احذر الشعب واعي

احذر الشعب واعي
أخبار البلد -  

اخبار البلد
إلى حد ما استطاعت الحكومية من خلال التعديلات الدستورية الأخيرة أن تسكن مطالب الشعب بتعديل الدستور، واستطاعت أن تقنع المحايدين في الشارع الأردني من جديتها بالتعاطي مع المطالب الشعبية، وأنها تعمل ما بوسعها.
وفي نفس الوقت لم تمس التعديلات الدستورية أي من المواد التي تقيد حدود السلطة، والتي تفتقد لأي عنان يلجمها في اتخاذ القرار بكل مستوياته، لا بل أوجدت الحكومة من يطالب بعدم تعديل أي من مواد الدستور التي تحد من صلاحيات الملك، على اعتبار أن الملك يمثل الرمز، ويمثل محل إجماع كل الأردنيين، واستطاعت أن تشكك بانتماءات الجماعات التي تطالب بالإصلاح، وتشكك بنواياهم.
و في جانب التقدم بإقرار قوانين ناظمه للعمل السياسي، فبعد عسر طويل جاء قانون الأحزاب السياسية، وبدأت تظهر معالم قانون الانتخاب، والذي يظهر انه عقدة خلاف، وسيبقى ما بقي الصوت الواحد، وما بقيت المحددات التي تحد من أن يكون النائب نائب وطن لا نائب دائرة انتخابية، والسبب بسيط وهو يقين الحكومة أن أي قانون انتخاب لا يكون بهذه الصورة سيؤدي إلى ضياع السلطة من يد الحكومة، لأنه سيولد مجلس نواب، لا مجلس 111.
فمن خلال الانطباعات الأولية المتكونة عن قانون الانتخاب، فان المجلس القادم سيكون نفس المجلس الحالي، مع إجراء تعديل بسيط وهو تغيير في صور بعض النواب، ومن هنا أرى أن من الحكمة أن لا تلجا الحكومة إلى إجراء انتخابات نيابية هذا العام، مادامت هذه المعطيات التي تتوفر لديها، وعليها باستمرار التمديد للمجلس الحالي، بسبب وجود قوة قاهرة متمثلة بعدم توفر إمكانيات مالية لدى الدولة لإجراء انتخابات نيابية، فمن التبذير الإنفاق على إجراء انتخابات نيابية صورية، مادام الفكر هو محاصرة مطالب الإصلاح وتطويقها وإثارة الشائعات حولها، وتبني سياسات تحصين رموز الفساد من المسؤولية. 
فسيدي جلالة الملك، أرجو أن توعز للحكومة أن تتخلى عن فكرة إجراء الانتخابات النيابية هذا العام، لعدم الجدوى من تغيير صور النواب، وأيضا ليطول عمر حكومة الدكتور فايز الطراونه، عسى أن نشهد مع انقضاء فصل الصيف ارتفاع آخر على أسعار المحروقات، مع التأكيد عليه بضرورة شمول الكاز والديزل والغاز بالارتفاع القادم، لكون الطلب على هذه المواد سيرتفع مع دخول فصل الشتاء، والذي اعتقد انه سيكون بارد جدا على كثير من الأسر، كما أظنه سيشهد مزيدا من حالات الانتحار، بعد أن أوصلت الحكومات المتعاقبة الشعب إلى حالات اليأس، ولكن في نفس الوقت فعلى الحكومة أن تعي، أن الشعب إذا وصل إلى حالة اليأس والشعور بعدم الثقة من الحكومة، فسيثور عليها ثورة كتلك التي شعت بتونس، وعصفت بمصر وأطاحت بملك ملوك أفريقيا، وقيضت حكم صالح، وتأكل الآن بعرش الأسد.
kayedrkibat@gmail.com

شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو