اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحروب تُقاس بنتائجها لا بالشعارات التي تُرفع قبلها، ولا بالأمنيات التي يرددها أنصار هذا الطرف أو ذاك.

الحروب تُقاس بنتائجها لا بالشعارات التي تُرفع قبلها، ولا بالأمنيات التي يرددها أنصار هذا الطرف أو ذاك.
د. طارق سامي خوري
أخبار البلد -  
"مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب… بل خافوا الفشل”
أنطون سعاده

الحروب تُقاس بنتائجها لا بالشعارات التي تُرفع قبلها، ولا بالأمنيات التي يرددها أنصار هذا الطرف أو ذاك.

عندما بدأت المواجهة، كان الحديث يدور عن كسر إيران، وإخضاعها، وعزلها، وإنهاء دورها الإقليمي، بل إن بعض الأصوات ذهبت أبعد من ذلك عندما بشّرت بإسقاط النظام وتغيير المعادلات في المنطقة بالكامل.

لكن بعد انتهاء الحرب، كانت الوقائع مختلفة تمامًا.

فأول الأهداف التي سقطت كان هدف إسقاط النظام. فالدولة الإيرانية بقيت قائمة، ومؤسساتها استمرت بالعمل، والقيادة السياسية والعسكرية بقيت تمارس دورها، وانتقل الحديث من لغة التهديد والوعيد إلى لغة التفاوض والاتفاق.

أما على المستوى الاقتصادي، فقد دخلت إيران الحرب وهي تعاني من عقوبات وضغوط مالية وأموال مجمدة وحصار على صادراتها، بينما خرجت وهي تتجه نحو الإفراج عن جزء من أموالها المجمدة، وتخفيف بعض العقوبات، وفتح أبواب أوسع أمام صادراتها النفطية والتجارية.

وفي المقابل، فإن الكيان الصهيوني الذي أراد فرض معادلة الردع المطلقة، وجد نفسه للمرة الأولى أمام مواجهة أثبتت أن عمقه ليس بمنأى عن الاستهداف، وأن التفوق العسكري وحده لا يكفي لفرض الإرادة السياسية كما كان يحدث في السابق.

أما الولايات المتحدة، التي دخلت المعركة وهي تتحدث بلغة الشروط والإملاءات، فقد انتهت إلى طاولة تفاوض مع الطرف نفسه الذي كانت تسعى لإخضاعه، وهو ما يراه كثيرون اعترافًا ضمنيًا بفشل أهداف الحرب الأساسية.

لكن الخاسر الأكبر ربما لم يكن الكيان ولا الولايات المتحدة فقط، بل كل من راهن عليهما. كل من اعتقد أن إيران ستسقط خلال أيام، وأن النظام سيتهاوى، وأن المنطقة ستدخل مرحلة جديدة تُفرض فيها الشروط الأمريكية والإسرائيلية دون مقاومة، وجد نفسه أمام واقع مختلف تمامًا.

فمن راهن على إسقاط إيران خسر رهانه.
ومن راهن على استسلامها خسر رهانه.
ومن راهن على عزلها خسر رهانه.
ومن راهن على أن القوة الأمريكية والإسرائيلية قادرة وحدها على حسم المعركة خسر رهانه.

أما إيران، فسواء اتفق المرء معها أم اختلف، فقد خرجت من الحرب وهي ما زالت قائمة، وما زالت تمتلك قرارها، وما زالت تفاوض من موقع الدولة الموجودة لا الدولة المهزومة.

وهكذا، وبمنطق النتائج لا الأمنيات، يرى كثيرون أن إيران حققت انتصارًا سياسيًا واستراتيجيًا، وأن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة فشلا في تحقيق الأهداف الكبرى التي دخلت الحرب من أجلها، بينما سقطت رهانات الذين بنوا مواقفهم على انتظار هزيمة إيران أو انهيارها.

د. طـارق سـامي خـوري
شريط الأخبار المحلل المالي محمد ذياب يكتب.. قراءة في البيانات المالية النصفية لشركة النقليات السياحية الاردنية "جت" هام من المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي يوم غدٍ الخميس ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.80 دينارا للغرام 4 إشارات ذكية تعيد ضبط طرق عمّان وتراجع وفيات الحوادث في 2026 مذبحة العشاء: رجل يقتل 8 من أقاربه ثم ينتحر في أميركا طهران تُسلّم الوسطاء شروط «فتح هرمز».. تفاصيل عادات يومية ترفع ضغط الدم دون أن نشعر مأساة في إسلام آباد: 14 رضيعا يلقون مصرعهم بحريق في حضانة مستشفى سموتريتش يبتلع الضفة: 18 اتفاقية لتوسيع المستوطنات و70 منطقة جديدة خلال عام لمواجهة ازمة المواليد..دولة تحفز على الانجاب 40 ألف جنيه إسترليني، من لحظة ولادته وحتى بلوغه 17 عامًا.. أجواء حارة نسبياً حتى الخميس وانخفاض طفيف الجمعة وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل وفاة شخص إثر إصابته بعيار ناري على يد والده في إربد وفيات الأربعاء 26-8-2026 مصانع البان الجنيدي في المزاد العلني والعمال يوجهون صرخةانسانية.. لم نستلم رواتبنا من ٧ شهور ولا معيل لنا الا الله موسى التعمري يتصدر قائمة أغلى اللاعبين العرب في آسيا مظلوم عبدي يعلن رسميا إنهاء مهمة "قسد" وحلها كقوة عسكرية مستقلة في سوريا عُمان وإيران ناقشتا "إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك" في هرمز وإزالة الألغام الأمن: غرامة 300 دينار أو حبس شهرين عقوبة مرتكبي هذه المخالفة بعوضة غازية تُهدد مدن أفريقيا بالملاريا