اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جرائم المستعمرة

جرائم المستعمرة
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

لا وقف إطلاق النار بشأن غزة، الذي وقعه وأشرف عليه الرئيس الأميركي يوم 10/10/2025، ولا وقف إطلاق النار بشأن إيران ومعركتها وتداعياتها في لبنان، الذي وقعه الرئيس ترامب ايضا اول امس، اوقفت هجمات المستعمرة في القتل والتدمير بحق الشعب الفلسطيني، ولا بحق الشعب اللبناني.

استمرار القتل والتدمير والتصفية للبشر من قبل المستعمرة الإسرائيلية متواصل، لا يستهدف المقاومة الفلسطينية واللبنانية، وحسب: قياداتها، كوادرها، قواعدها، بل المستهدف هو الشعبين الفلسطيني واللبناني، المستهدف هو الحاضنة الشعبية الولادة للمقاومة الفلسطينية واللبنانية.

 

منطق الحركة الصهيونية، ومشروعها الاستعماري، وأجهزتها، وتكتلاتها، وكل ما يصلها ويتصل بها، هو الاستهداف البشري للإنسان العربي، المسلم، المسيحي، الدرزي، الفلسطيني اللبناني، والسوري ليس بعيداً عن برنامجهم ومخططاتهم خاصة في الجولان والقنيطرة ودرعا، وما هو قريب من دمشق.

ما يفعلوه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وفي الضفة من قبل المستوطنين المستعمرين، وفي جنوب لبنان، يستهدفون البشر، والشجر والثمار والأرض، برش المبيدات التي تقتل خصوبة الأرض، وتمويتها وجعلها غير صالحة للزراعة، وتقتل الحيوانات الداجنة، إنهم يقتلون الحياة، لجعل فلسطين ما أمكن خالية، أو قليلة أو ضعيفة الانتاج الإنساني والنباتي والحيواني.

حقاً يمارسون التطهير العرقي بكل معانيه ومستوياته ومعاييره، وذلك إما بالقتل أو بالدفع باتجاه التهجير والترحيل واللجوء، إلى خارج وطنه، فلسطين، وجنوب لبنان وجنوب شرق سوريا.

إنهم يصنعون مستعمرتهم الكبرى، والعمل على اتساعها وهيمنتها وتسلطها وسيطرتها على الشرق العربي كله، حتى حدود إيران، هذا هو برنامج اليمين، السياسي والديني، اليهودي المتطرف، وأفعالهم بائنة واضحة وتصريحاتهم علنية، حتى بما فيها نتنياهو والليكود الذي كان سابقاً يستعمل المفردات الأقل تطرفاً والأكثر دبلوماسية، ولكنه بعد 7 أكتوبر 2023، يُنافس تطرف سموترتش وبن غفير في تطرفهما، فالتنافس على أصوات اليمين السياسي والديني العنصري الفاشي الاحتلالي الاستعماري المتطرف.

إنهم يفعلون ما فعلوه بهم في أوروبا منذ القرن الثالث عشر 1254، بطرد اليهود من أوروبا بدءاً من إنجلترا في عهد الملك إدوارد السادس، وليس نهاية مع هتلر وما فعله بهم في معسكرات التصفية، في أوروبا ما كان يُسمى «المسألة اليهودية» تعني تخلص أوروبا من اليهود، وما فعلته المستعمرة منذ عام النكبة 1948، حتى نكبة قطاع غزة هو «المسألة الفلسطينية» بأدوات مماثلة تستهدف نفس الغرض وهو التخلص من الفلسطينيين.

ومنذ سيطرت حركة حماس منفردة على قطاع غزة عام 2007، تتباهى المستعمرة أنها نفذت معارك وهجوم:

1- شتاء ساخن 2008 قُتل ثلاثة من الإسرائيليين، و107 من الفلسطينيين.

2- الرصاص المصبوب 2008-2009، خسائر من الإسرائيليين 13، ومن الفلسطينيين 1440.

3- صدى عائد 2012، لم يقتل أي إسرائيلي واستشهد 23 فلسطينياً.

4- عمود الدفاع 2012، من الإسرائيليين 6، ومن الفلسطينيين 105.

5- الجرف الصامد 2014، من الإسرائيليين 73 ومن الفلسطينيين 2310.

6- حارس الأسوار، قُتل 12 إسرائيلياً واستشهاد 253 فلسطينياً.

7- الفجر الصادق 2022، لم يُقتل أي إسرائيلي، واستشهد 49 فلسطينياً.

8- الدرع والسهم أيار 2023، من الإسرائيليين واحد، ومن الفلسطينيين 33.

ومعركة طوفان الأقصى قتل 1200 إسرائيليا، واستشهاد عشرات الآلاف من حوالي ربع مليون فلسطيني ما بين شهيد وجريح.

إلى متى جرائم القتل والتدمير الإسرائيلي؟
شريط الأخبار كيف خدعت حماس إسرائيل قبل 7 أكتوبر؟ وثائق تكشف "خطة السنوار السرية" إحصائيات النشامى تتصدر المشهد في الجولة الأولى من المونديال إيران: طالما بقي الاتفاق حبرًا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا المجموعة العربية الأردنية للتأمين تكرّم الموظف سيف عبيدات بجائزة "الموظف المثالي" إيران تُعيد إغلاق مضيق هرمز ردا على الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان محاضرات صحية توعوية حول أضرار التدخين في مستشفى الكندي المدرج الروماني يواصل استقبال المشجعين خلال مباراة النشامى والجزائر الأردن يسيطر على موجة الغلاء العالمية بين الأعوام 2021 و2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل احتيالية وفد من بورصة لندن يزور بورصة عمّان ويُشيد بمتانة الاقتصاد الأردني وأداء البورصة الأردن تدين استيلاء الاحتلال على أراض في القدس الشرقية وكالة تسنيم: المفاوضات بين إيران وأميركا تبدأ بعد ظهر اليوم تراجع حجم التداول في بورصة عمّان 14.9% خلال الأسبوع الماضي 200 ألف لاجئ سوري عادوا طوعًا إلى بلادهم منذ 2024 تراجع لافت يضرب أسعار الذهب محلياً.. وعيار 21 عند عند 85.3 ديناراً أمانة عمّان تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين المتحدة للاستثمارات المالية: تداولات بورصة عمّان تتجاوز 75 مليون دينار خلال أسبوع.. والصناعة تستحوذ على نصف السيولة ما بعد هرمز: الأردن بوّابة التّجارة والطّاقة؟ هآرتس.. قراءة في “مقابلة النصر” مع قاليباف: إيران ترسم خارطة الشرق الأوسط مذيعة أرجنتينية «تستقيل» بعد إعلان وفاة والد ميسي بالخطأ