نعم .... البلد خربانة يا باشا

نعم .... البلد خربانة يا باشا
أخبار البلد -  

طالعتنا إحدى الصحف المحلية بلقاء سياسي اقتصادي اجتماعي مطول مع أحد رؤساء الوزراء الذين كان لهم فيما مضى دور كبير في الأوضاع التي نعيش آثارها منذ كان دولته في سدة الحكم وحتى وقتنا الحاضر، فدولته كان مهندس القوانين المؤقتة التي اغرق بها البلاد والعباد والتي قاربت الـ 220 قانوناً ، والتي أصدرتها حكومته التي تربعت على سدة الحكم حوالي خمس سنين، ثلاث منها كانت بغياب البرلمان صاحب الحق بالتشريع، فكانت بداية ما يسمى الخصصة وبيع مقدرات البلد إحدى نتائج هذه القوانين وتداعياتها.
ودولته كان مهندس تدهور الحريات العامة التي بدأت مسيرتها بالإنحدار منذ قرار حكومته بالتنكيل بالمشاركين في مسيرة العودة التي كانت في 25/10/2000م، والتي استخدمت فيها القوات الامنية العنف المفرط ضد المشاركين فيها.
ودولته كان مهندس التصدي بحزم وقوة لمحاولة التقدم نحو سفارة الكيان الصهيوني في عمان ذات صباح جمعة مباركة ، فحول العاصمة عمان إلى ثكنة عسكرية وسدت حكومته المنافذ المؤدية لسفارة العدو بمحيط تجاوز الكيلومترات.
ودولته كان كذلك مهندس وجود قوات أمريكية على الأراضي الأردنية أبان الغزو الامريكي للعراق في العام 2003 والتي كان لها دور كبير في سقوط عاصمة الرشيد بغداد بأيدي الأمريكان وحلفائهم.
وفي عهد حكومة دولته، ، وفي عهد حكومته تفجرت قضية التسهيلات البنكية المعروفة بمئات الملايين من الدنانير وتم فيها محاكمة مدير سابق للمخابرات بتهم جنائية حُكم على إثرها بعدة سنوات قضاها في فيلا فاخرة، والتي كانت المقدمة لما شهدناه من قضايا فساد وضعت مثل هذه القضية في " جيبتها الصغيرة " فأصبحت لا تذكر أمام سيل قضايا الفساد التي بتنا نسمع عنها الآن وأبطالها من كبار المسؤولين السابقين.
وبعد ،،،،
فأرجو ان لا تكون مقابلة دولته ضمن سلسلة للقاءات متكررة مللناها مع عدد من المسؤولين الذي كانوا يتحكمون بالبلاد والعباد، وكانت سياستهم سبباً فيما وصلنا إليه من قضايا فساد تزكم رائحتها الانفاس يحاكم فيها مسؤولين سابقين يقبعون خلف القضبان بتهم تتعلق بالفساد والإفساد، لأن هؤلاء المسؤولين - الذين نقرأ مقابلاتهم - من الذين أداروا البلاد لا يعترف الواحد منهم بتقصيره في أداء مسؤلياته ، ويصّور حكومته بانها كانت الأفضل والأقدر على تحمل مسؤلياتها، ولكنهم في نفس الوقت لا يخبرونا ولا يعلمونا من أوصل البلاد إلى الحافة وإلى مرحلة الغليان والتي هي بالتأكيد نتيجة سياساتهم تلك التي أغرقونا بها، سواء كانت سياسية انتجت مجالس نيابية مزورة، أو سياسات اقتصادية حولت " الخصصة " إلى " اللصلصة " فبيعت مقدرات وشركات الدولة بأبخس الأثمان وتضاعفت المديونية لتصل إلى 18 مليار دولار !!!!
يقول الباشا في مقابلته " صحيح أنه في السنوات الماضية تراجع الوضع الإقتصادي والمعيشي لكن ذلك لا يعني أن الدولة خربانة " !!!!
في دولة يصبح فيها لتر البنزين بدينار !!!
ليس فيها خراب بالمطلق !!!!
أليس كذلك يا باشا !!!!
شريط الأخبار "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو بحرارة تلامس 30.. أجواء صيفية بانتظار الأردنيين بدءا من الثلاثاء