أخبار البلد - أعلن رئيس مجلس العموم البريطاني، ليندساي هويل، اليوم الأربعاء، أنه أبلغ الشرطة بأن السفير السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، الذي يواجه اتهامات بتسريب معلومات للمدان بالاعتداءات الجنسية جيفري إبستين، قد يشكل خطرا، باحتمالية الهروب من البلاد.
وكان قد أُلقي القبض على ماندلسون، أول أمس الإثنين، في منزله بشمال لندن، للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك في منصب عام، ثم أُطلق سراحه بكفالة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء، بعد أكثر من تسع ساعات من الاستجواب.
من جانبهم، ذكر محامو ماندلسون وهو وزير سابق، أن عملية الاعتقال كانت نتيجة "ادعاء لا أساس له" بأنه خطط للفرار من البلاد، وأكدوا أن الاعتقال تم رغم وجود اتفاق مسبق بأن يمثل موكلهم أمام شرطة ميتروبوليتان في لندن طواعية، متى طُلب منه ذلك.
وأخبر رئيس المجلس المشرعين، بأنه نقل معلومات "ذات صلة" إلى الشرطة، من دون الكشف عن مصدرها.
وقال هويل: "لمنع أي تكهنات غير دقيقة، أود أن أؤكد أنه عند استلامي لمعلومات شعرت أنها ذات صلة، قمت بنقلها إلى شرطة ميتروبوليتان بحسن نية، كما هو واجبي ومسؤوليتي".
وكانت شرطة لندن أعلنت في 3 شباط/ فبراير، فتحَ تحقيق في شأن ماندلسون بعدما أظهرت وثائق قضية إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية في نهاية كانون الثاني/ يناير الماضي، أنه قد يكون سرب إلى جيفري إبستين معلومات بشأن البورصة قد تؤثر على الأسواق، لا سيما عندما كان وزيرا في حكومة غوردن براون بين عامي 2008 و2010.
وسبق أن فتشت الشرطة منزلين له في لندن وويلتشير.
وكان ستارمر قد عين ماندلسون سفيرا في واشنطن في 2024، قبل أن يعزل في 2025 بعد الكشف عن علاقاته بإبستين، ما أثار انتقادات لحكومته وقدم على إثرها اعتذار لضحايا إبستين، واستقال مدير مكتبه ومسؤول الإعلام لديه.
ومن المتوقع نشر أول دفعة من الوثائق المتعلقة بتعيين وإقالة ماندلسون مطلع آذار/ مارس المقبل.
بريطانيا: احتمال هروب السفير السابق ماندلسون على خلفية قضية إبستين