وزير الداخلية شكراً: بَيَّضْت وجوهنا

وزير الداخلية شكراً: بَيَّضْت وجوهنا
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
العديد من الأصدقاء: من الصحفيين، رجال أعمال، سياسيين، رؤساء بلديات، من مختلف مدن الضفة الفلسطينية اتصلوا شاكرين جهد وزير الداخلية المباشر مازن الفراية، وجهاز الأمن العام على عملهم وإسهامهم وحرصهم على حل مشاكل ومتاعب التداخل والضغط والإرباك الذي يجتاح جسر الكرامة نتيجة سفر المواطنين الفلسطينيين إلى بلدهم، إلى فلسطين، بكثرة وباعداد كبيرة على خلفية الإجازات الصيفية للعاملين العائدين من خارج فلسطين وللطلاب.
مداهمات وزير الداخلية العملية المتكررة، بدوافع الاطلاع المباشر على معاناة المواطنين الفلسطينيين، وسماعه منهم، والتدقيق في التفاصيل، عكس حرصه الشخصي كمسؤول للداخلية، يؤدي دوره الوظيفي المهني الإنساني، على بوابة الاتصال وجسر العبور ليس فقط كمركز حدودي بل يحمل تبعات وهموم الأردن مع فلسطين، ويسعى لتخفيفها ومعالجة تداعياتها.
المعبر، المدخل، البوابة، مركز جسر الكرامة، أحد أهم عناوين التواصل الرسمي الأردني مع فلسطين، فالاهتمام الأردني نحو فلسطين تضامن وتفاعل وإسناد وطني قومي ديني إنساني، من جانبنا نحو الشعب الشقيق، له انعكاسات مباشرة على حياة الفلسطينيين ومواقفهم واحساسهم بالمحبة والتقدير نحو الأردن.
أجهزة المستعمرة ليس لها مصلحة في توفير متطلبات الراحة والخدمة بما يليق بشعب واقع تحت الاحتلال، يواجه الوجع والفاشية والعنصرية والمصادرة والاستيطان، بشكل عدائي مفرط مقصود، فلو كان لديهم الحد الأدنى من الأخلاق والإنسانية والضمير، لتم إطالة ساعات الدوام والخدمة كي تكون على فترتين طوال اليوم لمدة 16 ساعة على الأقل، حتى لا أقول يجب فتح الجسر لأربع وعشرين ساعة متواصلة، طالما يوجد شعب وناس وبشر يحتاجون لخدمة العودة أو الزيارة أو تحقيق مصلحة أو عمل خاص، في بلدهم: فلسطين.
وضع الحجر على أسماء 450 «تاجر شنطة» يأتون ويعودون في اليوم نفسه، وتسجيلهم على المنصة لمدة خمس دورات في الشهر الواحد، كانوا يأخذون حق المواطنين الفلسطينيين بالسفر والراحة والعودة، لم يكن ذلك ليتم في منعهم والحظر عليهم، لولا قرار سياسي أمني إداري شجاع من قبل الوزير، ولولا التدقيق الرقمي لدى جهاز الأمن العام لأسماء هؤلاء المعطلين لراحة المواطنين الفلسطينيين وعلى حسابهم، لما تم هذا الإجراء وقطع الطريق على هؤلاء عن ممارسة التعطيل والتشغيل.
قد لا تكون الإجراءات كافية، وتحتاج لمعالجات أكبر ومساحات جغرافية أوسع، وهذا يتطلب التوسعة في منشآت جسر العبور، وهي على جدول الأعمال والاهتمام، ولكن المعالجة التي تمت ستساهم لحد مريح في توفير فرص أفضل لمحتاجي دخول فلسطين.
كل الاحترام لوزير الداخلية على استجابته لكل ما تم تقديمه له، واستقباله للمكالمات والمقالات التي تم تزويده بها؛ ما يعكس سعة صدره وحرصه وإدراكه حقاً أننا جميعاً في خندق واحد:
من أجل الأردن أولاً، ومن أجل فلسطين.
شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة