اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التعقل يَبقى الموقف الأفضل

التعقل يَبقى الموقف الأفضل
بكر عويضة
أخبار البلد -  

الأربعاء الماضي أطلّ على مشارق الأرض والمغارب هلالُ رمضان، تاسعِ أشهر العام الهجري. وفي توافق زمني مع بدء صيام المسلمين، بدأ في اليوم ذاته صيامٌ سنوي معروفٌ لدى المسيحيين باسم «الصوم الكبير»، اقتداءً بصيام السيد المسيح، عليه السلام... 40 يوماً وليلة. ثمة أكثر من جانب يجعل التقاء التوقيتين ليس وحده الرابط الجامع بين حدثَين لكل منهما عُمقٌ روحاني يتجلى في علاقة المخلوق بالخالق، وجانب دنيوي يتمثل في التزام المفروض؛ دينياً، من ضوابط، على المُعتاد من الممارسات اليومية طيلة فترة الصيام. ربما يجوز القول إن أبرز تلك الجوانب التي رافقت بدء الحدثَين، هي تلك التي تتعلق بتصاعد وتيرة تطورات خطرة تحدق بالناس أجمعين في مختلف أنحاء العالم. ومن الواضح أن على رأس تلك التطورات، ترجيح احتمال اندلاع حرب مدمرة بين الولايات المتحدة وإيران، في حال لم تستجب طهران لمطالب واشنطن.

 

إنما، وعلى الرغم من التصاعد المستمر في التوتر، يظل هناك ما يبرر الأمل لدى أطراف عدة في إمكانية نزع فتيل الأزمة، والحيلولة دون انفجار الحرب. السبيل إلى تحقيق هذا الهدف بَيّنٌ لكل ذي عقل يبصر، وليس يحتاج إلى ذكاء خارق؛ إنه في تغليب منطق العقل؛ من منطلق أنه يَبقى الردَّ الأفضل على حمق قرع طبول الصراع، والادعاء أن المواجهةَ عسكرياً أمرٌ لا مفر منه. ضمن هذا السياق، أدرِكُ مُسبقاً أن القول بوضع مسؤولية التوصل إلى تسوية، تخفف التوتر الراهن، على كاهل الجانب الإيراني، لن يرضي القوى التي اعتادت الصراخ دون انقطاع؛ تكرر في كل الأزمات ترديد الشعارات ذاتها، غير آبهة بما يوثق التاريخ من مرارات هزائم وانكسارات عدة، مرّت بالعرب والمسلمين طيلة السنوات الـ70 الماضية. إنما؛ لماذا تحميل إيران النصيب الأكبر من مسؤولية تخفيف التوتر؟

سؤال منطقي جداً؛ بالطبع، والجواب بديهي أيضاً. باختصار؛ يمكن القول إن إمكانات إيران وقدراتها العسكرية تظل أضعف كثيراً من تحمّل تبعات مواجهة أساطيل الولايات المتحدة وإمكاناتها الضاربة، سواء الموجودة الآن في المنطقة، وتلك الموجودة في أماكن متفرقة من العالم. مع ذلك، فهناك من سوف يحاجج بأن الغلبة ليست للقوة وحدها دائماً. المتسلحون بهذه المحاججة ينسون، أو يتناسون، مستجدات أوضاع إقليم الشرق الأوسط عموماً، في ضوء تداعيات حرب إسرائيل على قطاع غزة، ولبنان، ونجاحها في تغيير الموازين كلياً، بعد هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023. لقد قيل منذ زمن بعيد إن تقبّل الواقع المُرّ يشبه مرارة تجرّع الدواء، ومن حقائق المنطقة بعد زلزال «طوفان الأقصى» أن الزلزلة، وارتداداتها اللاحقة، لم تضرب إسرائيل وحدها، بل غيرت شروط «لعبة» صراع القوى المتنافسة على مواقع النفوذ في المنطقة كلها.

مع ذلك، من الضروري القول أيضاً إن تحميل إيران النصيب الأكبر من مسؤولية تخفيف التوتر، يجب ألا يعني إطلاقاً إعفاء واشنطن من المسؤولية ذاتها، بل ربما من المفيد التذكير بحقيقة أن الطرف الأقوى، في معادلات أي صراع، يَبقى الأقدرَ على التحكم في اندلاع الحرب، أو رفع رايات السلام.

شريط الأخبار انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة مجلس النواب يقر معدّل "تنظيم العمل المهني" كما أعيد من الأعيان «أخبار البلد» تهنئ الزميلة تسنيم الصغير بتخرجها وحصولها على بكالوريوس إدارة الأعمال أبو خضر مديراً للخدمات المصرفية للشركات في البنك الأهلي الأردني عمومية القدس للتأمين تصادق على البيانات المالية لعام 2025 العمل تُعيد التأكيد: لا تمديد لمهلة تصويب أوضاع العمالة الوافدة وتسفير فوري للمخالفين تراجع لافت بأسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 عند 88.2 دينار وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في العاصمة إعلان نتائج امتحان الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر الجمعة النواب يواصل اليوم مناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بدءا من المادة 36 بيانات: تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز النائب الكابتن زهير محمد الخشمان يكتب : الأردن ليس عمّان فقط ‫على طاولة دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. ‫من يحاسب دائرة مراقبة الشركات على مخالفة القانون ؟!‬