التوعية الرقمية

التوعية الرقمية
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
بات الإعتماد على الوسائل التقليدية في تقديم التوعية بمختلف القضايا الإجتماعية، الإقتصادية، التعليمية، الصحية وغير ذلك، أمراً مستهلكاً لا يتماشى والتطور التقني الذي إمتزج في يومنا هذا بجميع أطياف حياتنا العملية. ندرك جميعا أهمية الإعلام المكتوب، المرئي والمسموع، ودوره في توفير المعلومة للمجتمعات بمختلف فئاتها العمرية، ولكن إلى أي مدى باتت هذه التقنيات قادرة على نشر التوعية وإيصال رسائلها لأجيال إنصب إهتمامها على التكنولوجيا المعاصرة.. وأضحت تتصدر قائمة أولوياتها؟!!
كيف لا ولعل الغالبية منا - الصغير قبل الكبير - يواكب كل ما هو جديد ووليد في عالم التقنية ويحرص على إقتناء كل ما يقرع أسواقنا من أجهزة الإتصال الذكية.. التي تغلغلت وبقوة في مجتمعاتنا العربية، وبوتيرة لا تقل عما هي عليه في المجتمعات الغربية والشرقية، تدعمها التطبيقات الإلكترونية التي وللأسف إنحصر إستخدامها في منطقتنا على الأغلب ضمن المجالات الترفيهية، مع قصور ملحوظ وعزوف غير مقصود عن تطويع هذه التقنيات وإستخدامها في حملات التوعية التي تخدم مصالح الأفراد والمجتمعات.
والغريب هنا.. أن السمات التي تتوفر في تطبيقات الهواتف الذكية والتي يمكن برمجتها من قبل الشركات العاملة في هذا المجال، تجعل منها منصة مثالية لصياغة تطبيقات عملية أكثر قدرة على إستهداف مختلف الفئات العمرية، لتعمل بدورها على توعيتهم بطرق ذكية أكثر تأثيراً وتفاعلية من الوسائل التقليدية، إلى جانب إمكانية التحكم بمختلف مفاصل حملات التوعية وقياس رجع الصدى عن مدى تقبلهم للفكرة وإستيعابهم لها.
يضاف لهذه الخصال سهولة ومرونة الإستخدام، ناهيك عن كلفتها التي قد تبدو رمزية إذا ما قورنت بقوة تأثيرها في حملات التوعية.. فكم من المشاريع الكبرى والإستثمارت الضخمة، صحية كانت أم خدماتية أم حكومية، لم تسعفها وسائط التوعية التقليدية لتبقى وإستخداماتها ضمن دائرة محصورة لا تتعدى سوى بعض الأشخاص.
من هذا المنطلق، يتحتم على المؤسسات والشركات التي تعنى بتقديم برامج التوعية مواكبة روح العصر والتماشي مع متطلباته، والأخذ بعين الإعتبار ميول الأجيال الناشئة وطرق الوصول إليهم والتواصل معهم، فإمتلاك الهواتف الذكية أضحى أمراً إعتيادياً، والحصول على تطبيقات تقنية لإدراج البرامج التوعوية عليها، أمر تختص به شركات تطوير التطبيقات وتوزيع المحتوى الرقمي للهواتف الذكية، فالمعطيات متوافرة والنتائج مضمونة ولا يتبقى سوى التحلي بروح المبادرة....
-انتهى-
شركة القنوات المتنقلة
شركة القنوات المتنقلة هي شركة متخصصة في مجال تطويرالتطبيقات (Mobile Applications) وتقديم وإنتاج خدمات القيمة المضافة (Mobile Value Added Services)وتوزيع المحتوى الرقمي للهواتف الذكية و الإعلان من خلال التطبيقات .(Mobile Advertising)
تأسست القنوات المتنقلة عام 2008 نتيجة إتحاد كوادر عالية الاحتراف تتمتع بأكثر من عشر سنوات من الخبرة في توظيف التكنولوجيا المتنقلة بهدف تحقيق أهداف المؤسسات و الشركات من القطاعات المختلفة.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ
شركة "بي آر" لنشرز" للعلاقات العامة
هاتف: +962 6 5520681 - فاكس: +962 6 5520681
البريد الإلكتروني: info@PRLaunchers.com - الموقع الالكتروني: www.PRLaunchers.com

شريط الأخبار وزير الخارجية: يوم أردني سوري تاريخي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟ واتساب يواجه دعوى جماعية بتهمة انتهاك خصوصية الرسائل 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان مشادة بين السعايدة والرياطي خلال مناقشة قانون السير تأجيل مناقشة قانون الضمان في مجلس النواب الاردن الصحي بالارقام..120مستشفى و33 الف طبيب و26 الف ممرض و 9 الاف طبيب اسنان و23 الف صيدلاني ظريف: فشلت المفاوضات لأن واشنطن أرادت فرض شروط على طهران الأمن العام.. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات تصريح جديد لترامب بشأن مضيق هرمز نقيب الاطباء الاسبق طهبوب يشرح في فيديو اسباب انتحار الاطباء وطلاب الطب... شاهد الفيديو