية يمر بها الابناء ولا تختلف قطعيا عن المراحل السابقة ولكن ما يجعلها مختلفة هو في تهويل الاهل لمرحلة التوجيهي واعطائه اهمية اكبر من حجمه لدى الابناء وارباكهم وزعزعة ثقتهم بأنفسهم وزرع الخوف والتوتر في نفوس ابناءهم قبل بدء العام الدراسي بثلاثة اشهر حيث يسجلون ابناءهم في مراكز للتقوية ويمنعون الزيارات والطلعات والعبرات ويغلقون الشبابيك والابواب خوفا من ضجيج السيارات واصوات المارة ويؤجلون الاعراس والاحتفالات حتى انتهاء ابناءهم من فحص التوجيهي ظنا منهم ان هذا الاسلوب مجدي في توفير المناخ المناسب والهادئ لاولادهم وهم لا يدركون خطورة هذه العملية على نفوس الابناء .كما زرعت في ابنك شبح الخوف من التوجيهي سوف تحصد الفشل والخيبة برسوبه وهناك مفاهيم خاطئة لدى الاهل في نظرتهم للتوجيهي فتجد الاب يقف فوق رأس ابنه يحثه على الحصول على معدل عالي يؤهله لدراسة الطب مثل ابناء عمومته في بلاد اجنبية وهو لا يدرك ان كل انسان له قدرات تختلف عن نظيره وان الله سبحانه وتعالى قال( لا يكلف الله نفسا الا وسعها).لقد حكم الاباء عللى الابناء ان يقضوا سنة كاملة في سجن البازلت لا يرون النور ولا الهواء وهذا خطأ كبير فمن حق طالب التوجيهي ان يمارس حياته اليومية والاعتيادية ويزور الاصدقاء والاقارب ويمارس هواياته كنوع من تغيير الجو والتنفيس عن الضغوطات المحيطة فالمدرسة منذ بدء العام الدراسي تخطط لانهاء المادة بأقصى سرعة ممكنة وحشو ذهن الطالب بالمعلومات الغزيرة والمكثفة والبيت محاط بالاسوار والاصفدة كل هذا من شأنه ان يولد انفجار لدى طلاب التوجيهي.الطالب بحاجة لاخذ قسط من الراحة لانه بشر من لحم ودم له حاجات ومتطلبات واذا زاد الضغط عليه سيشعر بالملل ويبتعد عن شيء اسمه دراسة خير الامور اوسطها فلا نشد الحبل كثيرا ولا نرخيه كثيرا.انا تحدثت عن اخطاء الاباء وهذا لا يعني اني استبعدت الابناء من قفص الاتهام فالابناء يلعبون دورا كبيرا في مرور هذه المرحلة بسلام اذا عرفوا كيف ينظموا وقتهم وساروا ضمن خطة منهجية و برنامج مدروس يضعه الطالب لنفسه منذ بداية السنة ضمن تخطيط مسبق ودون تدخل الاهل في كيفبة الدراسة وتنظيم الوقت فالطالب المتوسط يتوجب عليه الدراسة 6 ساعات يوميا ويعطي لنفسه يوم كامل للاستراحة والطالب الذكي يتطلب منه 4 ساعات يومية للدراسة كأقصى حد. الاهل من واجبهم النصح والارشاد وليس الاكراه والاجبار فالابناء لهم حق الاعتماد على انفسهم واختيار مستقبلهم بأيديهم لان الطالب عندما يصل مرحلة التوجيهي فهو قد تخطى مرحلة الطفولة ودخل مرحلة النضج ويستطيع ان يقرر ويبقى دور الاهل ارشاديا وليس الزاميا.واذا اراد طالب التوجيهي ان يطرد شبح الخوف من نفسه عليه بالدراسة المنتظمة واليومية ولا يترك الدراسة وينام طيلة السنة ويفطن قبل اسبوع من الامتحانات المقررة فتح المواد لان هذه الدراسة تعتبر عبثا حتى لو كان عبقريا او ذكيا.تطوير مناهج التوجيهي لا تحل المشكلة القائمة اذا لم نطرد المفاهيم السلبية من افكارنا وعقولنا .آن الاوان ان نغير نمط حياتنا لتكون حياتنا اجمل وأحلى. ما دور وزارة التربية والتعليم في طرد شبح التوجيهي او يمكن تسميته بعبع التوجيهي اذا جاز التعبير؟ وقد قدمت وعود بوضع حلول للتوجيهي ولكن ما زلنا ننتظر فهل من مجيب؟ نستطيع القول ان التخطيط هو اول عملية لتحقيق النجاح في التوجيهي ومن ثم تأتي عملية تدوين برنامج اما على الورق او على جهاز الكمبيوتر وبعد ذلك وهي العملية التي تسير عملية التخطيط والتدوين ألا وهي الارادة والعزم والتصميم فبدون ارادة مستحيل ان تحقق ما تصبو اليه.دعونا نعود لدور التربية والتعليم في حل مشكلة التوجيهي لانها اصبحت مؤرقة للجميع فهل برأيكم اذا عقدت وزارة التربية والتعليم دورات ارشادية للمعلمين واولياء الامور هل ذلك من شأنه طرد شبح التوجيهي من اذهان الطلبة؟ متى نرتقي للدول الغربية حيث لا يوجد عندهم توجيهي وان كان هناك شهادة مساوية للتوجيهي ولكن تعتمد على تقديم ابحاث يحصلون بموجبها على علامة تقديرية تؤهلهم لدخول الجامعة فهل نصل في يوم من الايام لتطبيق هذا النظام ام انه صعب المنال؟اترك الاجابة لفكركم النير في طرح حلول مناسبة.
شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو