الخاتمة الجيوسياسية لهذه الأزمات

الخاتمة الجيوسياسية لهذه الأزمات
ماهر أبو طير
أخبار البلد -   الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة لن تؤدي الى ولادة شرق اوسط جديد كما يظن الاسرائيليون، بل قد تكون امام فوضى مفتوحة.
تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية السابقة حول شرق اوسط جديد، لا تعني ان كل شيء يتم التخطيط له، سيجري كما يريد الاسرائيليون، وها هي اسرائيل تتورط في حروب في جبهات مختلفة منذ ثلاث سنوات، وهي ايضا لا يمكن لها تطبيق سياسة الهدم واعادة البناء وفقا لمعاييرها، بهذه السهولة التي تظنها، والسرعة المفترضة.
المنطقة لم تعد ذات اهمية لدى واشنطن، وسياسة اخلاء المنطقة من مراكز النفوذ العربية والاقليمية لصالح اسرائيل، سياسة متواصلة، ونحن خلال هذه الحرب نشهد تصعيدا تحت هذا العنوان، قبل البحث عن النفط، وتفكيك السلاح النووي، فالهدف هو اخلاء المنطقة من كل المشاريع المنافسة لصالح المشروع الاسرائيلي وتطلعاته المتعددة.
المعيارالحاسم هنا ليس شن الحرب ضد القوى المناوئة في فلسطين او العراق او لبنان او اي موقع آخر، لأن الحرب ستقود الى حروب مختلفة، وهذا ما نراه اليوم، ولا يوجد خاتمة جيوسياسية لهذه الحروب والصراعات لن تتوج اسرائيل نهاية المطاف زعيمة في شرق اوسط جديد، خصوصا، مع كلف الحروب وتصنيع حالة عداء مضاعفة للاحتلال، ومع هذه التأثيرات الديموغرافية والاقتصادية التي ستؤدي بالضرورة الى تعميق الفوضى، وليس الوصول الى خاتمة اسرائيلية.
من جهة ثانية لا يمكن اسقاط عناصر اضافية في كل مشروع الشرق الاوسط الجديد، وابرزها المنافسة الروسية والصينية على المنطقة واعتبارها منصة مواجهة بالوكالة تدير المواجهة مع واشنطن، ووجود مشاريع عربية واقليمية قد لا تبدو ملامحها واضحة تماما حتى الآن، وابرزها المشروع التركي، وموقف مصر، وموقف الدول العربية التي تتضرر يوميا من الحرب، والتي ترى كلفتها على الاقليم، وترى ما خلفها من محاولة تهديم الاستقرار وجر الدول الآمنة الى حروب ليست حربها اساسا، في توقيت يفيض بالحساسية.
ومع العنصر السابق لا يغيب العامل البشري الذي لا يضعه الاسرائيليون في حساباتهم اتكاء على التفوق العسكري والتكنولوجي ودعم واشنطن المفتوح، وقد اثبتت كل التجارب التاريخية خطورة العامل البشري ودوره ضد الاحتلالات او المشاريع الجديدة ويلعب دورا اساسيا في افشال اي مخطط، وكل محاولة لمحو هوية المنطقة الممتدة، ومصالحها وتطلعات شعوبها على مستويات كثيرة.
في لحظة ما قد يقف كل العرب امام استحقاق جديد، اي هجمة كل المشاريع على المنطقة، فالكل يريد تقاسمها والسيطرة عليها، والأجرأ الذي اعلن كلمة السر في تحركاته كان الاحتلال الاسرائيلي الذي جاهر برغبته بصياغة خريطة شرق اوسط جديد وهي استحالة قد تفشلها المشاريع المنافسة، او شعوب المنطقة، او تداعي العوامل.
كنا نتحدث عن الفوضى الخلاقة، ونحن اليوم امام الفوضى المفتوحة، والعالم العربي امام استحقاق مهم لا يمكن تأجيله، اي اعادة النظر بكل المعادلات، والتموضع مجددا بهدف صياغة مشروع عربي في وجه كل المشاريع الاقليمية والدولية، والا سنذهب الى ما بعد الحافة.
كيف ستكون الخاتمة الجيوسياسية في هذا الاقليم، وما هي الخريطة النهائية التي سترسم شكل المنطقة وجغرافيتها السياسية والبشرية؟.
والسؤال مفرود لمن يتوقع الاجابة
شريط الأخبار هجمات إيرانية محتملة على الساحل الغربي الأمريكي تغريدة خطيرة لوزير الخارجية الإيراني عنوانها الانتقام تقرير أمريكي يقر بمسؤولية الولايات المتحدة عن ضربة بواسطة صاروخ أصاب مدرسة في ايران ويزعم أنه جراء استهداف خاطئ "حزب الله" اللبناني: نعلن إطلاق عمليّات العصف المأكول أكثر من 100 صاروخ إيراني... دوي صافرات الإنذار وسط إسرائيل وفي القدس والضفة الغربية "هلع الجنود وتصاعد دخان كثيف".. "حزب الله" يستهدف قاعدة إسرائيلية جنوب تل أبيب الأرصاد تحذر من الغبار وتدني الرؤية اليوم وغدًا وزير الصحة يشدد على ضرورة الحفاظ على مستويات كافية وآمنة من المخزون الدوائي قريبًا... الأردنيون سيتمكنون من بيع وشراء المركبات إلكترونيًا الحكومة تتخذ إجراءات للتعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليمية وأثرها المتوقع على الوقود سلطنة عُمان: إصابة خزانات الوقود في ميناء صلالة بمسيّرات الحكومة تحدد عطلة عيد الفطر قفزة جديدة في ثروة ترامب… 1.4 مليار دولار خلال عام واحد مسؤول إيراني: الزعيم الأعلى مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة لكنه يواصل عمله ما الأهداف التي طالتها الصواريخ الإيرانية ضمن الموجة 38 من عملية "الوعد الصادق 4"؟ إسبانيا تعفي سفيرها في تل أبيب وتخفض تمثيلها بإسرائيل مبادرة قرع الجرس للمساواة بين الجنسين تحت شعار "لجميع النساء والفتيات: الحقوق .العدالة .العمل" بين المعقول واللا معقول : شوفوا الوزير شو بقول دار الدواء تطلق حملتها الرمضانية بتوزيع طرود الخير على الأسر العفيفة المصري لـ "الطاقة": هل تحولت سماء السلطاني لساحة "تجسس".. أم لفرض "رقابة جماعية" تحت غطاء إصلاح الأعطال؟