اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

وزير الداخلية شكراً: بَيَّضْت وجوهنا

وزير الداخلية شكراً: بَيَّضْت وجوهنا
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
العديد من الأصدقاء: من الصحفيين، رجال أعمال، سياسيين، رؤساء بلديات، من مختلف مدن الضفة الفلسطينية اتصلوا شاكرين جهد وزير الداخلية المباشر مازن الفراية، وجهاز الأمن العام على عملهم وإسهامهم وحرصهم على حل مشاكل ومتاعب التداخل والضغط والإرباك الذي يجتاح جسر الكرامة نتيجة سفر المواطنين الفلسطينيين إلى بلدهم، إلى فلسطين، بكثرة وباعداد كبيرة على خلفية الإجازات الصيفية للعاملين العائدين من خارج فلسطين وللطلاب.
مداهمات وزير الداخلية العملية المتكررة، بدوافع الاطلاع المباشر على معاناة المواطنين الفلسطينيين، وسماعه منهم، والتدقيق في التفاصيل، عكس حرصه الشخصي كمسؤول للداخلية، يؤدي دوره الوظيفي المهني الإنساني، على بوابة الاتصال وجسر العبور ليس فقط كمركز حدودي بل يحمل تبعات وهموم الأردن مع فلسطين، ويسعى لتخفيفها ومعالجة تداعياتها.
المعبر، المدخل، البوابة، مركز جسر الكرامة، أحد أهم عناوين التواصل الرسمي الأردني مع فلسطين، فالاهتمام الأردني نحو فلسطين تضامن وتفاعل وإسناد وطني قومي ديني إنساني، من جانبنا نحو الشعب الشقيق، له انعكاسات مباشرة على حياة الفلسطينيين ومواقفهم واحساسهم بالمحبة والتقدير نحو الأردن.
أجهزة المستعمرة ليس لها مصلحة في توفير متطلبات الراحة والخدمة بما يليق بشعب واقع تحت الاحتلال، يواجه الوجع والفاشية والعنصرية والمصادرة والاستيطان، بشكل عدائي مفرط مقصود، فلو كان لديهم الحد الأدنى من الأخلاق والإنسانية والضمير، لتم إطالة ساعات الدوام والخدمة كي تكون على فترتين طوال اليوم لمدة 16 ساعة على الأقل، حتى لا أقول يجب فتح الجسر لأربع وعشرين ساعة متواصلة، طالما يوجد شعب وناس وبشر يحتاجون لخدمة العودة أو الزيارة أو تحقيق مصلحة أو عمل خاص، في بلدهم: فلسطين.
وضع الحجر على أسماء 450 «تاجر شنطة» يأتون ويعودون في اليوم نفسه، وتسجيلهم على المنصة لمدة خمس دورات في الشهر الواحد، كانوا يأخذون حق المواطنين الفلسطينيين بالسفر والراحة والعودة، لم يكن ذلك ليتم في منعهم والحظر عليهم، لولا قرار سياسي أمني إداري شجاع من قبل الوزير، ولولا التدقيق الرقمي لدى جهاز الأمن العام لأسماء هؤلاء المعطلين لراحة المواطنين الفلسطينيين وعلى حسابهم، لما تم هذا الإجراء وقطع الطريق على هؤلاء عن ممارسة التعطيل والتشغيل.
قد لا تكون الإجراءات كافية، وتحتاج لمعالجات أكبر ومساحات جغرافية أوسع، وهذا يتطلب التوسعة في منشآت جسر العبور، وهي على جدول الأعمال والاهتمام، ولكن المعالجة التي تمت ستساهم لحد مريح في توفير فرص أفضل لمحتاجي دخول فلسطين.
كل الاحترام لوزير الداخلية على استجابته لكل ما تم تقديمه له، واستقباله للمكالمات والمقالات التي تم تزويده بها؛ ما يعكس سعة صدره وحرصه وإدراكه حقاً أننا جميعاً في خندق واحد:
من أجل الأردن أولاً، ومن أجل فلسطين.
شريط الأخبار الخشمان: لا نريد بلديات تدير الأزمات.. نريد إدارة محلية تصنع التنمية بدء إجراءات الفحوصات الطبية للدفعة الثالثة من مكلفي خدمة العلم أسماء أوائل «الشامل» 2026 تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات.. والمرحلة الأولى تبدأ خلال أسبوع هل يفلت الشواربة من المحاسبة عن بلاوي الثمان سنوات العجاف التي أرجعت المدينة إلى المربع صفر. صندوق استثمار أموال الضمان يطلق موقعه الإلكتروني الجديد الطاقة والمعادن: لا رفع للتعرفة الكهربائية ولا توزيع للفاقد على الفاتورة "الحملة على الكريستال".. القبض على 177 تاجرا ومروجا ومتعاطيا في الأسبوع الثالث البلقاء التطبيقية تعيد إقامة حفل تخريج طلبة البكالوريوس في كلية عجلون الجامعية مدارس التربية الريادية راية رفعها يوسف داود لتصبح صانعة للمجد والأوائل في خلدا البيئة: تركيب 300 كاميرا لتسجيل ورصد الإلقاء العشوائي للنفايات التضخم في الأردن يرتفع إلى 2.13% خلال 7 أشهر تعديل الإجازة بدون راتب يدخل حيز التنفيذ %72.9 نسبة النجاح في الشامل للدورة الصيفية والأخيرة الضمان الاجتماعي يطلق حملة للتحقق من شمول عاملي شركات الأمن والحماية بالضمان الاجتماعي المناصير للزيوت والمحروقات تحصل على سبع موافقات مبدئية لإنشاء وتشغيل محطات تزويد المركبات بالغاز الطبيعي المضغوط البنك الدولي: أكثر من مليون مستفيد من برنامج الخدمات الصحية الرقمية في الأردن شخصيات وطنية وقانونية تطالب بإعادة النظر في مشروع قانون "الملكية العقارية" توقيع مذكرة تفاهم بين تجارة الأردن واتحاد الغرف الباكستانية إيران تعلن توقيف دبلوماسيين فرنسيين في موقع “اجتماع سري”