اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

من جيوب الاغنياء لا الفقراء

من جيوب الاغنياء لا الفقراء
كاثرين ثوربيك
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
لا يمكن ان يكون البرنامج الذي تقدمت به الحكومة الى البرلمان لتنال على أساسه الثقة, (وهي ستنالها مهما كانت لغة الخطابات البرلمانية صادمة ورافضة لهذا البرنامج ورفع الاسعار تحديدا) خطوة في الاتجاه الصحيح, أو في الطريق المؤدي الى الاصلاح الاقتصادي, لكنها خطوة تكشف أن سياسة مد اليد الى جيوب المواطنين لا تزال السياسة المعتمدة مهما كانت الاوضاع مضطربة, ومهما كان حجم الثقوب في هذه الجيوب, فالله وحده يعلم كيف يعيش المواطن الاردني الذي يتقاضى راتبا لا يتجاوز 300 دينار مثلا.
بانكسار شديد يتم الحديث عن الضغوط الدولية التي يمارسها صندوق النقد والبنك الدوليين من أجل رفع الدعم عن بعض السلع, لكن كان اولى بالحكومة الحالية والتي سبقتها لو اتخذت عدة اجراءات لما وصلنا الى ما وصلنا اليه, والتي ابسطها:
المؤسسات المستقلة الـ 62 ، لم يتخذ أي إجراء حتى هذه اللحظة بشأن دمجها للتخفيف عن كاهل الموازنة العامة للدولة.
وضريبة الدخل على كبار الأثرياء والمستثمرين والبنوك والشركات الكبرى, ما زالت كما هي ولم يُعد النظر حتى الآن في القانون المنحاز تماما لهؤلاء خلافا لما هو منصوص عليه في الدستور الاردني. اذ كان يجب ان يتجه الحل نحو جيوب الأغنياء لا الفقراء.
وملفات الفساد الاقتصادي, دفنت وأغلقت بفجاجة لا مثيل لها, وهنا نتحدث عما كان يمكن ان تحدثه تحقيقات نزيهة بملفات بيع اصول الدولة الاردنية (الفوسفات, الاسمنت, البوتاس), من استعادة الاموال المنهوبة الى خزينة الدولة.
ولم تفتح أية نوافذ تشغيلية للعاطلين من العمل الذين تزيد نسبتهم كثيرا عن النسبة الرسمية التي أفصحت عنها وزارة العمل (13%).
إضافة الى كل هذا فإن الجهات الرسمية تصمّ آذانها تماما عن ضرورة الالتفات لتعديل مواد في القوانين المتعلقة بالحياة اليومية للمواطنين, مثل قانون المالكين والمستأجرين, وقانون الضمان الاجتماعي.
لو بدأنا خطوات أولية على طريق الاصلاح, واستعادة الثقة مثل "اعادة النظر في اتفاقيات الخصخصة, وضريبة الدخل, ودمج المؤسسات المستقلة", لما إضطرت الحكومة الى مثل هذه الاجراءات "التنكيلية" بحق فقراء الشعب.
فرق كبير بين الاجراءات التقشفية الشكلية, ووضع النقاط على الحروف في مشروعات الاصلاح الاقتصادي الحقيقية, مثلما الفرق واسع بين ما يقوله النواب في خطاباتهم حول البيان الوزاري, وما سيفعلونه لحظة التصويت على الثقة.

 
شريط الأخبار إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو)