الهزيمة القاسية التي تلقاها تاكيرو خلال عرض ONE 172 (ون 172: تاكيرو ضد رودتانغ) العام الماضي، حين سقط بالضربة القاضية بعد 80 ثانية فقط، لا تزال حاضرة في ذهنه، إذ وصفها بأنها الأكثر إيلاماً في مسيرته. وأكد النجم الياباني أن هذا النزال يتجاوز مسألة اللقب، قائلاً إنه لا يستطيع إنهاء مسيرته من دون الانتقام.
ورغم تلك الخسارة، عاد تاكيرو بقوة خلال عرض ONE 173 (ون 173: سوبربون ضد نويري) بعدما حقق فوزاً لافتاً على دينيس بوريتش، مؤكداً أنه لا يزال يمتلك القدرة التنافسية. كما أوضح أنه لم يكن في أفضل حالاته البدنية في المواجهة الأولى، ما دفعه للسعي إلى إعادة النزال في ظروف مثالية.
قبل العرض، أعلن تاكيرو: "بعد خسارتي أمام رودتانغ، بدأت أفكر جدياً في هزيمته والاعتزال. خسرت أمامه في الجولة الأولى. لم يسبق لي أن خسرت نزالاً بهذه السرعة من قبل. وكانت تلك أيضاً المرة الأولى التي أخسر فيها بضربة قاضية واضحة كهذه".
وأضاف: "لقد كان أول خصم ألحق بي هذا القدر من الخيبة كمقاتل. لذلك، أشعر أنه إذا لم أنتقم من مقاتل مثله، فلن أستطيع إنهاء مسيرتي".
النزال المرتقب يمثل خلاصة مسيرة تاكيرو، الذي انضم إلى بطولة "ون" أساساً لمواجهة رودتانغ. وبعد رحلة شهدت مواجهات قوية وتعافياً من خيبة الأمل، يدخل الآن المواجهة الحاسمة وهو في أفضل جاهزية بدنية، وعلى أرضه وبين جماهيره.
وتابع تاكيرو: "في النهاية، وقّعت مع بطولة ون لأنني أردت قتال رودتانغ، ولذلك ينبغي أن أقاتله وأنا في أفضل حالاتي البدنية. إذا لم أتمكّن من ذلك، فإنني سأظل محبطاً".
وقال النجم الياباني: "بالنسبة لي، أهم شيء هو أن أبذل قصارى جهدي، وأن أفوز في نزالي الأخير، وأن أحقق كلا هدفيّ اللذين طالما سعيت لتحقيقهما: الحصول على الحزام من منظمة ون وهزيمة رودتانغ. لم أخسر من قبل بالطريقة التي خسرت بها في النزال الأخير، لذلك لا يمكنني الانسحاب من دون الانتقام".
في المقابل، يصل رودتانغ بسجل قوي وخبرة كبيرة، مؤكداً مكانته كأحد أخطر المقاتلين في العالم. بينما سيسعى تاكيرو في نزاله الأخير لتحقيق هدفين واضحين: الفوز باللقب، ورد الاعتبار من خسارته السابقة، من أجل كتابة نهاية مثالية لمسيرته الاحترافية.