اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"إستراتيجية حرب النهاية".. عدة خيارات متاحة أمام إيران في حال تعرضها لهجوم أمريكي. التفاصيل

إستراتيجية حرب النهاية.. عدة خيارات متاحة أمام إيران في حال تعرضها لهجوم أمريكي. التفاصيل
أخبار البلد -  
ركزت طهران على مدى نصف قرن تقريباً، من استعدادها لحرب مع الولايات المتحدة، على سبل فرض تكاليف باهظة قد تهز الشرق الأوسط والاقتصاد العالمي، وذلك "نظراً لعجزها عن مجاراة القوة العسكرية الأمريكية" بحسب ما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.
وبحسب الشبكة الإخبارية الأمريكية، فعلى الرغم من ضعف النظام الإيراني بشكل كبير جراء الهجمات الإسرائيلية والأمريكية في الصيف الماضي وتصاعد الاضطرابات الداخلية مؤخراً، إلا أنه لا يزال يمتلك مجموعة من الخيارات للرد، بحسب الخبراء، بدءاً من استهداف المصالح الأمريكية وإسرائيل وصولاً إلى حشد الميليشيات المتحالفة والسعي إلى إحداث اضطراب اقتصادي قد يؤدي إلى اضطرابات عالمية.

وتعتمد الطريقة التي تختار بها طهران استخدام الأدوات المتاحة لها على مستوى التهديد الذي تدرك أنها تواجهه.
وفي هذا السياق، قال الباحث البارز في معهد واشنطن والمتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية الإيرانية فرزين نديمي: "يمتلك النظام قدرات هائلة يمكنه استخدامها إذا اعتبر هذه الحرب وجودية. وإذا اعتبرها حرباً نهائية، فقد يلجأ إلى استخدام كل ما لديه".

وتشير "سي إن إن" إلى عدة خيارات متاحة أمام إيران في حال تعرضها لضربة هي:

الصواريخ والطائرات المسيّرة
يُعتقد أن إيران تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة ضمن نطاق القوات الأمريكية المتمركزة في عدد من دول الشرق الأوسط، وقد هددت بضربها، وكذلك إسرائيل.
في يونيو، وبعد أن شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً على إيران، ردت الأخيرة بإطلاق موجة تلو الأخرى من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على إسرائيل؛ مما أدى إلى إلحاق أضرار بها من خلال تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية المتطورة.

طائرة شاهد الإيرانية
يزعم المسؤولون الإيرانيون أن العديد من المخزونات المستخدمة في تلك الحرب قد تم تجديدها، ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الأسلحة التي تم اختبارها في المعارك، بالإضافة إلى الطائرات المقاتلة الروسية والأمريكية القديمة، لا تزال تشكل تهديداً.
أثبتت طائرة شاهد الإيرانية الانتحارية المسيرة، على سبيل المثال، أنها أداة تدميرية في الحرب الروسية في أوكرانيا. كما طوّر النظام الإيراني واختبر ونشر أكثر من 20 نوعًا من الصواريخ الباليستية، بما في ذلك أنظمة قصيرة ومتوسطة وبعيدة المدى قادرة على تهديد أهداف تصل إلى جنوب أوروبا.
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الشهر الماضي: "لدينا ما بين 30 و40 ألف جندي أمريكي متمركزين في ثمانية أو تسعة مواقع في تلك المنطقة. جميعهم في مرمى آلاف الطائرات الإيرانية المسيرة أحادية الاتجاه والصواريخ الباليستية الإيرانية قصيرة المدى التي تهدد وجودنا العسكري".

وقال مسؤولان أمريكيان لشبكة" سي إن إن"، إن القدرات العسكرية لطهران، حتى وإن كانت أقل عدداً بكثير وأقدم بكثير من الأنظمة الأمريكية الحديثة، تجعل توجيه ضربة أمريكية حاسمة على البلاد أكثر صعوبة.
وحذرت طهران مراراً وتكراراً من أنها سترد على حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة في حال تعرضهم لهجوم. وعندما قصفت قاذفات أمريكية منشآت نووية إيرانية في الصيف، شنت إيران هجوماً صاروخياً غير مسبوق على قطر، مستهدفة قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

تعبئة الوكلاء
على مدى العامين الماضيين، شنت إسرائيل هجوماً عنيفاً على شبكة إيران الإقليمية من الوكلاء؛ مما قلص بشكل كبير قدرة النظام على بسط نفوذه خارج حدوده.
ومع ذلك، تعهدت الجماعات الوكيلة بالدفاع عن إيران؛ فقد أعلنت جماعات عراقية مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء - وهما ميليشيتان استهدفتا القوات الأمريكية في الماضي - بالإضافة إلى حزب الله اللبناني، أنها ستدافع عن إيران إذا تعرضت لهجوم.
في الشهر الماضي، دعا أبو حسين الحميداوي، قائد كتائب حزب الله، الموالين لإيران "في جميع أنحاء العالم... إلى الاستعداد لحرب شاملة دعماً للجمهورية الإسلامية".

ورغم التهديدات، يواجه وكلاء إيران قيوداً؛ ففي لبنان، ضعف حزب الله، الذي كان يتمتع بنفوذ كبير، بشكل ملحوظ بعد 13 شهراً من الصراع مع إسرائيل، ويواجه الآن حملة نزع سلاح داخلية.
وفي العراق، تتمتع الميليشيات المدعومة من إيران بقوة كبيرة، لكنها تواجه أيضاً عقبات من حكومة مركزية تتعرض لضغوط أمريكية متزايدة لكبح النفوذ الإيراني، بحسب الشبكة الأمريكية.

وأضافت أن كلًا من إسرائيل والولايات المتحدة استهدفتا ميليشيا الحوثي في ​​اليمن، لكنها لا تزال من أكثر حلفاء إيران قوة تدميرية، وقد أشارت أيضاً (الميليشيا) إلى أنها ستدافع عن حليفتها.
وفي أواخر يناير/كانون الثاني، نشر الحوثيون مقطع فيديو يُظهر صوراً لسفينة تلتهمها النيران، مصحوباً بتعليق مقتضب: "قريبا".

الحرب الاقتصادية
حذرت إيران مراراً وتكراراً من أن الحرب ضدها لن تقتصر على الشرق الأوسط، بل ستُحدث صدمة في جميع أنحاء العالم. رغم تفوق العدو عليها عسكرياً، تمتلك طهران نفوذاً يتمثل في قدرتها على تعطيل أسواق الطاقة والتجارة العالمية انطلاقاً من إحدى أكثر مناطق العالم حساسيةً من الناحية الاستراتيجية.
تقع إيران، إحدى أكبر الدول المنتجة للطاقة في العالم، على مضيق هرمز ، وهو ممر مائي ضيق يمر عبره أكثر من خُمس نفط العالم وحصة كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
وهددت إيران بإغلاقه في حال تعرضه لهجوم، وهو احتمال يحذر الخبراء من أنه قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير خارج حدود إيران، وإلى تباطؤ اقتصادي عالمي.

يقول الخبراء إن استهداف الاقتصاد العالمي عبر المضيق قد يكون أحد أكثر الخيارات فعالية لإيران، ولكنه أيضاً الأكثر خطورة نظراً لتأثيره الواسع النطاق.

إغلاق المضيق
قال عماد شكري، خبير استراتيجيات الطاقة المقيم في واشنطن العاصمة والباحث الزائر الأول في جامعة جورج ماسون: "إن إغلاق المضيق لفترة طويلة يمثل سيناريو خطيراً. فحتى الانقطاعات الجزئية قد تؤدي إلى ارتفاعات حادة في الأسعار، وتعطيل سلاسل التوريد، وتفاقم التضخم عالمياً. وفي مثل هذا السيناريو، يصبح الركود العالمي خطراً وارداً".

من المرجح أن تكون هذه الخطوة بمنزلة الملاذ الأخير لإيران، لأنها ستؤدي إلى تعطيل تجارتها وتجارات الدول العربية المجاورة بشكل كبير، والتي ضغط العديد منها على ترامب لعدم مهاجمة إيران وتعهدت بعدم السماح لواشنطن بالوصول إلى أراضيها لشن هجوم على إيران.

تؤكد إيران امتلاكها قواعد بحرية عميقة تحت سطح البحر على امتداد سواحلها، مع عشرات الزوارق الهجومية السريعة الجاهزة للانتشار في مياه الخليج العربي.

وأمضى الجيش الإيراني ثلاثة عقود في بناء أسطوله الخاص من السفن والغواصات، مع زيادة الإنتاج بشكل ملحوظ خلال السنوات الماضية تحسباً لمواجهة بحرية محتملة.

وقال نائب الأدميرال المتقاعد روبرت هاروارد، وهو جندي سابق في قوات البحرية الأمريكية الخاصة (SEAL) ونائب قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن قدرات إيران البحرية ووكلائها تُمثل تحديًا للملاحة في مضيق هرمز، وهو تحدٍ "يمكن معالجته بسرعة كبيرة".

تهديد حركة الملاحة
لكنه أضاف أن الأدوات "غير المتكافئة" مثل الألغام والطائرات المسيرة وغيرها من التكتيكات قد تشكل تحديًا للملاحة وتدفق النفط.

في الآونة الأخيرة، وخلال الحرب الإسرائيلية مع حركة حماس، عطّل الحوثيون الملاحة التجارية في مضيق باب المندب بالبحر الأحمر، الذي يمر عبره نحو 10% من التجارة البحرية العالمية.

وبفضل قدرة إيران على تهديد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، تمتلك طهران نفوذاً هائلاً لإلحاق أضرار اقتصادية عالمية.

وقال نديمي من معهد واشنطن: "قد لا تبدأ الحرب المقبلة في وسط طهران، بل في مضيق هرمز والخليج العربي".


اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز: https://www.eremnews.com/news/world/8ovsdky
شريط الأخبار نداء استغاثة من أهالي قرية شطنا إلى جلالة الملك حول وادي عويمر الذي تم استملاكه دون تعويض القصراوي: تحقيق الأمن الغذائي لا يعني بالضرورة إنتاج جميع المواد الخام محليًا دائرة الآثار تحذر: أوهام الدفائن تقود إلى النصب وتخريب المواقع الأثرية كم مرة يرنّ هاتف يوسف الشواربة الآن؟ فاتورة التقاعد ترتفع إلى 918 مليون دينار "مكافحة المخدرات": ازدياد ملحوظ في مراجعة مدمني الكريستال لمركز علاج الإدمان بنك الاتحاد يدعم تنفيذ وإطلاق أول "شاطئ مهيأ ودامج" لذوي الإعاقة في العقبة الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس النواب يقر "الإدارة المحلية".. و"حزب الأمة" ينسحب من الجلسة احتجاجا مجزرة إسرائيلية تستهدف شرطة غزة 8.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان انتشال جثة شاب تعرض للغرق في قناة الملك عبد الله يمكن تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا دون أخذ خزعة.. تفاصيل حوالات العاملين الواردة تنمو 14.3% لتبلغ 2.5 مليار دولار في النصف الأول من 2026 مطالبة بتأجيل رسوم الفصل الأول لأبناء العسكريين على المكرمة الملكية لماذا قصفت «إسرائيل» مطار أبو الظهور؟ إعادة فتح باب التسجيل في رياض الأطفال الحكومية لمواليد 2021 مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق مجموعة حكايا ركيزة أساسية في مشروع النقل المدرسي.. حافلات وفق أعلى معايير السلامة والجودة