بقلم الصحفي مجدي محمد محيلان
بعد قرار الاتحاد الآسيوي، تأجيل كأس آسيا المقبلة في السعودية، يبرز السؤال، ماذا عن مستقبل المدير الفني للمنتخب الوطني، المغربي بادو الزاكي؟، فمدة تعاقده مع النشامى، تنتهي قبل الموعد الجديد للبطولة، فهل يتم التمديد له من الآن؟ أم يتم إنهاء عقده قبل انتهاء المدة؟ أميكمل مدته وفق العقد؟.
أعتقد أن على الاتحاد الاردني لكرة القدم، حسم الأمر واتخاذ القرار من الآن، فلا يعقل أن نستمر في العقد الحالي على ما هو عليه، لأن العقد اذا استمر بأركانه، دونما تغيير، فيتحتم علينا قبل البطولة بأشهر قليلة، البحث عن مدرب جديد أو التمديد للمدرب، فلماذا نضع أنفسنا في هذا المأزق، وعندها لا يكون لدينا (ترف الوقت)، وكأس آسيا تعد بالنسبة لنا ثاني أهم بطولة بعد كأس آسيا! فلننتبه ونتدبر الأمر منذ الآن، قبل فوات الأوان.
ختاماً فقد كان برنامج المنتخب، أن يبدأ تجمعه الثاني، الذي يمتد عشرة أيام، استعدادا لكأس آسيا، بحيث يجري خلاله مباراتين (حبيتين) أمام أستراليا واندونيسيا، يومي الثالث عشر، والسابع عشر، من الشهر الجاري.
والسؤال: هل يتم إعادة النظر في المباراتين، وربما إلغائهما، بعد القرار القاري، وبخاصة أن المنتخب الإندونيسي، أكد رغبته في خوض المباراة في موعدها، مطالباً بتغيير مكان اقامتها، لتكون في تركيا.
والله من وراء القصد.