اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا ضمانة لتنفيذ مشروع أنبوب النفط العراقي

لا ضمانة لتنفيذ مشروع أنبوب النفط العراقي
أخبار البلد -  

اخبار البلد
من السذاجة بمكان الاعتقاد أن تنفيذ مشروع خط النفط العراقي -الذي أعلنت بغداد موافقتها عليه أخيرا- لن يكون بعيدا عن التطورات السياسية في المنطقة، وتجاذبات دول الاقليم، وتحديدا ما يتعلق بالملف السوري.
تلك السذاجة تتفاقم في حال ترويج الفكرة كحل سحري لمعضلة الطاقة في البلاد، وتأخذ شكل الاسطورة إن اعتمد الساسة في الساحة المحلية على ادعاءات الحكومة أن الانقطاع المتكرر للغاز المصري رتب عجزا يفوق على المليار ونصف المليار دينار، دون تدقيق تفاصيل كلف التشغيل والتكرير من قبل المصفاة، وكلفة استيراد النفط الخام وبيعه مضافاً إلى أكثر من ضريبة.
في الكواليس هناك اتفاق ضمني بين المسؤولين لدينا، وعلى أعلى مستوى، ونظرائهم العراقيين بالنسبة إلى الحل في سوريا، لكن من يضمن السير في المشروع الذي صاغته بغداد على لسان ناطقها الرسمي على الدباغ، كمؤشر على تحسن العلاقة مع عمان التي بقيت متوترة منذ الرئيس العراقي الراحل صداك حسين؟
الاعلان عن هذا المشروع لا يأتي إلا تكرارا لوجود اتفاقية تزويد الاردن بالنفط والغاز بأسعار تفضيلية من قبل العراق، أو وجود اتفاقية جديدة بين الاردن ومصر حول الغاز، أو رغبة قطرية بتزويد الاردن بالغاز، محليا مشاريع الصخر الزيتي وغاز الريشة وتحديث المصفاة، وليس أخيرا مشروع الطاقة النووية.
الالتفاف حول الذات، وضياع بوصلة الدبلوماسية، وفقدان استراتيجية حقيقية واقعية ما زالت تسيطر على عقول المسؤولين لدينا، ومثلما يحدث حاليا في ملف الاصلاح وعلى رأس قائمته قانون الانتخاب، الذي ضاع بين صوت وصوتين وانشقاقات تجاوزت الطرفين.
جدير بالذكر أن ترك قراراتنا المحلية عرضة للأحداث الخارجية وتحديدا الاقليمية، وإن كان لابد من وجود علاقة، على الأقل من الضرورة أن نملك بدائل، سواء بما يتعلق بتأثيراتنا ودورنا بما يحدث خارجا أو تنفيذ مشاريعنا محليا.
اعتمد المسؤولون في السابق على النفط العراقي ولفترات طويلة دون رؤية مستقبلية ودون توقع إن كانت الامدادات ستنقطع في يوم ما، وعلى الرغم من استمرار تلك الامدادات إبان تلك الحقبة، رغب العراق برفع السعر، وأذكر هنا كان الدكتور زياد فريز هو نفسه الحالي محافظا للبنك المركزي في 2007.
أما بالنسبة إلى اتفاقية الغاز الغامضة مع مصر فأصبحت حبرا على ورق مع خلع الرئيس حسني مبارك، وهنالك كثير من الملفات التي بقيت غامضة رغم تأثيراتها ضمنيا مثل الغاز القطري والانضمام لمنظومة التعاون الخليجي.
خلاصة القول بأننا لا نرغب بتصريحات هنا أو هنالك تعقد عليها آمال، وهي بالفعل قنابل موقوتة يمكن أن تنفجر في أي وقت في حال انقلب الحال في دول الجوار أو حتى في العالم. كي لا نستغرب إن أعلنت إيران في المستقبل القريب عن اتفاقية لتزويدنا بالنفط والغاز.

شريط الأخبار مقتل 3 سعوديين باستهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض عاجل سماء الأردن تشهد حدثا فلكيا مميزا الأحد البنك الدولي: الأردن أنجز 20 نتيجة من أصل 44 ضمن برنامج إصلاحي بقيمة 1.35 مليار دولار قرار أمريكي بتنفيذ حكم إعدام نضال حسن مباشرة عبر الإنترنت رسائل احتيالية باسم مخالفات المرور وفيات الجمعة 9-10-2026 طقس غائم وتعمق عدم الاستقرار الجوي اليوم 3رصاصات..إطلاق نار على أردني في الفلبين من قبل صاحب عمل غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية