اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخاتمة الجيوسياسية لهذه الأزمات

الخاتمة الجيوسياسية لهذه الأزمات
ماهر أبو طير
أخبار البلد -   الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة لن تؤدي الى ولادة شرق اوسط جديد كما يظن الاسرائيليون، بل قد تكون امام فوضى مفتوحة.
تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية السابقة حول شرق اوسط جديد، لا تعني ان كل شيء يتم التخطيط له، سيجري كما يريد الاسرائيليون، وها هي اسرائيل تتورط في حروب في جبهات مختلفة منذ ثلاث سنوات، وهي ايضا لا يمكن لها تطبيق سياسة الهدم واعادة البناء وفقا لمعاييرها، بهذه السهولة التي تظنها، والسرعة المفترضة.
المنطقة لم تعد ذات اهمية لدى واشنطن، وسياسة اخلاء المنطقة من مراكز النفوذ العربية والاقليمية لصالح اسرائيل، سياسة متواصلة، ونحن خلال هذه الحرب نشهد تصعيدا تحت هذا العنوان، قبل البحث عن النفط، وتفكيك السلاح النووي، فالهدف هو اخلاء المنطقة من كل المشاريع المنافسة لصالح المشروع الاسرائيلي وتطلعاته المتعددة.
المعيارالحاسم هنا ليس شن الحرب ضد القوى المناوئة في فلسطين او العراق او لبنان او اي موقع آخر، لأن الحرب ستقود الى حروب مختلفة، وهذا ما نراه اليوم، ولا يوجد خاتمة جيوسياسية لهذه الحروب والصراعات لن تتوج اسرائيل نهاية المطاف زعيمة في شرق اوسط جديد، خصوصا، مع كلف الحروب وتصنيع حالة عداء مضاعفة للاحتلال، ومع هذه التأثيرات الديموغرافية والاقتصادية التي ستؤدي بالضرورة الى تعميق الفوضى، وليس الوصول الى خاتمة اسرائيلية.
من جهة ثانية لا يمكن اسقاط عناصر اضافية في كل مشروع الشرق الاوسط الجديد، وابرزها المنافسة الروسية والصينية على المنطقة واعتبارها منصة مواجهة بالوكالة تدير المواجهة مع واشنطن، ووجود مشاريع عربية واقليمية قد لا تبدو ملامحها واضحة تماما حتى الآن، وابرزها المشروع التركي، وموقف مصر، وموقف الدول العربية التي تتضرر يوميا من الحرب، والتي ترى كلفتها على الاقليم، وترى ما خلفها من محاولة تهديم الاستقرار وجر الدول الآمنة الى حروب ليست حربها اساسا، في توقيت يفيض بالحساسية.
ومع العنصر السابق لا يغيب العامل البشري الذي لا يضعه الاسرائيليون في حساباتهم اتكاء على التفوق العسكري والتكنولوجي ودعم واشنطن المفتوح، وقد اثبتت كل التجارب التاريخية خطورة العامل البشري ودوره ضد الاحتلالات او المشاريع الجديدة ويلعب دورا اساسيا في افشال اي مخطط، وكل محاولة لمحو هوية المنطقة الممتدة، ومصالحها وتطلعات شعوبها على مستويات كثيرة.
في لحظة ما قد يقف كل العرب امام استحقاق جديد، اي هجمة كل المشاريع على المنطقة، فالكل يريد تقاسمها والسيطرة عليها، والأجرأ الذي اعلن كلمة السر في تحركاته كان الاحتلال الاسرائيلي الذي جاهر برغبته بصياغة خريطة شرق اوسط جديد وهي استحالة قد تفشلها المشاريع المنافسة، او شعوب المنطقة، او تداعي العوامل.
كنا نتحدث عن الفوضى الخلاقة، ونحن اليوم امام الفوضى المفتوحة، والعالم العربي امام استحقاق مهم لا يمكن تأجيله، اي اعادة النظر بكل المعادلات، والتموضع مجددا بهدف صياغة مشروع عربي في وجه كل المشاريع الاقليمية والدولية، والا سنذهب الى ما بعد الحافة.
كيف ستكون الخاتمة الجيوسياسية في هذا الاقليم، وما هي الخريطة النهائية التي سترسم شكل المنطقة وجغرافيتها السياسية والبشرية؟.
والسؤال مفرود لمن يتوقع الاجابة
شريط الأخبار نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 بيان للمرصد العمالي الأردني بشأن رأي محكمة العدل الدولية حول إضراب العمال ضبط شخص حاول إنهاء حياته في عمان واشنطن تهمش نتنياهو وتستبعد إسرائيل كليا من مفاوضاتها السرية مع طهران رئيس الوزراء يفتتح "كورنيش" البحر الميت وزير خارجية قطر لعراقجي: ندعم اتفاقاً شاملاً لإنهاء الأزمة.. وحرية الملاحة لا تقبل المساومة مؤسسة "نحن ننهض": تمكين شبابي نحو مواطنة فاعلة وتنمية مجتمعية في الأردن حلويات حبيبة تقدم خصم 50% للأردنيين في عيدي الاستقلال والأضحى الجرائم الإلكترونية تحذّر الأردنيين من أسلوب احتيالي إلكتروني جديد - صور الدكتور محسن ابو عوض يكتب ... عيد الاستقلال الثمانون من منظور اقتصادي وزارة المياه تنفي صحة معلومات متداولة عن مكافآت جمعية التدقيق الداخلي الأردنية تعقد الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي 2026 في عمّان الدكتور عصام الكساسبة يكتب مقال في وقته ..هل تسقط عضوية نقيب مهني لعدم دفع الرسوم؟ ختام بطولة الاستقلال الـ80 لخماسيات كرة القدم في مديرية شباب العاصمة انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 91.7 دينارا للغرام إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي لقطاع الأمن السيبراني انتقاماً لسليماني.. إحباط مخطط لاغتيال ابنة ترامب من قبل قيادي عراقي