اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رئاسة البرلمان.. توافقات أم تجاذبات؟

رئاسة البرلمان.. توافقات أم تجاذبات؟
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
منذ الآن بدأ الكلام عن موقع رئيس مجلس النواب، وما إذا كان ذات الرئيس الحالي سيبقى أم سيتغير خلال الدورة العادية المقبلة، ومثل كل عام تتردد أسماء المرشحين في الإعلام. 

قرأت تسريبات على ألسن نواب يقولون فيها إنهم لا يريدون توافقات مسبقة على رئاسة النواب، وهو ذات الكلام الذي تسمعه كل مرة، لكن في المرة الماضية حدثت توافقات على كل شيء بما في ذلك اللجان النيابية، وهذا يعني أن التوافقات مبدأ لن يغيب عن مجلس النواب الحالي.
مشكلة التوافقات أنها تبدو بمثابة هندسة جينية للبرلمان، إذ بدلا من إجراء انتخابات على كل المستويات، تأتي وصفة التوافقات لإغلاق كل الملف، ومنع التجاذبات داخل البرلمان.
ما يقال هنا إن التوافقات قد تؤدي كل مرة إلى حدوث ضيق داخل مجلس النواب، لأن التوافق قد يبدو بمثابة تعيين مسبق، على أساس وجود قرار باختيار هذا أو ذاك، على الرغم من عدم حاجة البرلمان أصلا للتوافقات، لأن أغلبية النواب تمثل اتجاها سياسيا واحدا، ولن يختلف الأمر لو ترشح هذا، وفاز ذاك، لأن الغالبية العظمى من لون واحد، لكنها قد تعبر عن رغبة بضبط المشهد، وتوزيع المواقع، ضمن سياق أوسع قد يتعارض مع مبدأ الاختيار داخل البرلمان.
في مجالس نيابية سابقة وبعد انطلاق الديموقراطية بسنوات، تعددت رئاسات البرلمان، وكان الراحل عبد اللطيف عربيات، وهو من كبار الإسلاميين، رئيسا للبرلمان، فلم يحدث زلزال في عمان، بل بقيت الرئاسة محكومة بعوامل مختلفة من بينها أهمية التعاون مع بقية السلطات، وضبط أداء المجلس، وهذا يعني أن المخاوف من الهوية السياسية للرئيس مثلا، أو أعضاء اللجان، أو رؤساء اللجان، لا يبرر مبدأ التوافق الذي يعبر عن إدارة مسبقة للمشهد.
الدورة العادية المقبلة فاصلة، وفيها تعديلات قانون الضمان الاجتماعي، والموازنة، وربما قضايا أخرى قد تشمل تعديل قانون الانتخاب، الذي إذا لم يتم التعامل معه في الدورة العادية المقبلة سيؤجل إلى وقت لاحق فقط، لكنه سيخضع للتعديل نهاية المطاف، وهذا يعني أن الرئاسة المقبلة ربما تكون الأكثر حساسية، ونحن هنا لا نتورط في نقد أحد، أو مديح أحد، لأننا أمام حزمة واسعة من الراغبين بالترشح، ما لم تتناقص تدريجيا بفعل التوافقات، وهذا التناقص نراه كل مرة، حيث يعلن عشرة نيتهم خوض الرئاسة فينخفضون إلى مرشح واحد ينافس نفسه.
من الآن بدأت التجاذبات والاتصالات حول الرئاسة، ولا تسمع إلا مديحا بحق نواب شغلوا موقع الرئاسة، أو نقدا لهم، وتشريحا طوليا عرضيا لأسماء قد ترغب بالرئاسة، والكل يعدد نقاط القوة والضعف، ومن المؤكد أن عمان الرسمية لها رأي في الظلال يرتبط بتقييمات متعددة.
نحن أمام توقيت لرئاسة النواب، ولسنا أمام معركة رئاسة، والفرق بين التعبيرين كبير.
شريط الأخبار البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن تدعم مبادرة جمعية “سواعدنا نشميّة” اصحاب شركات صهاريج نقل حامض الفوسفوريك في الجنوب يبثون شكواهم ومطالبهم بالخدمات والنقل النيابية وهذه ابرز مطالبهم هل انتهى "الشرق الأوسط الأميركي؟ 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الحرس الثوري: اتفاق إيراني عُماني بشأن حصص مياه وعائدات مضيق هرمز المجلس القضائي يعلن أسماء الذين اجتازوا الامتحان التحريري في المسابقة القضائية (أسماء) "اعلان بهز البدن" معهد الاعلام:مهما كان تخصصك تعال خذ شهادة ماجستير صحافة واعلام.. اين نقابة الصحفيين!! ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء ارادة ملكية بترفيع قضاة الى الدرجة العليا اسماء التمييز تطعن بقرار الاستئناف.. الصناعية العقارية تلاحق ورثة دولة فايز الطراونة وتطالبهم ب2 ونص مليون دينار غرفة تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون الاقتصادي المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني جداول الناخبين الأولية لغرف الصناعة سائق تكسي في الزرقاء يعيد علبة ذهب إلى صاحبتها نتنياهو: لا يمكن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية