الاتفاق اللبناني مع المستعمرة - الحلقة الثانية

الاتفاق اللبناني مع المستعمرة  الحلقة الثانية
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

إذا كانت إيران وحزب الله وفق وصف وزير خارجية المستعمرة يسرائيل كاتس سبب إنتهاك السيادة اللبنانية، فما هو الوصف الذي يمكن إطلاقه على قوات المستعمرة التي تحتل جنوب لبنان؟؟، هل قدمت الأمن والاستقرار والطمأنينة للشعب اللبناني بديلاً عن انتهاك السيادة اللبنانية من قبل إيران وحزب الله؟؟.
السؤال الجوهري الذي يفرض نفسه: من الذي يحتل الأراضي اللبنانية؟؟ ألا يعرف وزير خارجية المستعمرة أن حزب الله تنظيم لبناني سبق له وأن قاد المقاومة اللبنانية حتى تم إندحار قوات الاحتلال الإسرائيلي من لبنان عام 2000؟؟ ألا يعرف أن حزب الله شريك في الحكومة اللبنانية الحالية بوزيرين، و13 نائباً في البرلمان؟؟ والسؤال الجوهري الآخر هو: من الذي دمر عشرات القرى اللبنانية بعد بدء الاجتياح الإسرائيلي مجدداً إلى لبنان في 1/ 10/ 2024؟؟ والسؤال الأخير من الذي شرد أكثر مليون مواطن لبناني، ويمنع عودتهم الآن إلى بيوتهم وقراهم في جنوب لبنان؟؟.
الإتفاق الذي فرضته واشنطن يوم 26/ 6/ 2026، كما وصفه نبيه بري على أنه «غير متوازن»، لأن المطلوب أولاً إنسحاب قوات المستعمرة من لبنان، ومن ثم تتولى الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني والأجهزة الأمنية قضية «سلاح حزب الله»، لأنها قضية وطنية لبنانية داخلية، لا شأن للأميركيين وللمستعمرة الإسرائيلية بها، ولو حرصت واشنطن والمستعمرة على سيادة لبنان لتضمن إتفاق التفاهم نصاً يؤكد على الإنسحاب الإسرائيلي من لبنان أولاً، وهذا يدفع الحكومة اللبنانية لإسقاط حجة حزب الله تمسكه بالسلاح المكرس لتحرير لبنان وحمايته من الاعتداء والتطاول والاحتلال الإسرائيلي، وفق حزب الله.
لقد اضطرت قوات المستعمرة للإنسحاب من لبنان في 25 أيار 2000، بعد الاحتلال الاسرائيلي عام 1982، بسبب سلاح حزب الله وضرباته الموجعة، ويُصر الشخصية اللبنانية الوطنية والقومية البارزة معن بشور في لقاء معه على أن المقاومة الفلسطينية كانت شريكة للمقاومة اللبنانية ولكن بدون إعلام، وبذلك لم يتم الإنسحاب الإسرائيلي مكرمة ونزولاً لمصلحة لبنان، بل تم ذلك على خلفية ضربات المقاومة للقوات الإسرائيلية، ودلالة ذلك عدم تنفيذ قرار مجلس الأمن 242 الصادر يوم 22/ 11/ 1967، بعد احتلال المستعمرة للأراضي الفلسطينية والسورية عام 1967، ومع ذلك لم تنفذ قرار مجلس الأمن كما فعلت في عدم تنفيذ كافة قرارات الأمم المتحدة، بدءاً من القرار 194 الصادر يوم 11/ 12/ 1948 المتضمن حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى وطنهم، وليس إنتهاء بالقرار 2720 الذي صدريوم 22/ 12/ 2023 في أعقاب إعادة إحتلال قطاع غزة عام 2023.
المستعمرة تحتل كامل أرض فلسطين والجولان السوري وتتمدد في سوريا في محافظتي القنيطرة ودرعا بدلاً من الانسحاب من أراضيها بعد سقوط النظام السابق يوم 8/ 12/ 2024، وتدمير كامل قدرات الجيش السوري يوم 9/ 12/ 2024.
سبب الحروب، والأزمات، والتوتر، وعدم الاستقرار في منطقتنا وخاصة لدى الشرق العربي هو وجود المستعمرة الإسرائيلية وحروبها وتوسعها واغتيالاتها وقتل مئات الآلاف من: الفلسطينيين، واللبنانيين، وغيرهم من الشعوب العربية، وتدمير الحياة: بدءاً من النكبة وتشريد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وها هي تفعل نفس الإجراء والشكل والإجرام مع شعب لبنان، إضافة إلى أهالي الجولان النازحين خارج قراهم ومساكنهم، ولم يتمكنوا من العودة إليها إلى الآن.
شريط الأخبار تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35 3 إصابات في انفجار مصنع جنوب "إسرائيل" ومخاوف من تسرب مواد خطرة بريطانيا: سجن أردني 72 أسبوعاً بعد ارتكابه 17 جريمة خلال عشرة أيام فراس سلطان الممثل السابق للقطاع المالي في تجارة الاردن مؤتمر (GAFI 35) نجح بامتياز والاتحاد الاردني وسميرات "ببيضوا الوجه" ارتفاع عدد المؤمن عليهم في الضمان إلى أكثر من 1.7 مليون مشترك عشيرة التل تصدر بيان تكشف فيه تفاصيل اختطاف ابنها: عرّوه وصوروه وكسروا جمجمته الجرائم الإلكترونية: القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الخلوية