اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توحيد الصوت في الداخل الفلسطيني في مواجهة اليمين الإسرائيلي

توحيد الصوت في الداخل الفلسطيني في مواجهة اليمين الإسرائيلي
علي أبو حبلة
أخبار البلد -  

تتجه الأنظار إلى قرار لجنة الوفاق الوطني بشأن تشكيلة القائمة العربية المشتركة لخوض انتخابات الكنيست الإسرائيلي، في استحقاق يتجاوز ترتيب المرشحين وتوزيع المقاعد، ليطرح سؤالاً سياسياً جوهرياً: هل يستطيع الفلسطينيون في أراضي 48 إعادة توحيد صفوفهم وتحويل ثقلهم الانتخابي إلى قوة سياسية مؤثرة، في ظل تصاعد اليمين الإسرائيلي وتراجع مساحة الخطاب المعترف بالحقوق الفلسطينية؟

وتشير المعطيات إلى توافق الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير على خوض الانتخابات في قائمة مشتركة، مقابل خوض القائمة العربية الموحدة بصورة منفصلة. وهذه المعادلة تعكس استمرار التعددية السياسية، لكنها في الوقت ذاته تضع القوى العربية أمام مسؤولية تاريخية لتجنب تحويل الاختلاف إلى انقسام يستنزف القوة الانتخابية.

إن أهمية لجنة الوفاق الوطني لا تكمن فقط في التوفيق بين الأحزاب، بل في قدرتها على إعادة بناء الثقة وتوفير إطار لإدارة التعددية السياسية ضمن رؤية مشتركة. فالوحدة لا تعني إلغاء الاختلاف الفكري أو التنظيمي، وإنما الاتفاق على الحد الأدنى من القضايا والأهداف التي تخدم المجتمع الفلسطيني في الداخل وتحمي حقوقه.

وفي ظل المشهد الإسرائيلي الراهن، يصبح تشتت الصوت العربي خسارة سياسية حقيقية؛ فالمسألة ليست عدد النواب العرب فحسب، بل مدى قدرتهم مجتمعين على التأثير في التشريعات والقرارات وموازين القوى السياسية.

ولا ينبغي أن تُفهم المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية باعتبارها تفويضاً لسياسات الاحتلال، وإنما ممارسة سياسية وديمقراطية للدفاع عن حقوق المواطنين الفلسطينيين في الداخل، ومواجهة التمييز والعنصرية والإقصاء من داخل المؤسسة البرلمانية.

ويفترض أن يرتبط التمثيل البرلماني ببرنامج واضح يتناول المساواة، والأرض والمسكن، ومكافحة الجريمة، والتنمية الاقتصادية، وحماية الهوية، إلى جانب التمسك بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير.

إن وجود أكثر من قائمة عربية قد يعكس اختلافات سياسية حقيقية، لكن الخطورة تبدأ عندما تتحول المنافسة الانتخابية إلى صراع داخلي. المطلوب ليس بالضرورة توحيد جميع القوائم في كل استحقاق، وإنما توسيع التنسيق، والاتفاق على برنامج مشترك، ومنع هدر الأصوات، وإبقاء المصلحة العامة فوق الحسابات الحزبية.

كما أن طرح توسيع الشراكة مع قوى ديمقراطية عربية-يهودية تؤمن بالمساواة وترفض الاحتلال والعنصرية يستحق نقاشاً مسؤولاً، شرط وضوح الأهداف والحفاظ على خصوصية القضية الفلسطينية.

إن توحيد الصوت العربي لا يعني إلغاء التعددية، بل تحويلها إلى مصدر قوة. فالمرحلة لا تحتمل تبديد الطاقات في الانقسامات؛ وكلما كان الصوت العربي أكثر وحدة وتنظيماً واستقلالاً، ازدادت قدرته على التأثير والدفاع عن الحقوق المدنية والوطنية.

شريط الأخبار الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي الرياض بصاروخ باليستي "سنستهدف الحرمين الشريفين".. تصريحات مفتي تعز تثير عاصفة غضب على المنصات ثوانٍ قبل الكارثة.. خطأ من الذكاء الاصطناعي كاد يشعل حرباً بين أمريكا والصين الحوثيون يعلنون استهداف الرياض بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة هل حل مجالس إدارة غرف التجارة يتماشى مع أحكام القانون؟... الحكومة تجيب الأشغال: الكاميرات المزودة بالذكاء الاصطناعي لضبط المخالفات وليس للجباية القوات المسلحة: إحباط محاولة تسلل 3 أشخاص عبر إحدى الواجهات الحدودية ما مصير نتنياهو حال خسارته الانتخابات؟.. رئيس وزراء الاحتلال يجيب 11 طلقة و4 جثامين.. ماذا قال المتهم بمذبحة مايو في مصر لجهات التحقيقات؟ المملكة على موعد مع منخفض البحر الأحمر .. الموعد والتفاصيل الأردن.. (وين العانس).. عبارة هاتفية تقود إلى المحكمة وتعويض بـ1050 دينارا ماجد غوشة : نمو الرخص السكنية مؤشر إيجابي على استمرار النشاط العمراني في المملكة نائب رئيس الوزراء: 70% من الخدمات المباشرة المقدمة للمواطنين تتم عبر البلديات عراقجي يهاجم فرنسا: كفى دموع التماسيح ويدعوها لمراجعة إرثها الاستعماري بعد انقطاع 3 سنوات: بدء العام الدراسي الوجاهي في غزة "الاقتصاد الرقمي" تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" أوروبا بدها تمنع السوشيال ميديا تحت 13 سنة وإحنا بالأردن وين؟ الأشغال: كاميرات ذكية لتعزيز الرقابة على مخالفات الشحن وحماية الطرق الطراونة ..تقرير " الصحة العالمية": ربع أطباء العالم يتقاعدون بحلول 2030.. وآلاف الاطباء الشباب في الأردن بلا عمل بالأرقام والنسب رصد لأبرز ما جرى في بورصة عمان خلال اسبوع .. اقرأ التفاصيل