خطـــة أنان .. تُشعل المنطقة

خطـــة أنان .. تُشعل المنطقة
أخبار البلد -  
شهدت المنطقة المحيطة بالجمهورية العربية السورية وبالأخص دولة لبنان حالة من التوتر والعدوى المتأثرة بالإنتفاضة السورية بل يمكننا وصفها حالة ترجمة لوعود النظام السوري وأعوانه بتفجير المنطقة في حال استمرار دعم الثورة السورية وشعبها المُطالب بالحرية والكرامة. فقد حذّر الرئيس بشار الأسد في عدة لقاءات بأن المنطقة لن تكون بمنأى عن الإستهداف وزعزعة الأمن. ولم يتوانى أتباعه ومؤيديه من إستخدام نفس اللهجة إبتداءاً من أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وبعض رؤساء الأحزاب في لبنان مروراً بشيخ النظام السوري حسونـــة والإعلام التائه للنظام مدعومين بتصريحات إيرانية وعراقية نارية كلها تصب في إثارة العنف الطائفي والإقليمي والتهديد بحرب إقليمية تحرق الأخضر واليابس تشعل المنطقة.
لبنان التابع بحكومته الأكثرية إلى النظام السوري والذي يعاني أصلاً من التفتت والضعف والهوان كان اللقمة السائغة والساحة المفتوحة للنظام السوري بأن يشعل شرارة الإقتتال بين مؤيديه ومعارضيه ليرسل رسائل دموية وفورية للمجتمع الدولي بتوسيع المعركة إلى خارج سورية. لبنان يمتلك قوة مؤيدة للنظام السوري التي قد تمكنه من إثبات قوته من خلالهم فكان السيد بشار الجعفري سفير سورية في الأمم المتحدة أول من أعطى الضوء الأخضر بضرب إستقرار لبنان "الغير مستقل أصلاً" عندما صرّح بأن طرابلس والشمال اللبناني أصبح مرتعاً "للإرهابيين" على حد وصفه. فإذ بالنظام السوري يستعرض عضلاته من سورية لتتوسع إلى طرابلس فعكار لتحط رحالها في بيروت. الغريب وعلى عكس العادة موقف حزب الله والتيار العوني من الأحداث إذ بدلاً من السعي إلى التهدئة قام إعلامهم ومسؤليهم بإثارة الأمر على أنه إختراقات وانفلات أمني وتجاوز وطالب البعض بمساءلة الجيش عن الأسلحة وغير ذلك. وكما نعلم فإن باب الطائفية هو الباب الأمثل والأسهل والمُجرّب لدى النظام السوري لفتحه فكان ذلك.
السيد بان كي مون صرّح مؤخراً بأن الثورة السورية او الأزمة السورية – كما يحلو للبعض تسميتها– دخلت إلى مرحلة حساسة ودقيقة ولم تدخل مرحلة الخطر بعد بالنسبة إليه والتي بنظرنا أنها دخلت مرحلة الخطر منذ أن رفض النظام السوري فعلياً وعلى الأرض تطبيق خطة السيد كوفي أنان مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية مُصراً على المُراهنة على الحل العسكري والعنف الدموي ضد الشعب السوري والأرض السورية وآثارها التي لم يتوانى النظام بتدمير القلاع والأماكن الأثرية –وتلك شهادة بعدم انتماء أو ولاء النظام لسورية المجد والتاريخ-.
ومازال يصر البعض من المحللين والإعلاميين على أن يروا الأمور من الغربال فكانت أقلامهم وتصريحاتهم بعيدة عن المهنية والموضوعية والعدالة وسبب تأجيج الصراع العربي العربي ,إذ يتحدثون عن "جماعات مسلحة" و "قاعدة" أو طرف ثالث متجاهلين المجموعات والفيالق من العراق وإيران وجنود حزب الله اللبناني الذين يقاتلون مع النظام السوري ويقتلون الشعب السوري ويحتلون أحيائه. غريب أمر هؤلاء الذين يتحدثون عن دعم سعودي أو قطري للشعب السوري المسالم الذي من حقه الدفاع عن نفسه ومن حق الجيش السوري الحر المنشق أن يحمي هذا الشعب متجاهلين عن خطورة التدخل الإيراني والروسي بكل أشكال الدعم وأنواع الدعم العسكري واللوجستي لنظام الأسد .
نحن لاننكر وجود مقاتلين عرب جاءوا لنصرة الشعب السوري من إرهاب النظام السوري الذي ينتهجه, لكن علينا أن نعترف أننا حذرنا من أن النظام السوري سيلعب على هذه الورقة وسيستقطب مقاتلين عرب من خلال وحشيته وهو من سيمنح تأشيرة الدخول للقاعدة –إن وجدت- وعلينا أن نسأل من دفع الأمور لأن تصل إلى هذه المرحلة؟ بالتأكيد بأن النظام السوري هو من يتحمل ماآلت عليه الأمور والمجتمع الدولي سيتحمل أيضاً ماستؤول عليه الأوضاع في حال بقي على صمته تجاه عدم تطبيق أي من بنود خطة عنان إلى هذه اللحظة وتباطئه في إتخاذ إجراءات ضد نظام الأسد والتي من شأنها أن تدفع النظام إلى التمادي وإيصال العنف إلى مابعد بعد سورية.
المراقبون الدوليون مهمتهم الأساسية فشلت وهي مراقبة كل الأطراف تطبيق خطة أنان وأصبحت مجرد شاهد ماشفش حاجة. فقد طال المراقبون القصف وإطلاق الرصاص من دون أن يحرك هذا الأمر المجتمع الدولي بشيء. لايمكن أن يبقى العالم ينظر إلى مهمة السيد كوفي عنان – الغير مطبقة- على أنها الحل الالهي الوحيد الذ لا مفر منه, ولايمكن قبول هذا الصمت على هذا الرد الواضح من النظام السوري على هذه الخطة. السلطة هي للشعب والشعب أراد الحياة وعلى المجمتع الدولي التعامل مع الثورة على هذا الأساس وأن يدرك هذا الأمر تماماً كما يدرك مُسبقاً بأن نظام الأسد لايميل بتاريخه إلى الحلول السلمية. وعليه أيضاً أن يتدارك المخطط الذي يسعى لتطبيقه النظام السوري بإشعال المنطقة والتي لن تنطفىء في حال نجح النظام بقلب الطاولة والهروب إلى الأمام في ظل فشل خطة عنان.
شريط الأخبار وفاة سيدة سقطت من أعلى مبنى تجاري في وسط عمّان قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة "نقابة التخليص": ارتفاع كبير في حركة التجارة مع العراق رفع عدد الشاحنات بقرابة 10 أضعاف يوميا الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات "تأمين رعاية" يشمل 400 ألف من منتفعي صندوق المعونة الوطنية بعمر 20–59 عاما انخفاض وفيات حوادث السير 21% في الربع الأول من 2026 وزارة الاقتصاد الرقمي: تمكين الأردنيين في الخارج من خدمات الكاتب العدل إلكترونيا «الحرس الثوري» الإيراني: السفن التي تنتهك القواعد التي أعلنها الحرس في مضيق هرمز سيتم إيقافها بالقوة ‏وزارة الدفاع الإماراتية: رصد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران والتعامل بنجاح مع 3 منها إرادة ملكية بتعيين أمجد الجميعان عضوا في مجلس الأعيان المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة محاضرة طبية متخصصة في مستشفى الكندي منع حفلات التخرج خارج المدارس مستمر… والتعليم: لا لإقصاء الطلبة غير القادرين على الدفع حمادة فراعنة يكتب عن التمييز والعنصرية لدى المستعمرة 13.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تقرير المعهد المروري عن نسب حوادث السير يحرج أمانة عمان.. الكاميرات لم تقلل من حوادث المرور وكالة فيتش تثبت التصنيف الائتماني للأردن عند BB العشرات من متقاعدي الفوسفات يصرون على تنفيذ اعتصامهم امام الشركة.. (صور+فيديو) هيئة الخدمة والإدارة العامة ترد على استفسار "اخبارالبلد" بخصوص احد المدراء.. خاطبنا الغذاء والدواء قبل أسبوع وطالبناهم بالاعلان عن الوظائف العليا بعد الهيكلة